التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 02:02 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو ..مأساة سايس بالمنوفية يعول12فردا..الغلبان:زوجتى وأبنائى يتسلمون وردية عمل معى بعد الظهر

فى عز البرد والأمطار والرياح، حاملا فوطته وجردل ملىء بالمياة ساعيا من أجل لقمة العيش غير مكترث بما يتواجد من ظروف جوية تحرم العشرات من الخروج من منازلهم، لكنه باصرار وعزيمة أبى ان يكون متواكلا وسعى على لقمة العيش من أجل الحفاظ على كرامتة وكرامة أبنائة ووالدة ووالدتة الذين ليس لهم عائل غيرة . 

على بعد خطوات بسيطة من مبنى الديوان العام لمحافظة المنوفية، وبالقرب من مشروع شارع مصر للأكشاك الذى يضم مجموعة من الأكشاك الجديدة التى سلمتها المحافظة لعدد من الشباب كانت عين " عبدالخالق سعيد عبدالحميد الغلبان " صاحب ال 36 عاما، تطلق النظرات على من حصل على كشك بمشروع شارع مصر، والتى كان يامل فى الحصول على كشك بها، ومازال لدية الأمل فى أن يكون له كشك يتمكن من الإنفاق على أسرتة من خلاله ومن أجل الحفاظ على الاسرة . 

وبالاقتراب من الغلبان، قال " أنا حاصل على دبلوم صناعة كهرباء، نظام الخمس سنوات، وأقيم بقرية ميت خاقان بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، أنا وزوجتى وأثنين من الابناء ووالدى ووالدتى وشقيقى وألادة وانا العائل الوحيد لكل هذه الأسرة، ولم أجد أى فرصة عمل ولم أجد امامى إلأ أن أسعى طالبا للرزق بكل الطرق الشرعية من خلال العمل بغسيل السيارات باحد الجراجات بمدينة شبين الكوم . 

وتابع الغلبان، طرقت جميع الأبواب للحصول على وظيفة أو أى عمل يساعدنى على الانفاق على اسرتى الكبيرة التى يصل عدد أفرادها إلى 12 فرد، أسعى بفوطة الغسيل والجردل بما يقسمة الله لى من رزق ساعيا على لقمة العيش، متمنيا أن يكون لى أى مصدر دخلثابت يساعدنى على الحياة أنا واسرتى . 

وأضاف الغلبان، منذ 15 عام، وانا أعمل بهذه المهنة، وأصبحت هى مصدر رزقى الوحيد، وعلى الرغم من المضايقات الكبيرة التى اتعرض لها يوميت من المسئولين بالمحافظة والحى ولكننى اسعى جاهدا للحصول على لقمة العيش حتى لا أنتر المساعدة من أى أحد  . 

 وأكد الغلبان، أن الامر لا يتوقف مع عملة من السادسة صباحا حتى العشارة مساء، ولكن يتوسط هذه الفترة مساعدة زوجتة التى تأتى ومعها نجلتها " ملك " بالمرحلة الابتدائية لتتسلم الوردية الثانية من زوجها كى يتمكن من الحصول على قسط من الراحلة ليكمل الوردية المسائية، بالاضافة إلى مساعدة نجلة " أحمد " بالمرحلة الاعدادية والذى يقوم بمساعدته فى العمل عندما يعود من المدرسة .

وأكد الغلبان أنه لم يجلس على المقاهى كما يقوم العشرات من الشباب فى انتظار الوظيفة لكنه سعى من أجل الحفاظ على كيان اسرتة ومن اجل الحصول على لقمة العيش، مختتما كلامة قائلا " حلم حياتى كشك أربع جدران اربى منه أولادى وأنفق به على أسرتى الكبيرة ".