التوقيت الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018
التوقيت 11:18 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. جامع "قرقماس" يستغيث من إهمال وزارة الأثار والخارجين عن القانون

  عندما تطرأ قدماك منطقة قايتباى بحى منشية ناصر وتنظر إلى المبانى الذى يبلغ عمرهما آلاف السنين تعرف مدى عراقة هذا البلد العتيق ومدى تقدمه العمارنى فى ذالك التوقيت ، منقطة قاتيباى تضم العديد من الأثار منذ عهد اللماليك مثل جامع السلطان قاتيباى ومجمع السلطان الاشرف برسباى ومجمع السلطان الناصر بن برقوق  ومسجد الأمير قرقماس جامع  "أمير كبير " والعديد من الأثار الإسلامية العريقة . ذهبت كاميرا فيديو7 قناة اليوم السابع المصورة لترصد ما ألم بهذه الأثار من إهمال ولا مبالاه وخاصة جامع الأمير قرقماس فالجامع بنى على مساحة شاسعة يحيطه سور من الحديد وخارج هذا الصور أقوام القمامة ، فجامع أمير كبير أو "قرقماس " بناه الأمير سيف الدين قرقماس إبن ولى الدين أمير كبير أتابك العساكر فى حكم السلطان قنصوة الغورى فى عام 913 هـ - 1507م ، وقد توفى الأمير فى معركة مرج دابق (1516) ،  أنشأ الجامع فى الأصل مدرسة ، ثم أنشأ بجوارها قصراً وسبيلاً وحوشاً لدفن الموتى  . عندما تدخل من بوابه الجامع  تشعر وأنك  دخلت صحراء المماليك الأرض غير ممهده  كما هى منذ عهدها ، والأحجار ملقاه  على الأرض  فترى على يمينك  المدرسة مبنى صمم على الطريقة الإسلامية الجميلة ولكنه مهجور لا يسكنه سوى الأشباح تملئه الأتربة والقوارض" الفأران " ، وبعض مخلفات البناء ، وتجد ثلاث شجيرات صغيرة من الصبار ذهب الصبر منهم فذبلوا . الأهمال والمبالاة يضرب كل مكان بداخل هذا الأثر الجميل حيث إتخذت وزارة الأثار من غرف القصر الملحق بالمدرسة  مخزن لملفاتها القديمة فتجدها ملقاه على الأرض قديمة ممزقة تملؤها الأتربة ، أما السبيل فما له من سبيل يصرح ويستغيث مما أصابه ،  أكوام الأجوله ملقاه على الأرض الساقية والأحواض اصبحت أحجار لا حول لها ولا قوة . توجهت كاميرا اليوم السابع إلى الجامع نفسه فكانت المفاجئة أنه لا يوجد جامع لا يوجد سوى مأذنه وكل جدرانه مهدمه الأحجار تحيط المكان بأكمله مع باقيا علب سجائر وبعض المخلفات مما يؤكد أن هذا المكان يتوافد عليه بعض الخارجين عن القانون ، ويبقى مكان دفن الموتى خلف القصر والمسجد وللأسف الإهمال لم يترك حتى الموتى فتشاركهم الكلاب الضالة مكانهم . كثر الاهمال والتعديات بالمنطقة خاصة فيما يخص الاثار الاسلامية عامة ومقابر المماليك خاصة وتتعدد اشكاله منها التعديات بالبناء داخل المنطقة الاثرية فى حرم الاثار ، فالبناء داخل المنطقة يتم بشكل عشوائى ودون الحصول على تراخيص مما أدى إلى اختفاء الاثار المملوكية دون اى تحرك من قبل الاجهزة المسئولة ومن صور الاهمال ايضا هو تحويل الساحات الامامية أمام أهم المجموعات الاثرية بالمنطقة الى مواقف لسيارات النقل الثقيل وعمل ورش لاصلاحها فى منظر يسئ للسياحة بالمنطقة فضلا عن حرق القمامة الموجودة ببعض الاثار بالمنطقة مما ادى الى حرق الجدران الاثرية من حجارة واخشاب الشبابيك مما ينذر بانهيارها فى اية لحظة.