التوقيت السبت، 22 سبتمبر 2018
التوقيت 01:54 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. وحدة "غسيل الكلى" بالعياط مهددة بالإغلاق.. والمرضى يستغيثون

يواجه مركز غسيل الكلى بمنطقة ليلى وسية فى مدينة العياط، وهو المركز الطبى الوحيد لغسيل الكلى، والذى يعمل بتبرعات أهالى المنطقة، خطر الإغلاق نظراً لتوقف التبرعات التى توقفت بعد شهر رمضان الماضى، مما قد يؤدى إلى مواجهة المرضى لتحديات جديدة تضاف إلى مرضهم وهو السفر وتحمل تكاليفه ومشقته، خاصة أن مستشفى العياط المركزى ممتلئ بالمرضى، حسبما قال الدكتور محمود منصور، مدير الوحدة. وقال الدكتور محمود منصور مدير وحدة "ليلى وسية" لغسيل الكلى بالعياط، "بدأنا العمل فى المركز فى شهر مارس لهذا العام وكان العمل بالجهود الذاتية وكان الغسيل بالمجان للمرضى والذين لم يتحملوا أى نفقات خاصة بالغسيل حتى مستلزمات الغسيل والعلاج والحقن كانت بالمجان حتى شهر أغسطس الماضى، حينما كان المكان قائم على التبرعات". وأضاف منصور، خلال لقائه بـ"فيديو7" قناة اليوم السابع المصورة، "توقفت التبرعات بعد شهر رمضان وكان المركز على وشك الإغلاق، فتقدمت باقتراح للإدارة بأن يتحمل المريض جزءا من نفقات العلاج، ويتحمل المركز الجزء الآخر، ولكن الإدارة رفضت"، لافتاً إلى أن الإدارة وافقت فى النهاية عندما وجدت أن المركز سيتم إغلاقه وسيتحمل المرضى عيب السفر لأقرب مكان لغسيل الكلى، ووافقت على الاقتراح الذى قدمه، حسبما قال. وأوضح محمود أن مستشفى العياط مكتمل العدد ويوجد بلائحة الانتظار به 84 مريضاً، مشيرا إلى أن العيادة تتحمل 48 مريضا بمعدل 24 مريضا يومياً، وأن المركز به 8 ممرضات ولا يستطيع استيعاب أكثر من ذلك وخاصة أن مصاريف العلاج يتحمل معظمها المركز نفسه، مناشداً المسئولين بتحمل مسئوليتهم إلحاق المركز بالتأمين الصحى وأن يكون على نفقة الدولة بدلا من غفلتهم عن مشكلة إلقاء مياه الصرف الصحى فى الأراضى الزراعية والتى تعد السبب الرئيسى فى مرض الفشل الكلوى والالتهاب الكبدى، على حد قوله. فيما أكد فاضل عبد التواب مصاحب للحالة منى عيد سيد، "إدارة المركز والطاقم الطبى الخاص به متعاونين جداً، والمكان كويس جدا من حيث المسافة، ولو اتقفل المكان ده هندوق الأمرين عشان نوصل للأماكن الخاصة بغسل الكلى وخاصة مع ارتفاع أسعار السفر أو العلاج، وكل اللى بنطلبه إرفاق المكان على نفقة الدولة، وخاصة أن مستشفى العياط ممتلئ على آخره وهناك من هو على قائمة الانتظار، وعايزين وزارة الصحة تساعدنا". فيما قال محمد سيد، أحد المرضى، "أصيبت بالمرض منذ 3 سنوات، والمركز قائم على خدمتنا على أكمل وجه، ولكن نقص التبرعات سيؤدى إلى إغلاق المركز، والتكاليف غالية علينا، وهناك مشقة كبيرة فى السفر، ونرجو من المسئولين بأن يكون العلاج داخل المركز على نفقة الدولة".