التوقيت الثلاثاء، 28 يناير 2020
التوقيت 02:46 ص , بتوقيت القاهرة

أحمد موسى: حفتر ورط السراج وأردوغان.. وكل الدول تريد حقن الدماء إلا قطر وتركيا

أحمد موسى
أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى، إن الأتراك طلبوا من روسيا حضور اللقاء الذي يعقد بين المشير خليفة حفتر وفايز السراج، مشيرا إلى أن روسيا سمحت لهم بالحضور ولكن تأثيرهم في الاجتماع «صفر».

وأصاف موسى خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن أردوغان أراد أن «يحشر» نفسه في الاتفاق الذي حاولت روسيا إبرامه بين حفتر والسراج حتى يكون له موطئ قدم في ليبيا .

وتابع موسى، أن المشير خليفة حفتر زكي، وقام بتوريط تركيا والسراج، عندما طلب توقيع السراج على الاتفاق في البداية، لأنه كان يريد التأكد من أن السراج سيوقع بمفرده اما أن تركيا ستوقع معه في الاتفاق.

واشار موسى إلى أن  حفتر رفض التوقيع بعد علمه برغبة تركيا في التوقيع على الاتفاق، مما يدل على أن قرار السراج قادم من تركيا.

وأوضح موسى أن موقف مصر من اي أزمة هو الحل السياسي، ومواجهة المليشيات وحقن الدماء، لافتا إلى أن كل دول العالم تريد حقن الدماء في ليبيا باستثناء تركيا وقطر.

 

قال الإعلامي أحمد موسى، إن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، طلب عدم تواجد تركيا أثناء الاتفاق مع السراج الذي عقد في روسيا، لأن هذا شأن ليبي، وإلا لا بد من حضور الدول العربية، لافتا إلى أنه كان يقصد مصر.

وأضاف موسى أن حفتر يرفض أي وجود لتركيا على الأرض الليبية وطلب خلال اجتماع روسيا توقيت زمني لحل المليشيات المسلحة التي تدعمها تركيا والسراج في ليبيا.

وتابع موسى أنه لو وقع حفتر على الاتفاق مع السراج، «كانت هتبقى فضيحة»، لأن دور الجيوش تحرير البلاد من الإرهابين وليس توقيع اتفاق معهم ومنحهم حماية.

وأكد موسى أن خليفة حفتر طلب مهلة قبل توقيع الاتفاق مع السراج في روسيا، ثم أبلغ أنه عائد إلى بنغازي وأخبرهم أن هذا الاتفاق لا يصلح.

وأوضج موسى أن ما فعله حفتر بمثابة صفعات من هنا إلى اسطنبول على وجه أردوغان، لافتا إلى أن أردوغان كان ينتظر ضغط الروس على حفتر، وروسيا ضغطت على حفتر لأن هناك مصالح روسية تركية مشتركة، ولكن حفتر لم يستجيب.