التوقيت الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
التوقيت 09:33 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. أم وجدة وأحفادها الـ5 تحاصرهم الديون وينامون على الأرض دون طعام بأسيوط

تعيش ربة منزل تدعى "ناهد" مع أبنائها الخمسة، وحماتها دون عائل أو حتى مصدر للدخل فى منزل صغير بسيط متهالك بقرية قاو النواورة بمركز البدارى، وبنيت حوائط هذا المنزل من الطوب الأبيض، وتم سقفه بالبوص، واختفت من المنزل كل ملامح السكن الآدمية سواء فى السقف أو الأثاث أو حتى دورة مياه آدمية تسترهم.

 

قالت الأم ناهد محمد علام، أنهم تعرضوا لبعض الظروف التى انتهت بحبس زوجها 18 سنة ولم يمر على سجن زوجها سوى 3 سنوات وتعيش وأبناؤها فى منزل من غرفتين واحدة لها ولأبنائها والثانية لحماتها التى تسكن معها وحمام غير آدمى، دون باب يستر من داخله سوى ستارة من قطعة قماش قديمة، وأن أهل الخير وجهوها بعمل معاش تكافل وكرامة وبعد أن صدرت لها الفيزا وبدأت فى القبض توقف المعاش دون معرفة السبب، وحتى الآن لم تتمكن من استعادة المعاش حتى استسلمت لهذا الأمر والأدهى من ذلك أنها بدأت فى الاستدانة من بعض الجيران والجمعيات التى تقدم القروض وتوقفت عن السداد مما يعرضها أيضا للحبس بسبب هذه الديون.

 

وطالبت ناهد أهل الخير والجمعيات والمؤسسات الخيرية بمساعدتها فى سداد ديونها ومواجهة غلاء المعيشة وطلبات أبنائها الخمسة المتزايدة مع زيادة أعمارهم لدرجة أنها لا تجد ما يمكنها من كسوتهم أو حتى ما يسد جوعهم يوميا.

 

أما الحاجة "نوال" وهى حماة ناهد وأم زوجها المسجون فهى سيدة مسنة تعانى من المرض الذى ينهش جسدها ورمد فى عينيها لدرجة أنها فى حاجة مستمرة للأدوية والعلاج من هذا المرض فضلا عن علاج السكر والضغط وبعض أمراض كبار السن. قالت الحاجة نوال أنهم يعيشون حياة قاسية وصعبة هى وزوجة ابنها وأبنائه الخمسة الذى تركهم دون أى سند أو قطعة أرض أو مبلغ مالى يسد احتياجاتهم.

 

أضافت نوال أنها لا تتقاضى إلا 310 معاشات شهرية من وزارة التضامن الاجتماعى، وهو لا يكفى حتى علاجها مما جعلهم يقترضون من الجيران وبعض الاشخاص حتى وصلت المبالغ التى قامت باقتراضها 4000 جنيه، وهى الآن عاجزة عن سداد هذه الديون أو حتى استكمال علاجها وكادت أن تفقد عينيها بسبب عدم وجود الأدوية التى تستخدمه لهم وأصبحت الآن أمام أمرين إما أن تأكل أو تشرب أو تشترى بالمعاش علاج لها أو تعطيهم كل شهر لمن اقترضت منهم وتصبح لا مأكل أو مشرب أو حتى علاج.