التوقيت الإثنين، 30 نوفمبر 2020
التوقيت 06:50 م , بتوقيت القاهرة

مدحت من مدرس موسيقى لـ للتشرد فى الشوارع 5 سنوات.. بدأ حياة جديدة بعنوان أصبح للرحمة مكان

مدحت
مدحت

كانت حياته تمر بشكل طبيعى يعيش مع والدته وهى الاقرب لقلبه ويذهب لعمله كل يوم فى الصباح الباكر فوظيفته تحتم عليه الالتزام بالمواعيد ،كان يعمل مدرس موسيقى ويعشق الغناء والعزف،  فكانت حياته ليس بها سواء والدته والموسيقى، وفى يوم تغيرت فيه كل الاحوال عندما توفت والدته وتركته وحيدا ومن هنا تأثرت حالته النفسيه وظل سنوات فى الشوارع يتنقل من مكان لأخر لا مأوى له ولا حياة، حتى انتقل لدار ايواء المشردين ليبدأ حياة جديدة.

5 سنوات هى المدة التى عاشها مدحت أسر فى الشوارع،  فلم يتوقع ان يكون شاب مثله فى الاربعين من عمره أن يعيش حياته فى الشوارع بعدما كان شخص ميسور الحال ويعيش فى منزل خاص به مع والدته ولكن ظروف الحياة والظلم الذى تعرض له كان كفيلا ان يحوله من شخص سعيد وحياته طبيعية الى حياة الشوارع،  ذهب اليوم السابع لاحدى دور ايواء المشردين ليسمع حكاية المطرب مدحت الذى لا يفارق العود من يده وما هى حكايته ولكنه لم يخبرنا عن الماضى كثيرة سوى فراق والدته وحياته فى الشوارع بعد وفاتها ، فكان دائم الحديث عن حبه لوالدته وعشقه للموسيقى ومستقبله فى الغناء .

 

 

 

قال مدحت لـ اليوم السابع " كنت اعيش حياة جميلة مع والدتى فى بيت منظم وهادئ واذهب لعملى كمدرس موسيقى وكانت حياتى سعيدة، كانت والدتى هى كل حياتى كانت تحلم دائما ان تشوفنى مطرب وعازف مشهور ولكن بعد فراقها تاثرت نفسيتى بشكل كبير وكانت اصعب أيام حياتى، بعد فراقها عشت فترة مع خالى ولكن ظروف الحياة جعلتنى فى الشوارع لا وظيفة ولا عمل ولا بيت".

 

 

 

وعن حياة الشارع قال مدحت" عشت فى الشوارع لمدة 5 سنين انتقل من مكان لأخر، كان الناس بيحبونى وبيعطفو عليا اللى يجبلى لبس واللى يجبلى أكل لغاية ما قابلت المهندسي محمود اللى أخدنى عنده فى دار للإيواء وبدأ معايا واحدة واحدة والحمد لله دلوقتى بقيت  احسن ، وبحقق حلم حياتى فى الغناء وجابولى عود وبدرب عليه من جديد وشاركت وكنت بتدرب فترة فى فرقة سليم سحاب".

 

 

 

واضاف:كل عيد أم بغني لأمى "ست الحبايب يا حبيبة" وكل يوم بفتكرها وبغنيلها  وعمرى ما هنساها ، والحمد لله فى الدار عايش كأنى فى بيتى بأكل وبشرب وبغنى وبتسلى مع اصحابى هنا ، يمكن محققتش حلم حياتى فى بيتى لكنى حققته فى الدار وسط الناس الجميلة اللى هنا.

 

 

 

وانهى حديثه"عاوز كل الناس تحب بعض طالما فيه حب ومودة اكيد هنعيش فى سلام ، زى ما احنا عايشين هنا فى الدار كلنا بنحب بعض وبنخاف على بعض وسند لبعض".َ