التوقيت الأربعاء، 08 أبريل 2020
التوقيت 01:24 ص , بتوقيت القاهرة

يوسف الحسيني يوبخ معتز مطر.. سخرية وفوقها "بوسة"

قال الإعلامي يوسف الحسينى، إن حجم التبادل التجاري القائم بين تركيا والكيان الصهيوني المحتل عام 2007 وصل إلى 3 مليارات دولار، مشيراً إلى أن 69 % منها تعاون عسكري، أي تركيا تشترى سلاح من إسرائيل وتطور لها F4 , F5 وتطور لها منظومة دبابات M60، ومنظومة صواريخ أرض جو، وتستورد دبابت ميركافا.


وانتقد خلال تقديمه برنامج "بتوقيت القاهرة"، على فضائية "أون لايف"، الإخواني الهارب معتز مطر، في حديثه عن واقعة 2009 والسفينة مرمرة وتعكير صفو العلاقات بين بلدين، معلقاً: "صفو علاقات دي في حد ذاتها كارثة، مع بلد تصف نفسها أنها حامية للعرب والمسلمين، من وصفهم، ووصف أردوغان، هذا الخليفة الزائف، ولم يقف التعاون العسكري، بل أصر على استمرار كافة أشكال التعاون العسكري والتجاري والاقتصادي مع الكيان الصهيوني المحتل".


وذكر "الحسينى" أن تركيا اشترت من الكيان الصهيوني، طائرات بدون طيار "هيرون" لضرب الأكراد، بالإضافة إلى أن الموساد أتى بأوجلان زعيم حزب العالم الكردستاني، من كينيا وسلّمه للأتراك، مردفاً: "عاوز أذكر معتز باتفاق أطلق عليه أنابيب السلام، والذي بمقتضاه المفروض أن تركيا تنقل حوالى 50 مليون طن مياه بشكل سنوي إلى الأرض المحتلة، لخدمة الكيان الصهيوني، والاتفاق كان المفروض مدته 20 سنة، وتم توقيعه 2002، اللي تولى فيها حزب العدالة، يا معتز، ولا انت برضو مش مذاكر". 


فيديو.. معتز عبد الفتاح يستعرض أهم المشروعات القومية في عهد السيسي


وتابع: "بص يا عم معتز، أنا هنصحك نصيحة تتعلق بأنه للأسف شديد وفى غيبة من غيبات الزمن، صرت زميلا لنا فى هذه الصناعة، وأنا أدعي أني أنتهج سياسة ضبط النفس، وعدم استخدام ألفاظ أو معانى غير جيدة، أنت ما بتقراش، نهائيا،ً ناهينا عن اللغة الإنجليزية الرثة.. اقرأ، اعمل مركز دراسات محترم يديلك معلومات تقرأ قبل ما تتكلم عن التعاون العسكري، وخاصة بين مصر روسيا، اقرأ عن علاقة تركيا عسكرياً بالكيان الصهيوني المحتل".    



واستطرد: "البلد اللي أنت سعيد باستضافتها ليك من أولى الدول التي اعترفت بالكيان الصهيوني المحتل كدولة بل زعززت من موقفها في الأمم المتحدة، تقدر تناقش هذه البروتوكولات للت?عاون العسكري مع الصهاينة على قناة الشرق"، مردفاً:" درس في التاريخ بسيط للأخ معتز مطر بعنوان، زواج المصلحة لا غرام ولا انتقام ولا طلاق، كل سنة وأنت طيب، وبوسة".