التوقيت الأحد، 15 ديسمبر 2019
التوقيت 03:33 م , بتوقيت القاهرة

بعد توجيهات الرئيس..وزيرة الصحة: مشروع كشف مبكر عن سرطان الثدى

وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد
وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد
بدأت وزارة الصحة والسكان فى اتخاذ سلسلة من الإجراءات التنفيذية لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بإطلاق مبادرة قومية للكشف المبكر عن سرطان الثدى، خاصة أن الإحصاءات تشير إلى أن سرطان الثدى ثانى أنواع السرطان الأكثر انتشارًا بين السكان، حيث يمثل 17.9% من كافة أنواع السرطان.
 

وأكدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أن الوزارة ستطلق مبادرة للكشف المبكر عن سرطان الثدى باعتباره هو ثانى أسباب للوفاة بالنسبة للسيدات فى مصر، مضيفة إلى أنه سيتم تقديم العلاج الكامل للمصابين بالمجان سواء بنفقة الدولة والتأمين الصحى.

وقالت وزيرة الصحة: إن اللجنة العليا للأورام اعتمدت الأدلة الإرشادية الجديدة لعلاج والكشف عن الأورام السرطانية وفى مقدمتها سرطان الثدى، مؤكدة أن هناك خططا لتوفير الأدوية وتدريب الأطباء على آليات الكشف ليتم ضمان أعلى مستوى من الجودة فى الحصول على الخدمة.

وكشفت اللجنة القومية لعلاج الأورام عن أعداد خطة تنفيذية لإطلاق مبادرة للكشف عن أورام الثدى وتوفير أحدث العلاجات التى ترفع نسب الشفاء من 55 إلى 60 % على مدار السنوات القليلة المقبلة، مشيرا إلى أنه تم الاستعداد لإطلاق المبادرة فى محافظات القناة بوحدات الرعاية الصحية، مؤكدة أنه سيتم الاستعانة بالمستشفيات المتحركة التى تحتوى على أجهزة الماموجرام اللازمة للكشف عن أورام الثدى والتابعة للبرنامج القومى لصحة المرأة.

وتابعت اللجنة القومية لمكافحة أورام الثدى أن أغلبية مريضات سرطان الثدى المتقدم تتراوح أعمارهن حول سن 45 عاما وكانت خياراتهن العلاجية محدودة وهذا ما يجعلنا نفكر فى العلاجات الجديدة لهم، وتابعت: سرطان الثدى نوع السرطان الأكثر انتشارًا بين السيدات، حيث يمثل 35% من إصابة السيدات بكافة أنواع السرطان.

وأوضح مصدر مسئول باللجنة القومية للأورام أنه العلاج على نفقة الدولة سيقوم بتوفير علاج متطور يناسب علاج الأورام السرطانية بالثدى، مؤكدا أن هناك مشروعا قوميا لمكافحة السرطان بشكل عام خاصة سرطان الثدى عند النساء والكبد عن الرجال.

كانت وزارة الصحة والسكان أكدت ضرورة توفير أفضل خدمة طبية لمرضى الأورام، من خلال الاستفادة من الخبرات الإنجليزية لتطوير ملف الأورام فى مصر وذلك عن طريق إبرام بروتوكولات تعاون بين مصر وإنجلترا بهدف استقدام كوادر بشرية لتدريب الفرق الطبية فى مصر، بالإضافة إلى إرسال عدد من الأطباء لإنجلترا للتدريب والإطلاع على المنظومة المطبقة على أن يتم تطبيق ميكنة جميع مراكز الأورام وتخصيص ملف طبى لكل مريض لتكوين قاعة بيانات موحدة يمكن بناء قرارات مهمة تصب فى صالح المريض

يأتى ذلك فى الوقت الذى تقوم فيه وزارة الصحة بتطبيق الصيدلة ألإكلينيكية بمراكز علاج الأورام ما يعمل على حصول المريض على الجرعة بشكل أكثر دقة، ومتابعة الجرعات التى يصرفها الطبيب للمريض.