التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 08:22 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.."أيد تتلف فى حرير".. مهندسة مساحة تحول المخلفات إلى لعب أطفال

 

افي البداية، تقول مارتينا  سمير صاحبة 26 عاما، أدركت بأن لديها حسا فنيا يمكن تجسيده في أعمال فنية تشكلها بيدها، وعليه بدأت التجربة والتطبيق وهي على مقاعد الدراسة ، حتى أصبحت أناملها تنتج قطعا فنية تزين أركان المنزل.

أعشق الرسم تشكيل القطع من خامات مختلفة التنويع والابتعاد عن الشيء التقليدي.. وأعتقد أن إعادة التدوير أمر مهم في حياتنا يمكن تنفيذه داخل كل بيت".

تضيف، "إلتحقت بكلية هندسة وأعمل مهندسة بقسم المساحة ، ولدي محاولات عديدة في الرسم، لكن فضلت أن أصقل موهبتي بتعلم الأساسيات لاستطيع إنجاز لوحات فنية مميزة".

تؤكد أن الشخص عندما يرغب بتشكيل مجسم ما، عليه إحضار الأدوات، والخامات المطلوبة، وتبدأ عملية التخيل شيئا فشيئا، مع الإضافات التي تتولد لحظة العمل وصولا للشكل النهائي للقطعة، فأحيانا تكون عملية أو فنية. فبدأت أستخدم الكرتون لصناعة الكمبيوتر حتي اتمكن من اللعب عليه وبالفعل تمكنت من صناعه كمبيوتر بالكرتون.

تستخدم مارتينا في إنجاز مشغولاتها الفنية العديد من الأدوات، منها: كاوي القصدير، فراش للدهان بأحجام مختلفة، مشارط متنوعة الأحجام أيضا، قطاعات للف وقطع الأسلاك.. وغيرها من المستلزمات لإنجاز أعمالها.

تزين مارتينا منزلها ببعض القطع الفنية التي صنعتها من خامات مختلفة، بحيث تتناغم مع أثاث المنزل وعناصره، ومنها الكراسي الخشبية التي قامت بصنعها من قطع ليس لديها استخدام في البيت، ووضعتها في حديقة المنزل.

تلفت مارتينا إلى أن كل قطعة تنتجها تختلف عن الأخرى، ليس فقط في الشكل، وإنما بالمشاعر والإحساس حسب وصفها، التي تظهر على العمل الفني في مراحله الأخيرة.

استنفاد الطاقة السلبية، هذا ما تجنيه مارتينا وهي تنجز أحد الأعمال الفنية، مبينة أن الوقت يسرقها في تشكيله، فقد يتطلب ساعة أو أربع ساعات متواصلة، وأحيانا يوم وهكذا لكنها تشعر بسعادة لا توصف عند الإنتهاء منه والتمعن في تفاصيله التي تحرص على توضيحها.

توضح مارتينا آلية صنع المجسمات ثلاثية الأبعاد، بأن الإنسان يمكنه الاستفادة من التكنولوجيا والبحث على مواقع الإنترنت المتعددة على الصور، والتمعن بها جيدا، علينا تحفيز الفكر والخيال لتشكيل قطعة من الكارتون تشابه تصميما  على أرض الواقع.

تشير مارتينا أن الإنسان يمتلك العديد من المواهب، قد لا تكون في الفن أو الرسم أو إعادة التدوير، ويمكنه اكتشافها وتحفيزها، مثلا هناك أشخاص يستمتعون بالزراعة أو الخياطة أو الكتابة مثلا يمكنهم إخراج طاقتهم من خلالها.

تخصص مارتينا في غرفتها ركنا خاصا لحفظ خامات المنزل غير المستخدمة، بالإضافة إلى طاولة مصممة على شكل صندوق قامت بصنعها "طاولة العمل" بحيث تقوم بإنجاز أعمالها، وكذلك الاحتفاظ بالمنجز داخل الصندوق.

تذكر مارتينا أن لعائلتها دورا كبيرا في تشجيعها على القيام بأعمالها، وتصف أفرادها بأنهم فنيون، فوالدها لديه موهبة جميلة ، وكذلك شقيقتها التي لديها أيضا أعمال فنية، وعليه فهم يقدمون لها الدعم والمساندة التي تحفزها وتشجعها على الاستمرار في تشكيل الأعمال الفنية.

كما تجيد مارتينا "رسم على الحائط"، وهذه الحرفة أيضا تشعرها بالراحة والسعادة عندما تنظر للنقوش التي شكلتها على يد الفتاة أمامها، وكما يأسرها عالم الألوان لوحات فنية مفعمة بالألوان والطاقة.

تطمح مارتينا أن تنجز العديد من الأعمال الفنية، وأن يصبح اسمها على الخريطة الفنية، وتتمكن في المستقبل من المشاركة في أحد المعارض الفنية، أو أن تؤسس متجرا خاصا بها تحت عنوان Recycling.

تؤكد مارتينا , أن أهداف إعادة تدوير مخلفات تكمن في الاستفادة منها والتخفيف من الآثار السلبية على البيئة والتقليل من تحلل النفايات وانبعاثات الروائح الكريهة في الجو وتشويه المنظر العام التي تسببها، إضافة إلى نشر ثقافة وتشجيع المواطنين على كيفية إفراز النفايات والاستفادة منها.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true