التوقيت الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
التوقيت 04:47 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. "الضرب فى معدة المواطن حرام"

"المواطن فى حالة يرص لها.. ولا ذنب له فى أزمة حصص الدقيق وفخ التأمين".. تواصلت تداعيات خفض وزارة التموين لحصص الدقيق لأفران الخبز المُدعم فى المحافظات، إلى وجود تزاحم على منافذ المخابز وساعات انتظار أطول أمام الأفران ناهيك عن رفض بعض الأفران استقبال بطاقات بعد العاشرة صباحا.

  

من مركز أبو النمرس، وخاصة قرية المناوات قالت احد المواطنات، "بنشترى العيش أبو ربع جنيه الرغيف ومش بيكفى ولا بـ 20 جنيه فى اليوم.. الافران بتقفل وبنروح لفرن تانى يقولنا معندناش دقيق". وقالت أخرى، "مكنش فى عيش فى المناوات كلها وبنروح الفرن الساعة 8.30 مبنلاقيش عيش ناكله.. انا مواطنة عايزة عيش ومش لاقيه مفيش حصص بتوصل لأصحاب المخابز".

 

وذكر مواطن آخر، "ديه مش أزمة فى أفران بتشتغل وفى أفران مبتشتغلش .. وفى أفران جت قالت احنا هنخلص الساعة 10 وده عمل زحام كبير جدا فى الشوارع اللى فيها الافران عشان محدش هيلاقى عيش بعد الساعة 10 صباحا ".

 

وأوضح صاحب أحد المخابز، أن السبب فى هذه الأزمة هو التأمين الذى فرضته وزارة التموين على أصحاب المخابز الأمر الذى أدى إلى تقليل حصة المخابز التى لم ترفع سعر التأمين الخاص بها وبالتالى الذى كان يصل له 40 جوال دقيق أصبح يأخذ 13 جوال فقط حسب التأمين الذى دفعه فى السابق.. والوزارة لم تتعامل مع المشكلة مثل محلات البقالة فأصحاب المخابز غير مؤهلين حاليا لدفع فرق التأمين .

 

وأضاف: «إذا كنتوا فعلا بتحبو البلد وخايفين عليها انزلو اعملوا تقارير وشوفوا المخابز بقت عاملة ازاى، رجعنا تانى للسنج والمطاوى أمام المخابز، رجعت الطوابير تاني، ده بينذر بكارثة الناس بتغلى فى الشارع، وبالذات في الصعيد».

واعتبر الرجل أن وزير التموين «سيتسبب فى ثورة جياع  فى البلد.. العيش البند الرئيسى للغلبان والفقير فى البلد».