التوقيت الخميس، 01 أكتوبر 2020
التوقيت 09:10 م , بتوقيت القاهرة

كورونا ليس الوباء الأخير.. 3 نظريات تؤكد عودة الطاعون والكوليرا والأنفلونزا الإسبانية

وليد كلينك
وليد كلينك

تكشف الحلقة الجديدة من برنامج وليد كلينك الذي يقدمه الزميل وليد عبد السلام السر وراء التصريحات الصادمة التي كشف عنها مدير منظمة الصحة العالمية والتي تضمنت أن كورونا ليس الوباء الأخير وعلى العالم أن يستعد لجوائح صحية أخرى متخذا كل الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وقال البرنامج وفقا لا راء الخبراء أن العالم أن الجوائح الصحية الذي تعرض لها العالم علي مدار العقود الماضية لم تكن لفيروسات أو بكتيريا جديدة وانما لفيروسات مكتشفة لكنها تطورات أو خلقت وهو ما تؤكده 3 نظريات علمية الأولي تؤكد إمكانية تخليق الفيروسات معمليا والثانية تؤكد وجود بؤر للأوبئة في العالم والجوائح التي مر بها العالم لكنها لم تخرج لتنتشر ولم تؤثر علي سكان مناطقها لأن الأجهزة المناعية الخاصة بهم تكيفت مع الوباء والثالثة هو وجود تحور وتطورات في الفيروسات تسببت ظهور سلالات جديدة من الفيروس يحتاج للقاح يقاومه.

 

 السؤال الأهم بقي بعد المعلومات دي.. هل سيظهر في العالم ميكروبات جديدة وميكروبات هنا مقصود بها فيروسيات أو بكتيريا.. الحقيقة الصادمة هنا أن العالم لن يظهر فيه ميكروبات جديدة إلا في حالة واحدة هي تخليق صناعي لفيروس.

 

وأضاف البرنامج أن الحماية من الإصابة من الأمراض الوبائية تتطلب ارتداء الكمامات واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية مع الحرص الشديد على التطعيمات وقال : يوجد 138 دولة حول العالم مصدر لأوبئة وأمراض كثيرة تقوم الدول باشتراط تطعيم القادمين منها والكشف عليهم قبل الدخول .

 

وبين سنة 1910 وسنة 1911 انتشر طاعون منشوريا في منطقة منشوريا في الصين وقتل حوالي 60 ألف شخص

 

 وكان أخر الحوائح المفزعة الأنفلونزا الإسبانية في عام 1918اجتاح وباء الإنفلونزا الإسبانية العالم، وقد أودى بحياة 50 مليون شخص

 

 

 

 

 

ووفقا لدراسة نشرتها بي بي سي عام 2018 كان عدد الضحايا كبيرا لأنه في عام 1918، كانت الفيروسات لا تزال حديثة الاكتشاف.

 

الأنفلونزا الآسيوية ظهر الوباء في الصين بين عامي 1957و 1958 وانتشر في سنغافورة وهونغ كونغ ثم الولايات المتحدة وكان عدد الضحايا كبيرا أما الإيدز في عام 1976 ظهر في الكونغو وانتشر في مختلف أنحاء العالم، وقد بلغ عدد المصابين حوالي 36 مليونا.