التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 09:13 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. فى ذكرى ثورة أحمد عرابى الـ137.. ما قاله البطل للخديوى

 

تمر اليوم الذكرى الـ 137 على ثورة أحمد عرابى التى بدأت فى 9 سبتمبر 1881، والتى ارتبطت فى أذهان الناس بوقوف الزعيم المصرى أمام الخديو فى قصر عابدين مطالبا بعدد من الإصلاحات.

ظللنا سنوات طويلة نحفظ القصة ونتخيل المشهد بأن أحمد عرابى وقف فى ساحة قصر عابدين على حصانه وصاح "لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا ولن نستبعد بعد اليوم" لكن مؤخرا عاد من يشكك فى القصة، فما الذى حدث فعلا فى ذلك اليوم.

 

جميعنا يعرف أنه فى سنة 2013 أنكر الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة الحالى، فى لقاء تليفزيونى لبرنامج "حدوتة مصرية" أن يكون الزعيم أحمد عرابى، قد ذهب إلى قصر الخديوى، مؤكدا غياب الوثائق التى تخبرنا بهذا الحدث.

وفى سنة 2014 ذهب الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى إلى تأكيد الكلام نفسه، حيث قال "أحمد عرابى ماركبش الحصان بتاعه، ولا راح قصر عابدين ولا وقف قصاد الخديوى توفيق ولا قال له لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا ولن نستعبد بعد اليوم، هذ الحوار وهذا المشهد لم يحدث على الإطلاق، لا حرفا ولا لفظا ولا موضوعا ولا مشهدا ولا حوارا».

 

وأشار إبراهيم عيسى إلى أن الإمام محمد عبده حينما كتب مذكراته عن الثورة العرابية، لم يأت بسيرة أحمد عرابى حين تحدث عن الثورة، وكشف أن عبد الله النديم "صوت ولسان الثورة العرابية"، أثناء التحقيقات معه، لم يحدث أنه تحدث عن هذه الواقعة من قريب أو بعيد.

 

لكن فى المقابل هناك ما يؤكد أن أحمد عرابى ذهب إلى قصر عابدين ووقف فى وجه الخديو توفيق حاكم مصر، ومن ذلك مذكراتى فى نصف قرن، أحمد شفيق باشا، طبعة قصور الثقافة 2013، الجزء الأول، صـ 120

"فنزلنا فى الميعاد المحدد للمظاهرة إلى جناح التشريفات المطل على الميدان، ورأينا الجيش قادمًا من جهة شارع عابدين، وقد اصطف الجنود البيادة والسوارى والطوبجية فى أماكن بالميدان كانت كأنها مخصصة لكل سلاح من هذه الأسلحة، وعلمنا أن عرابى طلب على فهمى وسأله عن سبب حراسة آلايه للسراى فأجابه بأنه إنما فعل ذلك من قبيل السياسة، وسحب عساكره وأخذ موقفه المتفق عليه، واستبدلهم عرابى بغيرهم لمنع الدخول إلى السراى أو الخروج منها.

 

وأرسل الخديوى فى طلب النظار وقناصل الدول والمراقبين، فنصح المراقب الإنجليزى لسموه بالثبات وأن لا ينسى أنه مليك البلاد، وتقدم عرابى راكبًا جواده شاهرًا سيفه وخلفه بعض الضباط فنزل الخديو إليهم من قصره غير مكترث لما قد يتعرض إليه من الأخطار، وكان معه السير أوكلاند كولفن المراقب والمستر كوكسن قنصل إنجلترا فى الإسكندرية، ولم يتبعه سوى اثنين من عساكر الحرس الخصوصى أحدهما حسن صادق وكان ضخم الجسم فلما رأى عرابى شاهرًا سيفه، صاح به: اغمد سيفك وانزل عن جوادك، فامتثل. ثم خاطبه الخديوى بقوله: ما هى أسباب حضورك بالجيش إلى هنا. فرد عرابى قائلًا: جئنا يا مولاى لنعرض على سموك طلبات الجيش و الأمة. فقال الخديو: وما هي؟ فقال: هى إسقاط الوزارة المستبدة وتشكيل مجلس نواب وتنفيذ القوانين العسكرية التى أمرتم بها.

فقال الخديو: كان فى إمكانك تقديمها للحكومة. و عند ذلك أشار عليه المستر كولفن باللغة الإنجليزية، أن يعود للقصر. و بقى هو يناقش عرابى".

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true