التوقيت الأحد، 23 سبتمبر 2018
التوقيت 02:55 ص , بتوقيت القاهرة

فيديو.. سائق حنطور: برفض أوردرات الممثلين والسادات كان بيعدى يسلم علينا

 رمضان سليمان "سائق حنطور"، يروى لـ"دوت مصر" ذكريات الكورنيش والحنطور قائلا، "أنا شغال على الحنطور من أيام الرئيس الراحل أنور السادات لما كان بيجى بعربيته من على الكورنيش عشان يروح الحزب الوطنى، أنا بقالى حوالى 40 سنة فى المهنة دية اتعلمتها من وأنا صغير وكنت بطلع مع الخواجات بالحنطور، كل أصناف البنى آدمين مرت عليا فى ركوب الحنطور من خواجات وعرب ومصريين" .

 

وتابع، "بيجيلى طلبات لممثليين ومبرضاش أطلعها لانى مليش طولة بال ليهم، لأنهم بيعوزوا أمشى بالحصان كذا مرة عشان يصوروا مشهد واحد وانا مبحبش كده فا برفض الطلبات ديه، الحصان دلوقتى عشان ياكل نص بطن بيصرف من 80 لـ 120 جنيه ويبقى مكلش كويس كمان، والدنيا مبقتش زى زمان الأول كنا بنملى المخلة بتاعت الأكل بـ 15 جنيه".

 

واستكمل، "السادات كان بيعدى علينا وهو رايح الحزب وكان بيكون هو اللى سايق عربيته ولوحده وبيسلم علينا وهو وسط البشر ولا كان بيكون فى حد وراه ولا قدامه الله يرحمه، أيامه كانت حلوة كان بيعدى يشور للناس والناس تشاورله".

 

وأردف، "الحصان مولف عليا وبيحبنى، ولو صاحبه ركبه بيشرب من دمه، وانا لو ركبته بيكون الحصان دمه مكرر، الحنيه على الحصان حلوة وبنفهم بعض بالإشارة أنا والحصان، أقوله تعالى يا بندق يجى روح يا بندق يروح، الحصان بيحب اللى بيحن عليه وبيكره اللى بيأذيه" .

 

وتابع، "فى مره واحدة خوجاية جتلى وأنا كنت واقف بالحصان اديتنى تفاحتين قالتلى دول للحصان، انا قدامها أكلته واحدة منهم والتانية شيلتها اديهاله بعد شوية، مشيت الخوجاية خطوة ورجعت تانى قالتلى هات التفاحة التانية وهى غضبانة، وحكمت رأيها انها تاخدها كانت فكرانى هاكلها أنا مع انى كنت شايلها عشان أأكلهاله بعد شوية، وقالتلى طالما هو مش هياكلها فى غيره ياكلها راحت وخداها ومشيت وقولتها الحصان ليه رب كريم" .