التوقيت الإثنين، 24 سبتمبر 2018
التوقيت 03:36 ص , بتوقيت القاهرة

بالفيديو.. اليوم السابع في منزل "قتيل بنها"

عايزين حق علاء، أبني عريس مات، لازم تموتوا البلطجية زي مل قتلوه، مفيش عزاء إلى بعد ما حق "علاء" يرجع، بهذه الكلمات روت أسره علاء والمعروفة إعلامياً ب"قتيل بنها" ، كيف قام ثلاثة بلطجية بتمزيق جسد ابنهم دون رحمة ولا شفقة، لدفاعه عن شقيقته.

تقول شقيقتة "اعتماد" منه لله "إسماعيل" قتل اخويا الوحيد،قبل الحادث بيومين، قام المتهم "إسماعيل" بالتهجم على مسكن شقيقتي، الموجود بنفس الشارع الذي نقطن به، وقام بكسر الشباك الخاص به، وحاول التعدي عليها، فقامت بالاستغاثة بشقيقي "علاء"، ووالدي، و حضروا على الفور وقاموا بالتصدي له، وتم تحرير محضر للمتهم، و فوجئنا بعد مرور يومين بقيام "المتهم" ويعاونه أشقاء والده، يقومون بإلقاء المولوتوف على "علاء" أثناء سيره بشارع، ثم قاموا بذبحه بمطواه بالبطن والصدر.

وأضافت "اعتماد" قائله "عايزين حق علاء.. عايزين حق اخويا ملناش غيره في الدنيا".

وقال والده الحاج "ايمن هندي" حدث مشاجرة بسب قيام أبني بالدفاع عن أخته، لإنه هو الأخ الوحيد لهم ، ويقوم بمشاركتهم بكل  شيء، وعندما قامت شقيقتة بالاستغاثة به، ذهب علاء، وكنت بصحبته، و أنقذت ابنتي، من البلطجي" إسماعيل "وقمت بإصلاح شباك مسكن ابنتي، بعد كسرة على يد "المتهم"، وحررنا محضر بالشرطة، وبعدها قام والد "المتهم" بطلب الصلح وحل المشكلة.

وتابع والد المجنى عليه"، بالفعل وافقت على الصلح، حتى لا تتفاقم المشاكل، لكن المتهم وأهله، كانوا بيضحكوا عليا، بعد موافقتي على الصلح، فوجئت ثاني يوم، وهو يوم الحادث، ينتظرون ابني" علاء" أثناء سيره بالشارع، وقاموا بإحراقه بالمولوتوف، ثم أجهروا عليه وطعنوه في صدره وبطنه.

وتوقف" الاب" قليلاً، رأيت ابني غارق في دمائه، وابني يردد"إسماعيل وعمه حسام" قتلوني، قمت بحملة للمستشفى، لكنه مات قبل أن يصل.

وقال والد المجنى عليه، طالبت الحكومة بحق ابني، يقتلوا المجرمين، الذين قتلوه، أبني أطعن في قلبه وصدره، لأزالت هذه الطعنات تؤلمني، عايز حق، مفيش عزاء غير ما بعد أخذ حقه.

وقالت والده المجنى عليه، أبني عريس مات، كنت بجهز لفرحه، يوم الجمعة القادمة، حرموني منه، ذنبه ايه، وماذا اقترف ليقتل بهذه الطريقة الوحشية، أبني كان بيدافع عن أخته.

ورددت "الام" وهي تبكي، عايزة حق "ابني العريس"، أبني كان مفيش مثله في أخلاقه وأدب، مش عارفة اعيش من غيره، عيزه القصاص من المجرمين

وتابعت الأم، لم أصدق أن ابني مات، ولم أشاهده مره اخرى، منهم لله المجرمين.

كان اللواء محمد توفيق الحمزاوى مدير الأمن تلقى إخطارا من الرائد أحمد عبدالمنعم رئيس مباحث قسم ثان بنها،  بتلقيه  إشارة من  مستشفى بنها الجامعى بوصول علاء أيمن السيد هندى على سن 27 مبيض محارة مصابا بجرح نافذ بالبطن والصدر وتوفى فور وصوله المستشفى، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة

انتقل على الفور العميد حسام الحسينى رئيس مباحث المديرية وبسؤال والد المجنى عليه ويدعى أيمن ع   سن 52 صاحب مستودع أسمنت  وشقيقته ولاء ايمن، اتهما 6 أشخاص بقيامهم بالحضور إلى منزلهم والقاء زجاجات مولوتوف على المنزل وقيام أحدهم بطعن المجنى عليه عدة طعنات حتى لقى مصرعه، وفروا هاربين.

وقام الأهالى بنقل الجثه إلى مسشتفى بنها الجامعى فى محاولة لانقاذه وعلى أثر ذلك قام أهليته بالتجمع حول المستشفى وتعطيل حركة المرور بشارع فريد ندا للمطالبة باستخراج تصريح دفنه له، وتمكنت أجهزة الأمن بالتفاهم معهم على فتح الطريق لحين قدوم الطبيب الشرعى واستخراج التصريح.

وعلي الفور تم تشكيل فريق بحث أشرف عليه اللواء محمد الالفى مدير المباحث لسرعة ضبط الجناة، وتبين أن المتهمين مختبئين فى منزل بقرية كفر أبو زكرى ببنها وتوجهت قوة كبيرة من رجال المباحث  إلى مكان المتهمين.

وتمكن النقباء أيمن سالم ومحمود غزال معاوني مباحث القسم، من  القبض عليهم وهم رأفت أ  سن 55 مبيض محارة، وأشقاءه  يحيى سن 47 عامل ومجدى  سن 42 نجار، وحسام  ) ووالدتهم صباح ع  سن 61 ربة منزل، ونجل الأول إسماعيل  سن 17 بائع.

وتوصلت التحريات إلى أن سبب المشاجرة قيام المتهم الأخير  بمعاكسة شقيقة  المتوفى منذ يومين، وقام المجنى عليه بتحرير محضر فى قسم الشرطه ضده  فقام على أثرها المتهمون بالتوجه إلى منزل المتوفى وارتكبوا الأفعال المذكورة عاليه.

وأمرت نيابة بنها، بحبس المتهم الرئيسى"إسماعيل ر"   فى قضية مقتل  شاب "اتريب" بنها،  و4 آخرين من أقاربه، 4 أيام على ذمة التحقيقات، التى استمرت لعدة  ساعات  فى مجمع  محاكم بنها ،  ووجهت النيابة  للمتهم الرئيسى تهمة القتل وتهم  البلطجة وترويع الآمنين واستعمال القوة لباقى المتهمين.