التوقيت الجمعة، 21 سبتمبر 2018
التوقيت 12:32 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. يوم فى حياة "سينجل مام".. علياء: ربيت ابنى عشان يطلع راجل

"السينجل مام" مصطلح  انتشر فى مصر مؤخراً، ولكنه واجه الكثير من الانتقادات بسبب قصة أحد الفتيات التى انتشرت على موقع التواصل الاجتماعى " facebook" ، ولكن فى حقيقة الأمر هو مصطلح حقيقى، بل ويمثل مئات السيدات اللتى خضن تجربة الانفصال، ثم اضطررن لمواجهة ما هو أصعب بخوض تجربة تربية الأولاد منفردات بلا رجل أو عون، ليتحولن إلى فئة كبيرة من السيدات فى المجتمع المصرى، وذلك ما يدلل عليه تقرير حديث لمركز معلومات مجلس الوزراء فمصر تحتل المرتبة الأولى فى الطلاق عالمياً، بعد ارتفاع نسب الطلاق فيها من 7% إلى 40% خلال الخمسين عاماً الأخيرة، وهى النسب التى أنتجت مئات تجارب الأمهات الوحيدات الاتى يحاول اليوم السابع أن يتعرف على حياتهن عن قرب.

اليوم السابع دخل هذا العالم من حياة "علياء حسين"، أم مصرية خاضت التجربة من بدايتها، وأثبتت فيها نجاحاً يمكن من خلاله إرشاد غيرها من الأمهات لطرق التربية السليمة، ولتفاصيل حياة طويلة عاشتها علياء كأم منفردة تقوم بأدوار متعددة، لا يشغلها سوى أن ترى "رحيم" الذى أتم عامه الثالث عشر، رجل يعتمد عليه.
 
سنجل مام تقرأ مع أبنها أحد الكتب 
12 عاماً كاملة قضتها علياء حاملة لهذا اللقب، وإلى جانبه عبء ثقيل من المسئولية، عانت كثيراً من استقصاء المجتمع لها على حد تعبيرها، إلى جانب المعاناة المعتادة التى تعيشها المطلقات فى مصر دون الدخول فى تفاصيل تربية الأبناء التى يرتاح المجتمع أن يطلق عليهم "تربية واحدة ست"، وهى الجملة التى استغلتها علياء استغلال من نوع مختلف تماماً، عندما عبرت قائلة "تربية الستات بتطلع رجالة".

 

خرجت "علياء" بجوانب إيجابية أخرى من التجربة عندما كتبت كتاب "مطلقة وأعول" منذ عدة سنوات، لتعرف العالم على التجربة التى تعيشها مع "رحيم"، وهو الكتاب الذى حاز إعجاب وشهرة واسعة، وكان من أهم الأسباب الإيجابية لإلقاء الضوء على تجارب الـ"سينجل مام".
وتقول "علياء " الثلاثينية أنها فى أول سنوات الطلاق كانت خائفة أن تفتقر تربيتها لابنها الوحيد لوجود رجل، لذلك وضعت خطة فى كيفية تربية الولد حتى يصبح رجل يحترمه المجتمع، وبالفعل نجحت فى ذلك.
وتروى " علياء" لليوم السابع أن خلال كتابتها " لكتابها " وجدت أن نسبة كبيرة من المقبلين على الطلاق بسبب انعدام المسئولية عند الطرفين، لذلك قررت أن تزرع فى ابنها "رحيم" كيفية الاعتماد على نفسه منذ نعومة أظافره. 
وتقول " علياء " أن أكثر الأشياء التى ساعدتها فى تربية ابنها هو الحوار، فهى تتعامل معه على أساس أنه صديقها وليس ابنها، حتى فى الأسئلة التى تتطلب رجلاً ليرد عليها فهى تدرب نفسها على كيفية الإجابة عليها، موضحة أن رحيم لا يلجأ لأحد إلا هى، وتقول هذا ما فعلته لغة الحوار فى تربية "رحيم" ونضجه.