التوقيت الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
التوقيت 03:08 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. "صفاء" تعمل فى سرفلة السجاد للإنفاق على أسرتها بسوهاج

استطاعت فتاة فى مقتبل العمر بمحافظة سوهاج ،  أن تكون نموذج ناجح للعديد من فتيات الصعيد لإصرارها على العمل فى سرفلة السجاد  وهو الأمر الصعب وليس بالهين نظرا  لصعوبة المهنة ومشقتها ساعات طويلة  وخاصة أنه يعمل بها أغلب الرجال ،و لم تنظر الفتاة والتى يبلغ عمرها 25 عاما الى نظرة المجتمع إليها ولم تنتظر أيضا الوظيفة الحكومية رغم انها حاصلة على دبلوم وبكل عزيمة قررت العمل فى هذه المهنة لمساعدة والدها والذى يعمل بائعا فى الإنفاق على الأسرة .

صفاء ممدوح عبد العال والمقيمة بمركز المنشاة  بمحافظة سوهاج ضربت أروع الأمثلة فى العمل بالمهن الغير معتادة خاصة وأنها لم تكن تعلم مهارات وفنون المهنة وعندما شعرت أن والدها يحتاج للمساعدة قامت على الفور بالعمل،  وعرض عليها  العمل فى سرفلة السجاد وبدأت فى تعلم المهنة وخلال فترة وجيزة استطاعت أن تكون واحدة من امهر الفتيات فى سرفلة السجاد بسرعة ومهارة فائقة والعمل على الماكينة ساعات طويلة تصل الى 12 ساعة يوميا للحصول على 400 جنيه مرتب شهرى .

التقى "اليوم السابع " بالفتاة صفاء ممدوح عبد العال 25 سنة لتسرد قصتها وقالت فى البداية أنها حاصلة على دبلوم فنى ولديها 3 أشقاء هى أكبرهم ووالدها يعمل بائع متجول ففكرت فى مساعدة والدها فى الانفاق على الأسرة والتحقت بالعمل فى أحد المحلات لسرفلة السجاد وكان الأمر بالنسبة اليها ليس بالسهل حيث أنها لم تعمل مطلقا فى سرفلة السجاد وهى مهنة غريبة على فتيات الصعيد بجانب مشقة العمل فهى تحتاج الى مهارة ودقة فى السرفلة وخلال أيام قليلة تعلمت الفتاة سرفلة السجاد وبدأت فى إتقانها فهى تعمل 12 ساعة يوميا للحصول على 400 جنيه شهريا وتقوم فى آخر الشهر باعطاء والدها أغلب المرتب وتبقى هى لنفسها مصاريفها الشخصية القليلة .

وتكمل صفاء حديثها قائلة أنها سعيدة بهذا العمل رغم صعوبته ومشقته على الفتيات ولكنها اختارت أن تشق طريقها  والاعتماد على نفسها ولم تنتظر الوظائف الحكومية رغم أنها حاصلة على دبلوم فنى فهى تعمل من أجل مساعدة والدها وتجهيز نفسها للزواج .

وتضيف الفتاة أن مهنتها تتطلب سرعة ومهارة فائقة وهى تقوم باتقان ذلك فمن الممكن أن تقوم بعمل عدد كبير من سرفلة السجاد للزبائن خلال فترة وجيزة ، كما تعلمت فنون تشغيل ماكينة السرفلة والتعامل معها بكل دقة فهى سعيدة وفخورة بنفسها إنها تساعد والدها فى نفقات الحياة  والاعتماد على نفسها فكل هدفها أنها تعيش بعرقها دون ان تتقاضى نقودا من والدها بل على العكس هى من تقوم بمساعدته كثيرا فى الإنفاق على أسرتها المكونة من 6 أفراد مطالبة جميع الفتيات بالعمل والاعتماد على أنفسهن دون النظر الى الوظيفة او انتظار الأسرة بالإنفاق عليهن .