التوقيت الإثنين، 06 أبريل 2020
التوقيت 02:06 م , بتوقيت القاهرة

رشا الشامي.."الست أوبح" صاحبة أفشل تجربة في بلاط صاحبة الجلالة

فتاة تضطر إلى السفر مع أسرتها للمملكة العربية السعودية بحثا عن لقمة عيش تحسن بها ما فعله الزمن في المسكن البسيط بمدينة الإسماعيلية.. بعد سنوات تكبر الفتاة وتعود الأسرة مع حفنة من النقود، لكن ذلك لم يرضِ شغف الشابة التي تتطلع إلى حياة الحرية بعد فشلها في كلية الزراعة، فحياة الأسرة لم تعد تجدي نفعا، قبل أن تهرب إلى القاهرة لتعمل سكرتيرة في إحدى القنوات الخاصة.

تلك السيدة هي رشا الشامي، المعروفة في الوسط الإعلامي بـ"الست أوبح".. بين ليلة وضحاها، تردد اسم رشا الشامي بين القنوات الإعلامية وحوارات الموظفين بها، بعد تعيينها مسؤولة قسم المحافظات، كيف وصلت هذه السيدة إلى هذا المنصب بهذه السرعة، وكانت الإجابة دائما ترتبط بإمكاناتها الجسدية، قبل أن تظهر الكوارث من تشغيل المراسلين لحسابها وتعنتهم واستخدام أساليب الابتزاز.

خرجت رشا من القناة الشهيرة بفضيحة كبرى وتجربة مريرة، قبل أن تعطى فرصة من ذهب بإدارة أحد المواقع الصحفية الشهيرة، سرعان ما انهارت التجربة أيضا في واحدة من الفضائح الإعلامية في الوسط كله، نتيجة النهب والسرقة وتضييع التركة مع فتاها الجديد أسامة الشاذلي، لتدخل السيدة مرة أخرى في مرحلة بكائيات ولطميات على فيس بوك باضطهادها، لكن أحدا لم يلتفت إلى المدعية بعد انكشاف الألاعيب الكبرى.

إذن تلك قصة تجسد مقولة إن البدايات دائما ما تبشر بالنهايات، امرأة صعدت فجأة من العدم في سماء صاحبة الجلالة حتى أصبحت رئيسة تحرير أحد المواقع شهرة وتركة كبيرة من الصحفيين والإمكانات، قبل أن تنهار ويسقط القناع عن ألاعيبها التي ملأت أحاديث جلسات الوسط الإعلامي بأكمله.