التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 10:35 ص , بتوقيت القاهرة

بالفيديو.. "كفيفة" تبدع فى غزل السجاد اليدوى: "نفسى اشتغل بمصنع عشان مصر"

  "ليس الأعمى من عمى بصره بل من عميت بصيرته"، حديث نبوى ينطبق نصا على الفتاة ياسمين، التى فقدت البصر لكنها لم تفقد البصيرة، وتعمل فى صناعة السجاد، بجمعية "النور" الخيرية. وقالت ياسمين: "بقالى 5 سنين فى المهنة دى والحمد لله اتعلمتها بسرعة، وبقيت شاطرة فيها عشان مش محتاجة عينى". وعن أحلامها، أوضحت: "كل أمنيتى إنى أكون من أشهر رواد الصنعة وأن أعمل بمصنع كبير لأخدم بلدى بمزيد من الإنتاج". ومن جانبها، قالت أمانى الجمل، مدير جمعية النور الخيرية: "بنهتم ونرعى  الأطفال أصحاب الاحتياجات الخاصة، منذ الصغر ومش بنتخلى عنهم حتى توصيلهم لشقة الزوجية أو للعمل فى احد المناصب المناسبة لهم". وأشارت إلى أن هناك وحدة تسمى بـ"التدخل المبكر" لرعاية الأطفال الكفيفة وتأهيلهم لدخول المدارس وتخصيص أتوبيسات خاصة لهم، قائلة: "هنا محل إقامة متكامل للكفيفات يجسد كل أساليب الحياة التى يحتاجونها من مكتبة برايل التى تحتوى على آلاف الكتب والمطبوعات التى تتيح للكفيفات تعلم القراءة والكتابة، ومطبخ خاص لهم مجهز بأحدث الوسائل وأدوات الطهى، ومركز كمبيوتر على طريقة برايل يمكنهن من الاتصال بمواقع الانترنت والتواصل الاجتماعى والتجاوب معه من خلال التحدث عن بعد". وتضيف "ساهمنا فى زواج عشرات الكفيفات وتكوين جهازهن وتوصيلهن لبيت الزوجية".   ومن جانبها، أوضحت منى العريش، مدير المسئولية الاجتماعية بشركة “أى بى إم” بالشرق الأوسط، أن الشركة طرحت نظام تقنية جديدة لمساعدة كلا من ربات البيوت ومرضى السكر على تعلم اللغة الإنجليزية بطريقة سهلة من خلال جهاز “رفيق القراء” والذى ساهم فى علاج كثير من المرضى وأيضا تأهيل ربات البيوت لتولى مهام العمل وشغل أهم الوظائف.