التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 11:07 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. اختفاء ظاهرة حرق قش الأرز بالمحافظات

شهدت عدد من محافظات مصر موسم جديد من مواسم حصاد محصول الأرز، ومع كل موسم لحصاد الأرز تبدأ الدولة فى بذل الجهود من كافة الجهات المعنية لخفض معدلات الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية، وعوادم المركبات، والتلوث الناجم من المنشآت الصناعية، بالإضافة إلى برامج التوعية لتحقيق للمشاركة المجتمعية فى مواجهة خطر التلوث.

 

"دوت مصر" يرصد مواجهة مشكلة السحابة السوداء وحرق قش الأرز فى المحافطات وآليات السيطرة ومواجهة تلك الظاهرة.

 

تشهد محافظة كفر الشيخ هذا العام حالة استثنائية حتى الآن لاختفاء ظاهرة حرق قش الأرز التى كانت تسبب أزمات للأهالى ويتصاعد الدخان ليغطى سماء القرية والمدن، ورغم حصاد 50% من المساحة المنزرعة بالأرز بالمحافظة فإن مديرية البيئة، وفرع جهاز البيئة بوسط الدلتا، ومديرية الزراعة بكفر الشيخ لم يرصدا إلا حالتين فقط لحرق قش الأرز مقارنة بالعام الماضى، فكان هناك العشرات من حالات حرق قش الأرز فى ذلك الوقت من المحاضر.

 

وقال محمود محمد على، مزارع، أقبل العديد من المزاراعين على بيع قش الأرز، لأن الفلاح وجد مقابل لهذا القش، فصاحب مركز التجميع يشترى من الفلاح القش بأسعار تتراوح مابين 300 ل 500 جنيه للفدان حسب نسبة قش الأرز بالفدان، فإنتاج الفدان لقش الأرز يختلف من منطقة لأخرى ومن أرض لأخرى.

 

وأضاف محمود علي، نظراً لغلو المعيشة وارتفاع الأسعار، وحملات التوعية بخطورة قش الأرز كان لها تأثير كبير، فبدأ تفكير المزارع يتغير فبدلاً من حرق قش الأرز وتصاعد الأدخنة التى تؤذى الأهالى، يتم بيع القش ليكون دخلاً للأسرة فمن يملك 4 أفدنة أرز يبيع القش ب 2000جنيه وهذا ما لم يكن من قبل، أو يحوله لعلف لإطعام مواشيه ليوفر لهم طعامهم ويرحم نفسه من ارتفاع الأعلاف والكُسب وغيرها من أطعمه الماشية التى يشتريها.

 

وأكد عاصم ضيف، صاحب موقع تجميع، أن وزارة البيئة مدته بالمعدات الازمه لكبس قش الأرز مقابل 50 جنيه للطن، ويتوجه للمزارع فى أرضه بتلك الأجهزة لكبس القش إما "بطريقة دائرة وهو ما يطلق عليه "بكر " أوشكل مستطيل ".

 

 وقال عاصم، أصحاب المواقع مستفيدين من كبس القش فنحن نبيعه للإصلاح الزراعى أو لأصحاب مزارع المواشى أو لمزارعى البصل والبطاطس أو لأصحاب مصانع الطوب أو يتام فرمه بالمواقع وتحويله لعلف يتم بيعه، مؤكداً أن الفلاح أصبح مستفيد إما ببيع قش الفدجان ب 500 جنيه أو تحويله لعلف للمواشي، ونحجن مستفيدون ببيعه بسعر أعلى للإستفادة منه بالإضافة لتشغيسل أيدى عامله سواء فى الموقع أو أثناء عمليه كبس القش بأراضى المزراعين.

 

وأضاف مصطفى محمد العافى، مزراع من كفر الشيخ، نحرق القش ليه واحنا نستفيد منه إما كطعام للبهائم أو بيعه لمراكز التجميع بكبسه كبالات إما بشكل بكر أوشكل مستطيل، ونبيع القش بالفدان حسب كثافة قش الارز به، مؤكداً أنه ينصح المزارعين بكبس قش الارز لبيعه أو استخدام كعلف لاطعام الماشية لإحتواءهعلى نسبة بروتين، ويتم اضافة مادة مادة مجانية من وزارة الزراعة لتحويله لعلف مما يزيد من نسبة اللحم فى الماشية.

 

وأكدت مريم عامنر محمود، ربة منزل، من قرية روينه كفر الشيخ، أنها استفادت من الندوة التى عقدت عن حرق قش الارز، والإستفادة منه بإستخدامه علف أو كبسه وبيعه لأصحاب مراكز التجميع، مؤكدة أنها تمتلك 5أفدنة أرز باعت القش لصاحب موقع التجميع ب 2200جنيه، واشترت بهم الزى المدرسى لأولادها ال4 بمراحل التعليم المختلفة واشترت الأدوات المدرسية، معبرة عن سعادتها لأن ثش الأرز أصبح له فائدة بعد أن كانوا يتخلصون منع بالحرق.

 

وقال المهندس حسن أبو جازيه، مدير عام الإرشاد بمديرية الزراعة بكفر الشيخ أن مديرية الزراعة، رصدت حاليتين لحرق قش الأرز فقط بقرى ومدن المحافظة، مؤكداً انه تم حصاد91 ألف و120 فدان أرز من المساحة المزرعة 190 ألف و460 فدانا.

 

وأضاف أبوجازيه،أن ندوات التوعية للمزاعين أتت بثمارها وحرص الفلاح على كبس قش الأرز، واستخدامه فى علف الماشية، وعمل كومات سمادية، ولوحظ هذا العام بيع المزارع لمواقع تجميع القش، وتقدم لنا 54 طلباً لمتعهدين لتجميع القش، وتم معاينة 27 موقعا حسب شروط فتح المواقع، وتم تجميع 11 ألف طن، وجارى معاينة وفتح بقية المواقع،ووبدأ المزارع يستخدم المزوارع فى الاستفادة من القش لبيعه أوصبح القش مورداً من موارد دخل النمزارع يساعد على تحمل نفقات المعيشة.

 

وقال الدكتور محمد صلاح الرئيس التنفيذى بجهاز شئون البيئة بكفر الشيخ، تم تسلم ٨٨ معدة منذ بدء موسم الحصاد من جرارات ومكابس ومفارم باشتراطات ميسرة وقيمه ايجارية رمزيه كما تم فتح ٣٢ موقعاً لتجميع المخلفات الزراعية متوافقين مع اشتراطات فتح المواقع من حيث البعد عن الكتل السكنية وكهرباء الضغط العالى والقرب من مصدر مياه وتدعم البيئة المتعدين بجمع قش الأرز بخمسين جنيه مقابل كل طن يتم جمعه.

 

وأضاف "صلاح " أن من مؤشرات نجاح وزارة البيئة فى القضاء على ظاهرة حرائق قش الأرز نجاحها فى تحويله إلى مادة ذات قيمه وتجارة رائجه حيث يقوم المتعهدين بعد الجمع بفرمه وتحويله إلى سماد عضوى واعلاف غير تقليدية وبالتالى الحفاظ على الصحة العامة للمواطن وتوفير فرص عمل وتحويل المخلفات الزراعية إلى مورد اقتصادي.

 

وأوضح " صلاح " انه تم عمل منظومة لتطوير مكامير الفحم وشملت تطوير 7 مكامير من اجمالى 55 مكمورة بكفرالشيخ، ونطالب أصحاب المكامير التقليدية توفيق أوضاعهم البيئية والقانونية والتقدم بطلبات إلى المحافظات والثانية تحويل المكامير إلى افران وصوب حرارية حيث تم تنفيذ 9 صوب حرارية وفتح باب تلقى طلبات لتحويل المكامير التقليدية إلى افران حرارية للحفاظ على البيئة، 25وانه تم تزويد محافظة كفرالشيخ بـ 25 مفرمة حديثة لقش الأرز _ مرحلة أولى من إجمالى 200 مفرمة على مستوى وزارة البيئة، ويتم التصنيع طبقا للاحتياج بايجار 100 يوميا ليس الغرض جمع الاموال ولكنها تكاليف الصيانة، وقدرة المفرمة من 2 إلى 3 طن فى الساعة لديها القدرة على الحركة فى مختلف التضاريس المناخية، لافتا أن الدولة تبذل الفترة الحالية جهود رائعة ومخلصة وتم وضع استثمارات ضخمة لمنظومة المخلفات بالمحافظات ومن أهمها كفرالشيخ، ويتم استحداث منظومة المخلفات باستمرار ونعمل على تشجيع الفلاح لاستثمار المخلفات الزراعية، كما نتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لبيع معدات تدوير مخلفات زراعية للفلاحين لتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة من المشروع البيئى التى تتبناه الوزارة لتعظيم القيمة الاقتصادية من المخلفات الزراعية، ونراعى المواصفات المطلوبة لمصانع الأسمنت فى استخدام ناتج فرم قشالارز والذرة وحطب القطن كوقود بديل لمصانع الاسمنت والاستفادة من المخلفات الزراعية كطاقة حرارية لهذه المصانع، ولجودة تسويق المخلفات الزراعية.

 

وطالب المهندس عبدالرافع عبدالعظيم، وكيل وزارة الزراعة، بتزويد كفرالشيخ بمزيد من مفارم حطب الذرة وحطب القطن وقش الارز، والمساعدة فى تسويق منتجات الفرم كوقود بديل لمصانع الأسمنت، لتعظيمالاستفادة من المخلفات الزراعية دعماً للفلاح وصغار المزارعين.

 

وقالت الدكتورة هدى الطنبارى مقررة فرع المجلس القومى للمرأة بكفر الشيخ،إن حملات التوعية التى نظمها جهاز شؤون البيئة بطنطا بالتعاون مع فرع المجلس القومى للمرأة بكفر الشيخ للتوعية بالشمول المالى وقرض بنت مصر و تحفيز ودعم المرأة للدخول فى مشروعات مجال القيمة المضافة لقش الأرز استهدفت أكثر من 500 سيدة فى ٦ ندوات خلال شهر أغسطس.

 

وأضافت الطنبارى، تم التحدث عن كيفية إدارة الشمول المالى للأسرة المصرية والاعلان عن قرض بنت مصر الميسر بالتعاون بين المجلس القومى للمرأة وبنك التنمية والائتمان الزراعى لدعم المرآه المصرية لعمل المشروعات الصغيرة، كما تناولت حملات التوعية الأثار الضارة والسلبية من حرق قش الأرز والتوعية بالقيمة المضافة للمخلفات الزراعية، والاستفادة من دعم وزارة البيئة بفتح مواقع تجميع لقش الأرز.فرع المجلس القومى للمرأة بكفر الشيخ يوعى المرأة بأثار حرق قش الأرز.

 

و أكد الدكتور إسماعيل طه، محافظ كفر الشيخ، على أنة يتم فرض اجراءات مشددة لمكافحة السحابة السوداء ونعمل على تشجيع المواطنين للاستفادة من قش الأرز، حيث أن حرق قش الأرز، يسبب اضراراً بالبيئة، والتربة الزراعية، ويؤثر سلباً على صحة المواطنين وبخاصة الأطفال.

 

وأوضح محافظ كفرالشيخ، انه يتم تحفيز أصحاب مراكز تجميع قش الأرز عن طريق شراء قش الارز بـ 50 جنيها للطن الواحد، واقامة مجمع لشراء قش الأرز فى كل جمعية زراعية على مستوى المحافظة، وأصاحب مراكز التجميع يشترون قش الارز من المزارع بمبالغ متفاوته حسب نسبة قش الارز فى الفدان، فضلاً عن تحويل قش الارز إلى سماد عضوى، وأعلاف للماشية بالمجان، داعيا إلى توعية المواطنين بعدم حرق قش الارز والاستفادة منه بعمل الاسمدة الزراعية لتحسين جودة التربة الزراعية، واستخدامه كأعلاف لتربية الماشية بالإضافة الاستفادة منه ماديا، كبديل للاعلاف والاسمدة التقليدية، مؤكدًا انه يتابع مكافحة حرق قش الأرز على مدار الساعة من خلال انعقاد غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة والفرعية بالوحدات المحلية بشكل دائم، وتلقى اتصالات وبلاغات المواطنين على الخط الساخن.

 

وأشار محافظ كفرالشيخ، انه يتم ملاحقة المخالفين بحرق قش الارز باستخدام مختلف ادوات التكنولوجيا الحديثة من صور للاقمار الصناعية يتم رصد فيها أماكن الحرق وارسالها لمحاور المرور الميدانية والمرصود تحركتها باجهزة تحديد المواقع على الخرائط، وفرض غرامة تصل إلى 5 آلاف جنية، وذلك بالتنسيق بين الوحدات المحلية ومديرية الزراعة، وجهاز شئون البيئة، مع دعم مواقع تجميع قش الارز بكافة المعدات الحديثة اللازمة من جرارات ومكابس وكافة المعدات اللازمة وباشتراطات ميسرة وبقيمة ايجارية رمزية لتشجيع المزارعين على جمع القش وكبسة وتخزينة للاستفادة منه اقتصادياً وللحفاظ على البيئة.

أما محافظة الدقهلية فهى واحدة من أهم المحافظات فى زراعة الارز على مستوى الجمهورية، وهو ما اثر على لجوء الفلاحين إلى حرق قش الارز نظرا للمساحات الشاسعة، والتى يصعب عليه نقل الارز اليها او وصول ماكينة كبس القش

 

ومع بدأ موسم جمع الارز قامت الدكتورة ياسمين صلاح الدين، وزيرة البيئة، بزيارة لديوان عام محافظة الدقهلية لاستعراض ومناقشة جهود المحافظة فى التصدى لظاهرة السحابة السوداء وحرق قش الأرز، واعلنت الوزيرة عن اتخاذ بعض الاجراءات التى من شانها، السيطرة على حرق قش الارز من خلال عدة محاور، من بينها توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الزراعة، وعقد اجتماعات ارشادية مع الفلاحين من خلال الجمعيات الزراعية، والتنبية على الفلاحين بالاستفادة من قش الارز بدلا من حرقه، كما حفزت الوزيرة الفلاحين بتسعير طن قش الارز ب75 جنية وهو ما يعود على الفلاح بالنفع،

 

كما انتهت الوزيرة من تسليم 200 مفرمة لقش الارز من الهيئة العربية للتصنيع، وقامت بتوزيعه على عدد من المراكز التى يصعب وصول ماكينات كبس الارز اليه، للسيطرة على المساحات الصغيرة ومحاربة ظاهرة حرق قش الارز والمتسببة فى السحابة السوداء

 

وقامت الوزيرة بعمل جولة داخل محطة الميكنة الزراعية بمدينة السنبلاوين تفقدت خلالها عددًا من معدات الكبس والفرم، كما تابعا سير عملية تدوير وفرم القش وتحويله إلى أعلاف بدلا من حرقه

 

و اكدت امال عطية، رئيس إقليم شرق الدلتا لشئون البيئة أن إلى الان لم يتم تسجيل أى حالة حرق قش الارز بالدقهلية.

 

و فى محافظة الغربية أكد المهندس أيمن شتا رئيس الاداره المركزية لجهاز شئون البيئة باقليم وسط الدلتا أن الوزارة وضعت منظومة لمواجهه نوبات تلوث الهواء خلال الفترة من يونيه وحتى شهر أغسطس بالتزامن مع فترة حصاد محصول الأرز وما كان ينتج من حرق وتلويث للبيئه بسبب عدم تشتت الانبعاثات بسبب هدوء سرعه الرياح، بدعم وتشجيع الشباب لفتح مواقع لتجميع قش الأرز.

 

 وأضاف "شتا" أنه تم وضع سعر50جنيها لكبس وفرم طن قش الأرز، وتحويله إلى سماد عضوى واعلاف غير تقليدية، مشيرا أن الجهاز قام بتوفير المعدات اللازمه من مقارنة وجرارات ومكابس.

 

و أكد "شتا" أنه تم جمع 895 طن قش ارز بمواقع تجميع الشباب بالمراكز المحدد لها زراعه محصول الأرز، تزامنا مع اول ايام موسم الحصاد حيث تقدم 20 متعهد بالجمع من الشباب، كما تم فتح 6 مواقع مطابقة للاشتراطات بمحافظة الغربية.

 

أكد المهندس أيمن شتا أن وزارة البيئة نجحت فى تحويل المحنة إلى منحة وتوفير المعدات اللازمة من جرارات ومكابس ومفارم للشباب والمزارعين باشتراطات مُيسرة وقيمة ايجارية رمزية كما تدعم متعهدى جمع قش الارز بمبلغ خمسين جنيها عن كل طن يتم جمعة بمواقع مطابقة للإشتراطات من حيث البعد عن الكتلة السكنية وكهرباء الضغط العالى والقرب من مصدر للمياه والطرق بهدف تحويل قش الارز وحطب الزرة إلى اعلاف غير تقليدية واسمدة عضوية مما جعل من المتبقيات الزراعية قيمه اقتصادية.

 

وأشار أن مميزات تحويل قش الأرز لأعلاف دفع المزارعين للتوقف عن حرق للمخلفات الزراعية وتلويث الهواء خلال فترة المنخفض الجوى والذى بدورة تقل به سرعة الرياح وتتركز به الملوثات بطبقات الجو القريبة من سطح الارض.

 

وأوضح أن حرق المخلفات الزراعية كان يمثل 42% من مسببات تلوث الهواء لتزامنها مع موسم حصاد محصول الارز وذلك وفق تقارير الرصد للهواء

 

وأشار أن هناك تكليفات من الدكتور محمد صلاح الرئيس التنفيذى بجهاز شئون البيئة برفع حالة الطوارئ وتشكيل غرف عمليات لمواجهه نوبات تلوث الهواء من خلال تفعيل رصد ومتابعة صور الاقمار الصناعية وتحليل بيانات رصد الهواء وسرعة واتجاه الريح واصدار تقرير انذار مبكر وموقف مناطق الحصاد لمحصول الارز وبالتالى تحركات مجموعات محاور المرور الميدانى الموزعة بالسيارات المدعومة باجهزة GPS لرصد تحركتها على شاشات غرف العمليات وسهولة توزعها.

 

وأوضح أن الوزارة خصصت ارقاما لتلقى شكاوى حرق قش عبر الخط الساخن 19808 او الواتس اب على رقم 0122269333 وفرع طنطا 040333727

 

 

 

و فى محافظة الشرقية، قال محمد بندارى احد المزارعين بقرية حين و أكد مركز ابو كبير انه زرع فدان ارز وبعد حصاده باع قش الارز لتاجر بمبلغ 400 جنيه حتى لا يقوم بحرقه وتلويث البيئة بدخان يضر اهله وابنائه

 

 وأضاف احمد محمد السيد عبد الحليم من مركز كفر صقر انه تسلم مكبس من البيئة لكبى قس الارز وتحويله إلى بالات يستخدم بعد ذلك فى عمل علف للمواسى

 

وأضاف أن الفدان يمتج 250 بالة يقوم بتخزينها لحين طلبها ويبيع البتلة الواحدة بمبلغ 20 جنيهات.

 

 من جانبه، أكد المهندس علاء عفيفى وكيل وزارة الزراعة بالشرقية أن مساحة الارز النى تم زراعتها بمحافظة الشرقية 173 الف فدان وان المديرية استعدت بتجهيز لجان من الجهات المعنية من المحليات والشرطة وخلافه لمتابعة عملية الحصاد ومتابعة المزارعين واتخاء الاجراءات ااقانونية تجاه المخالفين الذين يقومون بحرق فش الارز بالحقول.

 

 

 

 ولفت أنه عقد اجتماعا لمناقشة استعدادات لموسم حصاد محصول الارز هذا العام والتصدى للسحابة السوداء وتحقيق أقصى استفادة من قش الأرز.

 

وأضاف لـ " اليوم السابع " أن الاجتماع حضره لواء محمد صلاح رئيس جهاز شئون البيئة بوزارة البيئة والمهندس ايمن شتا رئيس قطاع الفروع بوزارة البيئة والمهندس خالد أبو العزم مدير عام فرع جهاز شئون البيئة بالشرقية والمهندس يحيى محمود مستشار رئيس الجهاز والمهتمين بالبيئة

 

وأوضح عفيفى أن الاجتماع ركز على توثيق بروتوكول التعاون بين الزراعة والبيئة مع بداية حصاد الأرز هذا العام ومنع ظهور السحابة السوداء ومنع حرق الأرز.

 

و فى محافظة الإسكندرية أكد الدكتور مصطفى بخشوان، وكيل وزارة الزراعة بالاسكندرية، على أن المحافظة لا تعانى من مشكلة حرق قش الارز و لا تعانى من مشكلة السحابة السوداء، حيث أن المساحة المنزرعة قليلة و يقوم الفلاحين بإستخدام ناتج قش الارز إما كعلف للحيوانات أو يستخدم كسماد، و لا يحتاج الفلاحون فى الاسكندرية إلى عملية الحرق للتخلص منه.

 

و أوضح الدكتور مصطفى بخشوان فى تصريحات خاصة ل" اليوم السابع " أن الاسكندرية قامت بزراعة نحو 2400 فدان من الارز هذا العام، حيث تم زراعة نحو 1800 فدان فى نطاق قرى أبيس، و الباقى فى نطاق قرى خورشيد والمعمورة

 

و قال الدكتور مصطفى بخشوان أن عدد الافدنة المخالفة لزراعة الارز يكاد يكون طفيف حيث لا يتعدى 28 فدان فقط فى أماكن متفرقة من الظهير الريفى، مشيرا إلى أن الوزراة قد أقرت للاسكندرية زراعة 3 الاف فدان من الارز، بواقع 2000 فدان على مياة الرى من ترعة مريوط، 1000 فدان على مياة الصرف من مصرف العموم