التوقيت الخميس، 04 يونيو 2020
التوقيت 07:28 م , بتوقيت القاهرة

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تعلن استمرار الدراسة عن بعد لطلابها إلى 11 إبريل 2020

في إطار تنفيذ قرارات الحكومة والتزامناً بالحفاظ على حياة الإنسان، قررت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، مد خطة الطوارئ لمدة أسبوعين جديدين طبقاً للقرارات الجديدة التي أعلن عنها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء.

 

42e88ab6-95ae-488f-8cfa-204b4b6818c9
 

 

الصورة الرئيسية
 

 

 

يأتي ذلك تحت رعاية خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وإشراف الدكتور محمد العزازي، رئيس الجامعة، والدكتورة ياسمين الكاشف، أمين عام مجلس أمناء الجامعة، التي أكدت ان ذلك ضمن الخطة الشاملة للدولة للتعامل مع أي تداعيات لفيروس كورونا المستجد.

 

وأكد الدكتور محمد العزازي، استمرار الدراسة من خلال المنصة التفاعلية الخاصة بها على الانترنت، لمدة أسبوعين أخرين تنتهي في 11 ابريل المقبل.

 

وأوضح أن الجامعة، توفر كافة الأساليب الحديثة لانتظام العملية الدراسية طوال هذه المدة حفاظاً على مستقبل الطلاب من خلال توفير كافة السبل للتعلم الأون لاين.

 

وذكر العزازي، أن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تمتلك بنية تحتية تكنولوجية متطورة جدا، وتواكب أحدث النظم التعليمية، وهو ما يساهم في انتظام الدراسة بها بما يضمن استمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة عالية.

 

وأشاد العزازي، بالقرارات التي أصدرها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والتي من بينها مد تعليق الدراسة لمدة أسبوعين جديدين كإجراء احترازي في إطار خطة الدولة الشاملة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

 

وأوضح، استمرار غلق الحرم الجامعي، والعمل مع خلال المنصة الإلكترونية، لتعليم الطلاب خلال الفترة الجديدة من تعليق الدراسة وذلك عبر الوسائل التي تمتلكها الجامعة للتعلم عن بعد وقت الأزمات والطوارئ والتي تعتمد على استخدام الأساليب الرقمية بواسطة الموقع الخاص بالجامعة.

 

وفيما يخص السنة الدراسية بالنسبة للطلاب، ذكر: «سيتم استكمالها بشكل طبيعي، لأن جميع المحاضرات موجودة على موقع الجامعة مع وجود توقيت معلن لتواصل الأساتذة مع طلابهم، أما بخصوص الكليات العملية سيتم تأجيل المواد التي يتم تدريسها في المعامل لحين عودة الدراسة، وعقب استئنافها سيتم زيادة عدد الساعات لتعويض ما فاتهم».

 

وطالب جميع الطلاب بالالتزام بالعليمات والإرشادات الوقائية والابتعاد عن التجمعات والحفاظ على النظافة الشخصية، فضلاً عن مشاركة المجتمع في التوعية المستمرة لأنها أمر ضروي في مكافحة الفيروس المستجد