التوقيت الإثنين، 24 سبتمبر 2018
التوقيت 06:56 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو... فرقة توشكى لإحياء التراث النوبى مش مهم تبقى محترف المهم تبقى موهوب

عشق التراث النوبى والإصرار على توصيله على المستوى المحلى والدولى جمع أعضاء فرقة "توشكى" من عدد من المهن المختلفة التى لا علاقة لها بالفنون على الإطلاق، فكان دافعهم الوحيد هو حب الأغنية النوبية التى نتج عنها فريق مكون من 30 شخصا، 15 رجلا و15 فتاة بمراحل عمرية مختلفة، وجاء افتتاح الفرقة بالتزامن مع افتتاح المتحف النوبى عام 1997.

 

"فرقة تلقائية" هكذا يصف أعضاء الفريق أنفسهم كفرقة لا تعتمد على الفنون الشعبية بقدر ما تعتمد على إحياء التراث النوبى بشكل ارتجالى نابع من داخلهم، خاصة بعد مشاركتهم بعدد من المهرجانات الدولية بمجموعة بلاد مثل فرنسا وبلغاريا، بالإضافة إلى المشاركات المحلية التى حصدوا خلالها عدد من الجوائز.

 

وعن تاريخ الفرقة تحدث الحاج أحمد صالح صاحب، مدرب الفرقة وأحد أعضائها، وقال: "نحن من الفرق التى لا تدخل ضمن إطار الفنون الشعبية، لكن الفن النوبى حبنا وهوايتنا لذلك الفرقة شىء أساسى فى حياتنا لكنها ليست مهنة، فنحن مزيج من الوظائف والأعمار داخل الفرقة، فانا أعمل بالتربية والتعليم و صالح مطرب الفقة يعمل بوزارة الأوقاف ويؤذن فى أحد المساجد، ويوجد أعضاء يعملون بشركة الماء وآخرون يعملون بوزارة الثقافة، بالإضافة إلى الفتيات والسيدات اللاتى نعتبرهن إخواتنا فى الفرقة فيهن متعلمات وآخريات غير متعلمات".

 

وأشار مدرب الفرقة إننا حصلنا على المركز الأول على قطاع الجنوب هذه هى الجائزة التى ظلت فرقة "توشكى" محتفظة بها على مدار 10 سنوات كاملة، وحكى عنها الحاج أحمد، وقال: "الحمد لله نعتمد على لغتنا النوبية الأصيلة والتلقائية والارتجال لذلك لدينا نكهة خاصة جعلتنا الأول على القطاع الجنوبى لمدة 10 سنوات. بالإضافة على مشاركتنا فى احتفاليات كبرى بدول عديدة مثل فرنسا وبلغاريا والعيد القومى لمورشيوس والإمارات التى ذهبنا إليها بناءً على طلب من الجالية النوبية هناك"، مشيرًا إلى أن روح الأسرة الموجودة فى الفرقة هى سر نجاحها، وأضاف: "إحنا لو بنت فى الفرقة هتتخطب إحنا اللى بنجهزها، ونفسنا نوصل للعالمية".