التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 09:28 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. رسالة قوية من أسطوات وعمال مدابغ الروبيكى للحكومة

يعيش أصحاب ورش منطقة المدابغ بسور مجرى العيون وعمالها، فى منطقة مصر القديمة، حالة من القلق الشديد بسبب قرار الحكومة بنقل المدابغ من سور مجرى العيون إلى منطقة الروبيكى الصناعية بمدينة بدر أوائل أغسطس المقبل، ولذلك توجهت إليهم كاميرا "فيديو 7" لمناقشة الأزمة والتعرف على آثارها عن قرب.

فى البداية قال محمد مطر، صاحب ورشة لتصنيع الملح المستخدم فى الدباغة، إن أهم مخاوفه هى عدم وجود الأمن والمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى أن الحكومة أقامت 1000 وحدة سكنية للأصحاب المصانع فقط ولكن العمال ليس لهم أماكن هناك

وأضاف: "العمال هيعملوا إيه الواحد من دول هياخد يومية أد إيه عشان يروح الروبيكى ويرجع كل يوم، المفروض يتم نقل المنطقة كاملة بكل ناسها من أصحاب المحلات وحتى أقل عامل فى المنطقة".

 

مناظرة بين الصناعة والغرفة

أما صلاح محمد، يعمل فى منطقة المدابغ منذ أكثر من 30 عاماً، فطالب بعمل مناظرة بين وزير الصناعة ورئيس الغرفة التجارية، والعمال غير المقننين فى منطقة المدابغ، موضحا: "عشان عاوزين نعرف إحنا رايحين فين؟ لأن واضح إن إللى معاه ورق هو إللى هيتنقل، طبعاً دول الكبار طيب والباقى هنتفرم بقى؟!".

والتقط أطراف الحديث محمد عبد الله، يعمل فى المدابغ منذ 50 عاماً، قائلا: المعدات التى تعمل فى المدابغ يصعب فكها وتركيبها مرة أخرى فأوضح "البراميل دى عشان تتفك خلاص تترمى فى الخردة، البرميل الواحد مكلفنا 40 ألف جنية وعشان نعمل زيه جديد هيدخل فى نص مليون جنيه، والنقل ده هيدمر ناس كتير".

 

3 مليارات سنويا

"الهدف من النقل تطوير واللا تدمير".. بهذه العبارة تساءل محمد عبد الله، صاحب مدبغة وعضو سابق بالغرفة التجارية، والذى قال "إذا كان الهدف تدمير ياللا نروح وإذا كان تطوير فإحنا بنطور نفسنا بنفسنا، مقسمين نفسنا فى تجار بتصدر بره بحوالى مليار ونص دولار كل ستة شهور بتدخل البلد وتجار تانيين مهمتها السوق المحلية".

وتابع: "انقلنى ودينى أى حتة موافق عليها بش تكون تناسب صناعتى، شغلنا فى الصيف يحتاج المناطق الرطبة والروبيكى هواها جاف، لكن إذا كان قرار سيادى ولازم يتنفذ، يبقى نطلب تعويض وننهى الصناعة دى من مصر ونريح دماغنا".