التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 07:17 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. أسرار جديدة عن رأس الحسين فى مصر

لم يزر "الإمام الحسين" رضى الله عنه مصر يوما واحدا فى حياته، وذلك نتيجة الصراعات الدائرة بعد وفاة معاوية بن أبى سفيان، ولكن رأسه وصلت إلى مصر فى عهد الفاطميين.

الإمام الحسين هو ابن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وهو ابن فاطمة بنت النبى صلى الله عليه و سلم وحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة.

 

حقيقة وجود رأس الحسين فى مصر وما هو الباب السرى الذى تفوح منه الرائحة العطرة

قال الشيخ عمر أحمد عبد المغيث، إمام مسجد الحسين، إن المؤرخين والكتاب أجمعوا على أن رأس الإمام الحسين توجد فى جمهورية مصر العربية بمسجد الإمام الحسين فعندما قتل "شمر بن ذى الجوشن" الإمام الحسين فى موقعه كربلاء بالعراق وفصل رأسه عن جسده، حمل الرأس إلى "يزيد بن معاوية" فى سوريا كى يوضح أنه قتل الإمام الحسين طمعا فى السلطان والجاه عند الأمير يزيد بن معاوية.

واستطرد، فأخذها الأخير وعلقها 3 أيام على بوابة الشام ليرهب أنصار الإمام، وظلت الرأس فى خزائن بنى أمية وعند انتهاء الحكم الأموى أقيم فى سوريا مشهد الحسينى وهو مقام يزوره المسلمون من كافة بقاع العالم .

وأوضح، أنه عندما أخذ أنصار الإمام يزحفون ويقتربون من سوريا نقلت هذه الرأس من سوريا إلى عسقلان فى فلسطين لكى تكون قريبة من البحر حتى إذا اقترب أنصار الإمام يسهل عليهم تهريبها عبر البحر وأقيم أيضا بعسقلان "مشهد حسينى".

 

ويقول "عبد المغيث"، وظلت الرأس هناك فترة من الدهر ما بين سوريا وعسقلان حتى جاءت الحملة الصليبية على عسقلان، فهتك الصليبيين أضرحة الأنبياء وأولياء الله الصالحين والعلماء ونشبت قبورهم حتى أنهم استخرجوا جثثهم لإذلال المسلمين وكانوا يجرونها فى الشوارع وينادون على المسلمين "هذا وليكم هذا صالحكم أن كنت تستطيع أن تخلصه منى فأفعل".

 

ويقول "إمام الحسين"، "وعندما حاصر بلدوين الثالث مدينة عسقلان، خشى الفاطميين على رأس الحسين، وعندما على الوزير طلائع "وهو وزير المالية المصرى" بما يفعل الصليبيين بالأنبياء وأولياء الله خاف على رأس الحسين فقامت الحامية الفاطمية فى عسقلان بأخذ الرأس الشريف وحملتها إلى مصر، فخرج أهل مصر جميعا رجلا ونساءا وشيوخا وأطفالا لاستقبال رأس الإمام الحسين فى موكب هائل انبعثت منه الرائحة العطرة عند مرورها من كل حارة أو شارع أو أمام بيت فى مصر إلى أن استقرت فى مسجد الطلائع.

 

واستكمل، ثم أمر الخليفة الفائز الفاطمى فى مصر بحفظ رأس الإمام الحسين فى علبة بأحد سراديب قصر الزمرد، إلى أن تم بناء مشهد لها بالقرب من الجامع الأزهر الشريف.

ونوه "عبد المغيث" قائلا: "وقيل إنه حفر لها خندقا من مسجد الصالح طلائع إلى ضريح الحسين الحالى لتخرج الرأس من الباب السرى حتى لا يحدث هرج ومرج أثناء نقل رأس الإمام الحسين".. والدليل القاطع على أن الرأس موجودة فى مصر جاء الحكم الأيوبى الذى محى وقضى على جميع معالم الشيعة فى مصر ولكنهم لم يقتربوا من مقام الحسين وهذا خير دليل على أن الرأس موجودة فى مصر وأنهم كانوا يدرسون الفقه والعلوم الشرعية داخل مسجد الإمام وهناك مأذنة أيوبية موجودة حتى الآن.

آخر من شاهدوا قبر الإمام الحسين ودمائه

وكشف إمام الحسين قائلا: "وفى فترة الثمانينيات نزل علماء من مصر ومن وزارة الأثار وشاهدوا رأس الإمام الحسين على طبق من فضة، ولقد وضعت الرأس داخل التابوت على كرسى من الأبنوس وملفوفة فى برنس أخضر من الحرير وما زال الدم محتفظا بلونه الأحمر حتى الآن ويشمون من رائحة الدم رائحة المسك وهى آخر مشاهدة للرأس حتى الآن".

ما هى أبواب مسجد الحسين ولماذا سميت بهذه الأسماء

وبسؤال الإمام الشيخ عمر أحمد عبد المغيث إمام مسجد الحسين عن أبواب المسجد وسر تسميتها بهذه الأسماء رد قائلا: "هذا المسجد له أكثر من باب وهذه الأبواب لها اسماء معلومة ومحفوظة منذ قديم الأزل فمنها باب الست وهو يعود إلى السيدة زينب رضوان الله عليها والباب الأخضر سمى بهذا الاسم نسبة إلى المئذنة الفاطمية التى كانت ملونة باللون الأخضر، أما باب الفرج سمى بهذا الاسم لأن من كان يأتى إلى الإمام الحسين وبه كرب أو حزن أو غم فالله عز وجل يفرج عنه ما به من هم وكرب وحزن، أما الباب البحرى سمى بهذا الاسم لأنه كان يطل على الناحى الشمالية، أما باب السر فسمى بهذا الاسم لأنه دخلت منه رأس الحسين سرا إلى مسجد الحسين بعدما نقلت من الدرب الأحمر من مسجد الصالح طلائع".

"باب الفرج" من دخل منه يحدث معه هذا الأمر

أما باب الفرج سمى بهذا الاسم لأن من كان يأتى إلى الإمام الحسين وبه كرب أو حزن أو غم فالله عز وجل يفرج عنه ما به من هم وكرب وحزن