التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 12:17 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. تعرف على المزارات الأثرية بمطروح والساحل الشمالي.. العلمين تخلد الحرب العالمية الثانية

  تتعدد المزارات الطبيعية والترفيهية بمنطقة الساحل الشمالى ومطروح، وتميزها بالسياحة الشاطئية، التى تجعلها قبلة لأكثر من 6 ملايين مصطاف وسائح كل عام، للاستمتاع بالشواطئ الخلابة بمياهها النقية الصافية ورمالها البيضاء، وكانت المحافظة تفتقر للمزارات الأثرية والمتاحف حتى شهد شهر مارس الماضى افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر الفيديو كونفرانس، لأول متحف إقليمى للآثار بمطروح، وسبقه إعادة افتتاح كهف متحف روميل، الصيف الماضي، بمدينة مرسى مطروح، ليشكلا قائمة من المزارات المتنوعة مع متحف العلمين العسكري، ومقصدا للمصطافين والسياح الباحثين عن المتعة والثقافة التاريخية القديمة والحديثة.

متحف آثار مطروح

يعد متحف آثار مطروح، الذى افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول شهر مارس الماضي، على هامش تدشين مدينة العلمين الجديدة، عبر " الفيديو كونفرانس، نقلة ثقافية وأثرية وسياحية غير مسبوقة بالمحافظة، خاصة وأن تجهيز وافتتاح المتحف كان متوقفاً منذ عام 2007 والذى تكلف 15مليون جنيه مبانى وتجهيزات، بعد توفير اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح، الاعتماد المالى اللازم من خارج ميزانية المحافظة والدولة، ليحكى تاريخ مصر و المحافظة على مر العصور، ونشر الوعى والتنمية ثقافية وتنشيط السياحة فى مطروح.

ويضم المتحف أكثر 1000 قطعة أثرية، من العصور الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية وبعض القطع الأثرية الخاصة بحقبة حكم إحدى الأثر الليبية لمصر فى العصور القديمة، ويتكون المتحف من طابقين بالجزء الغربى من مكتبة مصر العامة فى وسط مدينة مرسى مطروح، بإجمالى مساحة 1560 متر مسطح.

متحف العلمين العسكري

ويمثل متحف العلمين العسكري، التابع لإدارة المتاحف العسكرية بوزارة الدفاع المصرية، تجسيدا وتخليدا لمعركة العلمين التى كانت السبب الرئيسى لنهاية الحرب العالمية الثانية التى دارت رحاها فى العديد من دول العالم، وراح ضحيتها ملايين القتلى وعشرات الملايين من المصابين والمفقودين فى مختلف دول العالم.

يقع متحف العلمين فى الجز الجنوبى من مدينة العلمين الجديدة، ويضم عرض مفتوح بالساحات الخارجية المكشوفة لمجموعة من الأسلحة والمدرعات والطائرات لتى استخدمت فى معركة العلمين، كما يضم قاعات عرض للمقتنيات العسكرية وخرائط سير المعارك، وبعض المقتنيات الخاصة بقادة الجيوش.

كانت دول الحلفاء قد اختارت هذه المنطقة أثناء تقهقرها، لتكون خطاً دفاعياً لما تتمتع به من ظواهر طبيعية هامة حيث يحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الجنوب منخفض القطارة، واستطاعت قوات الحلفاء بمساعدة مصر، أن تهزم قوات المحور وتطردهم خارج مصر، وتم دفن الآلاف من قتلى المعركة من جنود الدول المتحاربة، وأقيمت لهم مقابر وأصبحت المنطقة مزاراً سياحياً، يأتى إليه من مسئولى ومواطنى دول العالم، فى 23 أكتوبر من كل عام فى ذكرى معركة العلمين، ويحرص زوار المنطقة خاصة الأجانب على زيارة متحف العلمين العسكرى.

 أنشئ المتحف الزعيم جمال عبد الناصر، فى المكان الذى شهد معركة العلمين وتم افتتاحه فى عام 1965، وتم تطويره بالتنسيق مع الدول التى شاركت فى الحرب وإنشاء قاعة توضح دور مصر العسكرى خلال الحقب التاريخية، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية، وافتتح المتحف بعد تطويره فى الذكرى الخمسين لمعركة العالمين 1992، ويفتح المتحف أبوابه طوال اليوم، أمام الزوار من المصريين والسياح، مقابل رسوم رمزية.

ويتكون المتحف من 5 قاعات، وبهو رئيسى على جوانبه جداريات تحكى قصص الحرب، وصور منحوتة لقادة الجيوش المتحاربة، من بينهم القائد الانجليزى برنارد منتجمرى والقائد الألمانى إرفين روميل، وخرائط الحرب بمناطق دول شمال إفريقيا، وتعرض المقتنيات مصحوبة بتعليقات وبيانات باللغات الإنجليزية والألمانية والإيطالية إلى جانب اللغة العربية.

كهف متحف روميل

يعد كهف متحف القائد الألمانى إرفين روميل، الملقب بثعلب الصحراء، من أهم المعالم الأثرية فى مدينة مرسى مطروح، وهو عبارة عن تجويف طبيعى فى بطن الجبل، كان يستخدمه الرومان قديما فى تخزين الغلال، واستعمله القائد الألمانى كمقر للقيادة خلال الحرب العالمية الثانية، وحولت محافظة مطروح هذا الكهف إلى متحف يضم مقتنيات القائد الألماني.

يقع كهف روميل، على شبه جزيرة روميل المواجهة لمدينة مرسى مطروح من الناحية الشمالية، عبارة عن تجويف فى بطن الجبل، على شكل حدوة حصان له مدخل ومخرج عند طرفية يفتحان على البحر وتم حويل الكهف إلى متحف عام 1977، وأغلق طوال 7 سنوات الماضية، بسبب تردى حالته وحاجته للترميم، وتم ترميمه على نفقة محافظة مطروح تحت إشراف قطاع المتاحف بوزارة الآثار وإعادة افتتاحه فى العيد القومى لمحافظة مطروح، نهاية شهر أغسطس الماضي، بحضور وزير الآثار ومحافظ مطروح.

 أكد محمد سيد الشرقاوى المشرف على متاحف مطروح، لـ " اليوم السابع " أن كهف روميل منحوت فى بطن الجبل على شكل قوس أو حدوة حصان، وله مدخل ومخرج عند طرفيه، وقد استغل خلال فترات تاريخية كثيرة، وكان يستخدم كسلة للغلال خلال العصر الروماني، وعندما دخل الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، استغله روميل كمقر للقيادة خلال الحرب، وتحول الكهف إلى مسمى متحف عام 1977عن طريق محافظة مطروح، وأرسل مانفريد روميل عمدة شتوتجارت بألمانيا، بعض المتعلقات الخاصة بوالده، لعرضها بالمتحف

وتم تضم المتحف للمجلس الأعلى للآثار عام 1998 لترميمه وتطويره وإعداده للزيارة المتحفية.

وتتضمن مقتنيات المتحف بعض الأسلحة الصغيرة، من مقتنيات الحرب العالمية الثانية، والخريطة التفصيلية لمعركة "الغزالة" التى تؤكد مهارة القائد الألمانى التى خاضها بالصحراء الغربية، والمعطف الجلدى الشهير للقائد الألماني، والمنظار الخاص به، كما يضم المتحف البوصلة والخرائط التى تحوى ملاحظات روميل بخط يده، إضافة إلى بعض نياشينه وقلاداته العسكرية.

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true