التوقيت الأربعاء، 16 يونيو 2021
التوقيت 06:04 م , بتوقيت القاهرة

الرئيس: لو الشعب رفض الإصلاح كنت قدمت استقالتي وعملت انتخابات مبكرة

الرئيس السيسى بالمؤتمر
الرئيس السيسى بالمؤتمر
تناول الرئيس عبد الفتاح السيسي تجربة الإصلاح الاقتصادى فى مصر والظروف التى حدثت فيها خلال جلسة حكومة المحاكاة بالمؤتمر السابع للشباب المنعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة ، وقال الرئيس إن الحكومة عندما تحدثت عن اتخاذ قرارات الإصلاح الاقتصادي، كان لابد وأن نوضح هل تمت التجربة  فى ظروف طبيعية عادية أم  ظروف صعبة، مضيفا :"وإحنا بنعمل الإجراءات ، حرصنا أن يكون تصورنا هو إيجاد حل قوى جدا وجريء جدا للمشاكل الاقتصادية ،فى ظل تعرض الدولة  لثورتين  خلال 3 سنوات".
 

 

وتابع الرئيس السيسي، خلال حديثه بالجلسة إن نقطة الانطلاق للإصلاح أن نحافظ على الدولة وننهض بها ،  وتحدثت فى ذلك الموضوع كثيراً، مضيفا:" عايز أفكركم أننا بدأنا الحل فى ظل طروف صعبة من التحديات السياسة والاقتصادية والأمنية والثقافية والدينية، وإحدى التوصيات بتدعو الأوقاف مع الأزهر مع البرلمان لأن يسنوا تشريعات بخصوص موضوع الزيادة السكانية أو معدل المواليد".

وأكمل الرئيس السيسي، قائلا:"بدأنا الموضوع فى مصر ، وبنقول إننا الآن بعد خمس سنين بفضل الله وبفضل الشعب ، أصبحت مصر فى موقف ووضع تانى أفضل، ولو اتكلمت على البنية الأساسية وتناول حكومة المحاكاة للبيانات ، سنتكلم على كام كيلو من الطرق تم إنجازها ؟  الحكومة الحقيقية  لازم توضح امعنى الأرقام التى تم إنجازها فى هذا المجال  أحنا عملنا 8000 كيلو طرق من 3 لـ6 حارة فى كل اتجاه، ولو قلنا إن المتوسط يساوى 40 ألف كيلو ، فهذا يعنى أن تكلفة بنية الطرق فى مصرتساوى 160 مليار جنيه ".

 
 

 

وتابع الرئيس السيسي، بالنسبة لقطاع الكهرباء ، كنا في وضع معندناش طاقة كافية ، ودلوقتى عندنا احتياطى زيادة فوق الـ20% ممكن يروح لدول الجوارعن طريق  الربط الكهربائى مع السودان أو ليبيا أو قبرص أو السعودية، وما تنسوش أحنا كنا فين ، إحنا كنا فى وضع تانى ، كنا دولة على وشك الانهيار والضياع والشعب كان فاقد الثقة فى كل شيء، وكان يجب علينا إعادة بناء الثقة فى قدرتنا على  تحقيق غد أفضل".

 

وقال الرئيس السيسي، "الخطة اللى اتعملت ، وبالمناسبة كل الزملاء أثناء نوفمبر 2016 كانوا متحسبين من رد الفعل والكل فى التصويت كان خايف أيوةكان خايف، وإحنا بنخاف على بلدنا لو حصل حاجة لا قدر الله تنهار وتدمر، والكل كان متحسب ، لكن أنا هنا مش بذكى نفسى وقلت لا، قلت الحكومة تجهز لو الشعب رفض الإصلاحات تقدم استقالتها الخميس، ولو الشعب رفض يوم السبت هعمل انتخابات رئاسية مبكرة وأسلم البلد لحد تاني ، ما هو يا نبنى بلد مظبوط ونحل مشاكلنا يا نسيبها ونمشى لحد تانى يقدر".

 

وينعقد المؤتمر الوطني السابع للشباب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في "العاصمة الإدارية الجديدة"، بحضور 1500 شاب من مختلف محافظات الجمهورية، يمثلون كل فئات الشباب المصري "شباب الجامعات والأحزاب والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وشباب من المبدعين والمبتكرين، وشباب تم اختيارهم من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني"، وبحضور عدد من الشخصيات العامة والإعلاميين ورجال الأعمال وسفراء دول الاتحاد الأفريقي ف حضور رجال الدولة المصرية.

 

النسخة السابعة من المؤتمر التي تعقد على مدى يومين، تبدأ اليوم بجلسة افتتاحية بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ثم يليها انطلاق جلسات "نموذج محاكاة الدولة المصرية"، وفى اليوم التالى سيتم الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي APLP، والتى تضم مشاركين من 29 دولة أفريقية، وبعدها سيعقد المؤتمر الأول لمبادرة "حياة كريمة"، لتبدأ بعد ذلك جلسة "اسأل الرئيس"، قبل الجلسة الختامية للمؤتمر، وكعادته في مؤتمرات الشباب سيكون الرئيس عبدالفتاح السيسي مشاركاً ومتفاعلاً مع الشباب في كل جلسات وأنشطة المؤتمر.

 

وأعلنت الصفحة الرسمية للمؤتمر، مساء أمس الأول، غلق باب تلقى أسئلة الشباب والمواطنين ضمن مبادرة "اسأل الرئيس"، ووجهت الصفحة التحية للمشاركين والمشاركات في المبادرة قائلة: "شكراً لكل من شارك، تم غلق باب الأسئلة الخاصة بمبادرة "اسأل الرئيس"، والمقرر الإجابة عليها من قبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في دورته السابعة يومي 30 و31 يوليو، بالعاصمة الإدارية الجديدة".