التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 10:20 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. تجار سوق السبت بـ أبو سلطان: حركة البيع قليلة.. ومستنين الفرج فى رمضان

أناس سماتهم البساطة يفترشون الأرض على مساحة شاسعة كلُ يختص بقطعته التى تعود عليها منذ زمن ليس ببعيد؛ وأمامه بضاعته التى ينادى عليها لجلب زبائنه، وأناس آخرون يتجولون حول البائعين هذا يشترى وآخر يفاصل وغيره يقلب في البضائع، وهناك سيارات ربع نقل تكتظ بأهالى القرى المجاورة الذين آتوا لشراء احتياجاتهم، وعربات التوك توك تنتشر هنا وهناك تحمل أهالى القرية، وأطفال يمرحون فى كل مكان كأنه يوم عيد، هذا تحديدًا تجده داخل سوق السبت، بقرية أبو سلطان مركز فايد بمحافظة الإسماعيلية.

تتعدد الأسواق المتجولة داخل المحافظة فيوم السبت سوق قرية أبو سلطان، الأحد سوق السويس، الإثنين سوق قرية الضبعية، الثلاثاء سوق قرية نفيشه، الأربعاء سوق مركز فايد، الخميس سوق قرية سرابيوم والجمعة سوق قرية فنارة.

عدسة "فيديو 7" قناة اليوم السابع المصورة، تجولت داخل سوق السبت بـ أبو سلطان، ورصدت حركة شرائية خاصة ومختلفة داخل أحد الأسواق المتجولة فى مصر والتى تضم كافة البضائع التى يمكن أن تجدها داخل أكبر الأسواق التجارية الكبرى، فكان اللقاء مع عدد من البائعين وآخرون يشترون، فقال: "هانى أبو خُضيرى" تاجر ملابس متجول: نستيقظ من النوم مبكرًا فبعد صلاة الفجر نخرج من البيت متوكلين على الله، نأتى إلى مكان المخصص لنا داخل السوق وندق الحديد لنقيم الفراشة التى سنعرض عليها بضائعنا ونظل حتى نهاية اليوم على حسب ظروف حركة البيع والشراء، وأكد أن الحركة الشرائية داخل الأسواق هذه الفترة ضئيلة جدًا، ولكن من المنتظر أن يأتى شهر رمضان حاملًا معه الفرج فهو يعد موسم ضخم لحركة البيع والشراء فى مصر.

راوية محمد مصطفى بائعة خضروات داخل السوق قالت: أنها من قرية "حَسيبة" التابعة لقرية أبو سلطان، وتعمل في تجارة الخضروات منذ 7 سنوات داخل الأسواق المختلفة والقريبة منها، شاكية من قلة حركة البيع والشراء هذه الفترة بسبب غلاء الأسعار، فهى كما قالت ربة أسرة مكونه من 5 أبناء ولد واحد وأربعة بنات ولا احد يعولَهم سواها، لذلك تطلب من المسئولين ايجاد حل لمشكلة ارتفاع الاسعار التى تؤثر على الجميع البائع والمشترى.

محمود شرف الدين لا يختلف عن الآخرين من الباعة المتجولين داخل الأسواق المختلفة، من الاستيقاظ مبكرًا والمشاقة التى يعانيها حتى يعود إلى ليلًا ليعاود المسيرته في اليوم التالى متجه إلى سوق مختلف في مكان آخر، فقال محمود ما نعانيه داخل الأسواق هو عدم التنسيق الجيد من قبل المحليات للأسواق فمساحة الأرض التى يقام عليها السوق شاسعة وتستوعب الكثير من التجار بمختلف بضائعهم ولكن ليس هناك باكيات تحمنا من أشعة الشمس وتحدد أصناف البضائع مع بعضها لتسهل على المواطن الشراء بدلًا من تشتته في داخل السوق، بالإضافة إلى أرض السوق نفسها غير مُمهدة وتعوق الحركة، والمواطنون في مثل هذه القرى بسطاء للغاية يجب الاهتمام بهم.

أما محمد عبد الله من المواطنين رواد السوق قال: المحليات تأخذ من كل سيدة تفترش الأرض بخضرواتها جنيهان ومن كل تاجر أكثر بكثير ومع ذلك لا يوجد أى تطوير بالسوق، المياه الجوفيه تغرق السوق وفى بعض الأحيان لا يوجد مكان لإقامة السوق من الأساس، إلى جانب أتلال القمامة التى تحيط بالمكان وعدم نظافة السوق نفسه حيث تظل مخلفاته في مكانها حتى الأسبوع التالى ولا أحد يفكر أن ينظفه، فالأحوال داخل سوق أبو سلطان متردية للغاية، أما المشكلة الكبرى هى ارتفاع الأسعار.

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true