التوقيت الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
التوقيت 09:00 م , بتوقيت القاهرة

بالفيديو.. شاهد البطل الواقعى لفيلم "جعلونى مجرما".. حرامى وخفير: "الحلال جوعنى يا عالم"

الفقر والبطالة وغلاء الأسعار أسباب رئيسية لارتفاع معدل العنف والجريمة فى أى مجتمع، ولذلك يقول المواطن على سيد على، خفير حالى بالمدابغ، وحرامى وبلطجى تائب: “هرجع أسرق وأبيع مخدرات وهاخد العاطل فى الباطل”. فمنذ 6 سنوات تزوج على من إحدى فتيات محافظة قنا وأعلن توبته إلى الله عز وجل وعزم على عيش ما تبقى من عمره فى هذه الدنيا بالحلال؛ ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فكلما زاد “على” من إخلاصه فى عمله، زادت الأسعار وضاق الحال حتى فاض الكيل؛ وقالها بلا خوف معلناً إنذاره للجميع “أنا طول عمرى بتحبس، شوفوا حل واعملوا مشروع للناس السوابق إللى زيى وإلا هننزل أسرق وهثبت الناس فى البلد مش هخلى عاطل ولا باطل وهبيع مخدرات، يا ريت صوتى يوصل لرئيس الجمهورية أنا مش خايف أنا استويت”. يعيش “على” فى غرفة من الخشب “الأبلكاش” داخل المدبغة التى يعمل فيها خفيرا بـ300 جنيه فى الشهر فى منطقة المدابغ بحى مصر القديمة. يقول على: “عايش فى أوضة محدش يرضى ينام فيها لا صيف ولا شتاء، فى البرد بنتقل على نفسنا بالبطاطين وبنشرب مية المطر إللى نازله علينا هنعمل إيه هنروح فين، أنا تعبت لدرجة إنى مش عارف أدفع فلوس الدرس لابنى 60 جنيه”. وتابع: “أنا مدبغى ما عرفش أعمل حاجة غير شغلى والحال واقف ما فيش شغل بستنى أى حد يدينى 10 جنيه عشان آكل أنا وعيالى، وعشان أنا سوابق محدش بيشغلنى عنده، أعمل إيه آخرتها همشى الست إللى معايا بابنها، واقعد بطولى ها عمل إللى أنا عاوزه هاسرق وانهب وأثبت الناس، هدق فى الحكومة والحكومة تدق فيا مش فارقة معايا، هتقولوا حرامى، حرامى حرامى بس أعيش زيكوا”. وتابع: “أنا عاوز أمشى بالحلال إعملولى مشروع أنا عاوز أتوب”.