التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 03:06 م , بتوقيت القاهرة

بالفيديو.. "صنع فى مصر" توجه صفعة قوية لـ"المستورد" وتاجر: بتنافس بقوة وتربعت على عرش القمة

 

"مش تجميع.. ده مصرى 100 % من الألف إلى الياء".. صنع فى مصر توجه صفعة قوية لـ"المنتج المستورد" فصناعة الملابس المصرية والأحذية تتميز بالجودة العالية.. والخامة ممتازة والسعر فى متناول الجميع "واسئل مجرب ولا تسألش طبيب" .

فالصناعة المصرية ظهرت على الساحة جلية بجودتها العالية وتصميماتها الرائعة التى تنافس نظيرتها المستوردة التى عرفت بردائه خاماتها .

 

وقال مدير أفرع احد الشركات التى تنتج الملابس المصرية لكاميرا فيديو 7،: "إن الصناعة المصرية أحدثت طفرة نوعية فى الاونة الاخيرة من حيث التطوير وبدأ يظهر طفرة من ناحية التصنيع كفينيش وتبيس وقص الكلام ده مكنش متوفر سابقا .. واحان كشركة بدأنا فى احداث طفرة فى الصناعة المصرية من حيث التصميم والفينيش والخامة والجودة .. كما أن المنتج المصرى أصبح أكثر متانة فالمنتج المصرى أصبح ينافس المستورد بقوة وسعره مناسب وفى متنازل الجميع فالاقبال على المنتج المصرى أصبح كبيرا جدا والمستورد شكل بس ".

 

وأوضح أحد مصنعى المنتجات الصمرية، أن صناعة الملابس بها العديد من التخصصات فبالنسبة للملابس الرجالى كالبناطيل الجينز فتربع المنتج المصرى على عرش القمة نظرا لافتتاح العديد من مصانع الملابس ذات الجود العالية.. تقفيل البنطولون دلوقتى عندنا بيتم بمواصفات خاصة ومشكلتنا دلوقتى فى الدولار ".

 

وذكر أحد التجار، "أن الصناعة المصرية أصبحت تنافس الصناعات الأخرى من حيث الجودة والخامة والتقفيل والموديل..ونحن كمصريين يجب علينا تشجيع المنتج المصرى وكل ما هو صنع فى مصر".

 

وقال تاجر آخر، "إن الصناعة المصرية أفضل فى قطنها وفى خامتها والمستورد جيد ولكن ليس بجودة الصناعة المصرية .. ولكن ينقصنا العجز فى الابتكار والتصميم فقط واذا تخطينا هذان العقبتين سنحتل المرتبة الأولى" .

 

واوضح تاجر آخر، أن الوبريات المصرية من افضل الوبريات فى العالم ككل .. فسعرها فى متناول الجميع والمنتج قطن 100 % وتتفوق على المستورد ولا يمكن مقارنة المنتج المصرى بالمستورد فالجميع يسأل على الوبريات المصرية كالفوت والبشاكير وخلافه .

 

وقال أحد البائعين، "إن المنتج المصرى الآن يختلف عما سبق لأن المصانع تتجه إلى تحسين سمعتها .. فتقفيل المنتج اختلف كثيرا عما سبق فهناك نهضة حاليه فى الصناعة المصرية نتيجة تشديد الرقابة من ناحية التاجر والبائع على المصنع وهناك حالة فرز يقوم عليها البائع وصاحب العمل ويتم إرجاع ما يثبت عليه خطأ إلى المصنع نفسه مره أخرى وهذا لم يحدث من قبل الموضوع قديما كان قلبه وقومه ".