التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 08:21 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو..شاهد فى دقيقة..إن جالك الإرهاب حط الخصوصية تحت رجليك..أوروبا تحارب الحريات

تزايد الحوادث الإرهابية فى الدول الغربية، دفع أنظمتها لاتخاذ مواقف مغايرة لمبادئها التى كانت تنص على تقديس الحريات وعدم انتهاك خصوصية الأفراد، وبدأت الضغوط تمارس على شركات التكنولوجيا الكبرى فيس بوك وجوجل، لإتاحة مزيد من البيانات حول مستخدميهما، والتعاون مع الأجهزة الأمنية للكشف عن الرسائل المشفرة للجماعات الإرهابية.

 

- "عدم انتهاك الخصوصية" من المقدسات الغربية

- هل يستمر الحال هكذا؟

- مكافحة الإرهاب باتت مبررًا لدى بعض الدول بهدف اقتحام مساحات جديدة فى حياة مواطنيها

- ضغوط تمارسها الأنظمة على شركات تكنولوجية لإتاحة معلومات عن عملائها

- أبرز مظاهر التحول الغربى تجاه الحريات تتمثل فى:

* رفض الكونجرس الأمريكى نصًا تشريعيًا يهدف لحماية الحياة الخاصة على الإنترنت

* إتاحة الاستمرار فى بيع بيانات العملاء إلى أطراف ثالثة بدون موافقتهم

 

- الرفض يسهل مهمة الأجهزة الأمنية فى تعقب الأنشطة الإرهابية

- لا تقف أمريكا وحدها فى جبهة اقتحام الخصوصية على الإنترنت بل تشاركها دول أوروبية أخرى:

- فى بريطانيا.. هناك اتهامات برلمانية لـ"فيس بوك" وتويتر وجوجل بالتخاذل فى محاربة الإرهاب ورفع المحتويات المتطرفة

- فى ألمانيا.. قال وزير العدل هيكو ماس إنه سيقترح تشريعا يغرم شركات التواصل غير المستجيبة لحذف خطابات الكراهية