التوقيت الإثنين، 26 أكتوبر 2020
التوقيت 05:24 ص , بتوقيت القاهرة

وراء كل نصاب "طماع عامل ناصح".. قصة عصابة الضباط المزيفين والجيب شروكي

كتب إبراهيم أحمد



أدلى مقاول وعامل باعترافات تفصيلية عقب القبض عليهما لاتهامهما وآخر "هارب"، بانتحال صفة رجال شرطة للنصب على المواطنين، والاستيلاء على أموالهم بدعوى تعيين أقاربهم وإنهاء مصالح خاصة لهم.


وقال "محمد.م.ا" 50 سنة، مقاول، فى اعترافاته: "تعرفت عليهما "إبراهيم.س .ع" 42 سنة، عامل، وآخر هارب، واتفقنا فيما بيننا على تكوين عصابة للنصب على المواطنين، وكنا نختار وننتقى ضحايانا ونلتقى بهم أكثر من مرة، ثم نطلب مبالغ مالية عقب إيهامهم بقدرتنا على إنهاء جميع مصالحهم.


مديرية امن القاهرة


السيارة الجيب الشيروكي


وأضاف فى اعترافاته: "تعرفنا على "محمد.م .ع" 36 سنة، مهندس، منذ حوالى شهر تقريباً عن طريق أحد الأصدقاء، وطلب منا تسهيل شراء سيارة ماركة جيب شيروكى متحفظ عليها على ذمة إحدى القضايا، وطلبنا منه دفع مبلغ مالى لتسهيل عملية الشراء.


كما طلب منا "محمد .ن. ر" 62 سنة بالمعاش،الضحية الثانى تعيين نجله بإحدى شركات البترول، فطلبنا منه دفع أموال لتسهيل التعيين، وحصلنا منه على 50 ألف جنيه بدعوى تعيينه، كعربون محبة، على أن يدفع 100 ألف بعد حصول نجله على الوظيفة.


تقاسمنا الأموال وليس معنا شيء


فيما أضاف "إبراهيم.س .ع" 42 سنة، عامل، فى اعترفاته: " بمجرد حصولنا على الأموال تقاسمنا فيما بيننا، وحصلنا على الأوراق الخاصة بنجله وهى شهادة التخرج وباقى مصوغات التعيين، ثم بدأنا نماطل فى تنفيذ وعدنا بتعيين نجله، بدعوى أننا قدمنا الأوراق إلى شركة بترول وننتظر الرد تارة ، وأن مدير الشركة فى سفر خارج البلاد تارة أخرى، حتى سقطنا فى قبضة المباحث.


تهريب اموال


وأكد فى اعترافاته أنه أوهم الضحايا بأنهم من رجال الشرطة وعلى علاقات شخصية بمسئولين وقيادات  فى وزارة الداخلية وشركات البترول، كما قام وشريكيه بصرف المبالغ المالية المستولي عليها على متطلبات شخصية، ولم يتبقى منها أى أموال.


كان ضباط إدارة مكافحة جرائم الأموال العامة بالقاهرة، نجحوا فى القبض على مقاول وعامل، لاتهامهما بالنصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، بزعم إنهاء الإجراءات لهم وتعيين أقاربهم بشركات بترول، وبيع السيارات المتحفظ عليها، عقب إيهامهم بعلاقتهما بمسئولى وزارتى الداخلية والبترول، وتم إحالتهما للنيابة التى تولت التحقيق.