التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 12:30 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو..التسول بالمنوفية بين الحاجة والنصب على المواطنين

ما بين الاجة إلى المال لقضاء الاحتياجات وما بين التجارة واللعب على عواطف المواطنين واستعطافهم خيط بسيط، فينطلق الجميع مابين هذا وذاك من اجل الحصول على المال بطرق مختلفة وأماكن متباينة يظل خلالها المواطن خائرا هل يستحق من يعطيه أن يعطيه المال او انه لا يعطية وخاصة بعد انتشار العديد من القصص والحكايات حول نمن يقومون بامتهان " التسول " حول ثروات البعض منهم وما لدية من أموال، وعلى الجانب الاخر نجد ايضا من هم يحتاجون الى كل جنية ولكن يظل السيناريو دائرا بين القبول والرفض بين المواطنين . 

 

اليوم السابع يخترق ظاهرة التسول والتى انتشرت بالعديد من الاماكن بمحافظة المنوفية، ما بين وسائل المواصلات وأمام المستشفيات والمقاهى وامام الجامعات والكليات المختلفة، وبالقرب من كورنيش مدينة شبين الكوم بالاضافة الى العديد من الاماكن التى يجد فيها المتسول البيئة الخصبة لانطلاقة والعزف على قلوب المواطنين لاخراج الاموال . 

 

بين عربات القطارات 

ما بين عربات القطارات وبين زحام الركاب، وبجسد نحيل فى سن لا يتجاوز الحادية عشرة من عمرها، وبعبارات يصحبها الحزن تحاول اللعب على اوتار القلوب لكسب عطفهم واموالهم معا، تسعى اطفال للتسول داخل القطارات، وبين الميادين، وبالشوارع المختلفة، وبطريقة تبرز للجميع انها مدربة على تلك الاعمال بشكل كبير وبحرفية مطلقة تطلق عبارات الاستعطاف المغلفة بملابس الفقر المقطعه، والبعض يتاجر بامراضة وعاهاتة التى حدثت له ما بين فقد لقدم او عين او حنجرة وفى النهاية يتجولون بين اروقة الحياة ليعطيهم المواطنين او يمنعونهم .

 

ورصدنا ظاهرة التسول التى انتشرت داخل احد القطارات على امتداد الخط الطوالى ما بين محطات دروة مرور باشمون ومنوف وصولا الى شبين الكوم وتلا ، بالمنوفية لعدد من الاطفال والسيدات التى تحمل الاطفال والتى تلعب بمشاعر المواطنين من اجل كسب عدد من الجنيهات، ومن اجل الوصول الى عطف المواطنين .

 

ربنا يديكوا "

بعبارات الدعاء والاستعطاف رصدنا الطفلة التى لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها تتجول بالقطار، مرددة عبارات " يارب يخليكوا يارب مايحرمكوا من صحتكوا " وغيرها من العبارات، متجولة داخل القطار توزع بعد الحبات الصغيرة من الحلويات، وتقوم بجمعها مرة اخرى مع من يريد من المواطنين ان يقدم لها اى مساعدة .

 

امام المستشفيات 

انتشتر عدد من الحالات التى تقوم بالتسول امام المستشفيات فى اماكن استعطاف المواطنين القادمين الى الزيارات المختلفة لذويهم ووسط دعوات بالشفاء مخلوطة بالحزن يتمكن من استجداء الاموال التى فى جيوب المواطنين الامر الذى يجعل تلك الاماكن مرتعا خصبا للعب على اوتار المواطنين والحصول على الاموال منهم باقل مجهود، وهو الامر الذى شهدته مستشفى شبين الكوم التعليمى من تواجد احد المتسولين امام باب الزيارات بالمستشفى فى انتظار الحصول على الاموال من المواطنين .

 
ردود افعال

فيما جائت ردود الافعال متغايرة بين الركاب، واتهمها البعض باحتراف المهنة وان ورائها من يقوم بتشغيلها من اجل الحصول على الاموال ، وقال البعض الاخر لعل الظروف هى التى اجبرتها على العمل بتلك الطريقة من اجل الوصول الى كسب الجنيها عن طريق التسول .

 

أطفال بالشوارع وعلى الكورنيش

أنتشر عدد من الاطفال بالشوارع المختلفة، خاصة بمدينة شبين الكوم، والتى شهدت تواجد عدد من الاطفال على كورنيش شبين الكوم، حاملين للورود للعب على اوتار الشباب المتعارفين جديدا، ليشترى احد الشبلب وردة لمحبوبتة، ولا يجد الشاب الا ان يشترى بعد تشبث الاطفال بهم من اجل الحصول على ثمن الوردة . 

 

العاهات باب الدخول 

ما بين عربات القطارات، انتشر عدد من حالات التسول باستخدام العاهة التى يعانى منها، وما بين عاهة فى القدم او العين او الحنجرة حاملا ورقة مناشدة للمواطنين، او علبة مناديل،  يتجول كل واحد منهم داخل عربة القطار، مطالبا باستعطاف المواطنين للتحصل على مبالغ مالية . 

 

شكاوى المواطنين 

المواطنين أشتكوا كثيرا من انتشار هذه الامثلة بالعديد من الاماكن مطالبين بضرورة القضاء على هذه الظاهرة، من اجل الوصول الى حالة من الاطمئنان بين المواطنين، وخاصة ان هذا الامر يعود بحالة سيئة على باقى الاطفال بالمحافظة.

 

حكايات عن المتسولين 

روى عدد من المواطنين القريبين من تلك الطائف انه رصد عدد من الحالات التى كانت تقوم بالتسول بالعديد من الاماكن النمختلفة، وبعد ان توفاها الله حاولنا ان نقوم بمساعدتها لانها لم يكن لها اى احد من اقاربها متواجدين معها ، وفوجئنا اثناء تجهيزها للدفن، ان الحجرة التى كانت تقيم بها، بها العديد من الاماكن التى يتواجد بها الاموال والتى انبهرنا بها وكانت مبالغ تقارب من 10 الاف جنية، وعلى الرغم من حالتها التى كانت تظهر عليها، لافتين الى انهم قاموا بتسليم تلك الاموال الى احد الجمعيات الخيرية عقب وفاة تلك المتسولة، مؤكدين انهم بعد هذا الامر لن يأمنوا على اعطاء جنية لاى متسول مهما كانت حالتة .