التوقيت السبت، 22 سبتمبر 2018
التوقيت 09:46 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. رئيس جامعة أسيوط: لن نسمح بالعمل السياسى أو الحزبى داخل الحرم

أكد الدكتور طارق عبد الله مرسى الجمال، رئيس جامعة أسيوط الجديد، فى أول حوار له، على أن العمل الطلابى داخل الجامعة هو لصالح الطلبة وإيصال صوتهم للجهات المعنية، ولكنه مختلف تماما عن العمل السياسى والأحزاب الذى لا مكان له داخل الحرم الجامعي؛ هنا فى جامعة أسيوط الطالب الجامعى يدرس ويجتهد ويأخذ حقوقه ويؤدى ما عليه من واجبات.

 

وقال طارق الجمال فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن الطريق للنجاح سهل ويتطلب التركيز والجد والاجتهاد فى الدراسة، لأنها البوابة الأساسية للنجاح فى الحياة، ويجب الحرص على العلاقة السليمة مع الزملاء وأعضاء هيئة التدريس والتمسك بحقوقهم.

 

وأشار رئيس جامعة أسيوط الجديد، إلى أن مستشفيات أسيوط الجامعية، تمكنت من إجراء 132 عملية من المسجلين على قوائم الانتظار من إجمالى 190 حالة تم تسجيلها؛ وذلك فى إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بالقضاء على قوائم الانتظار فى كافة محافظات الجمهورية؛ مشيراً إلى أنه جارى الانتهاء من افتتاح أكبر معمل مركزى فى جامعات مصر بطاقة 3 آلاف عينة فى الساعة، وسيتم افتتاحه خلال الفترة المقبلة، وهذا معمل مركزى مميكن من أول دخول "الأنبوبة" حتى ظهور النتيجة بالباركود، فلا تدخل للعنصر البشرى وهذا تبرع من شركة سيمينز، بقيمة تقدر 35 مليون جنيها.

وأكد طارق الجمال، أن هناك سوء توزيع فى التمريض بين مديرية الشئون الصحية بالمحافظة والمستشفيات الجامعية، فبعد تطبيق الكادر الطبى ومساواة الكادر الطبى للمستشفيات الجامعية ووزارة الصحة، أيضا ما زال التمريض يفضل العمل بالمستشفيات المركزية لأن العمل هناك أسهل وأقل ويقترب من منازل التمريض، لافتا إلى أنه تم الاتفاق مع وكيل وزارة الصحة بأسيوط لعمل تدريب أو إعارة للتمريض لمدة سنة أو سنتين، حيث إن التدريب يساهم فى تأهيل الممرضات فى العمل بمديرية الصحة، وكان يتم إرسال 200 ممرضة كل عام، بالإضافة إلى وضع سياسة مع وزارة الصحة بعدم نقل التكليف من الممرضين بالمستشفيات الجامعية، ولكن هناك ضغط من بعض أعضاء مجلس النواب فى نقل الممرضين التكليف من خارج المستشفيات الجامعية.

وأشار رئيس جامعة أسيوط الجديد، إلى أن المستشفيات الجامعية تستقبل خلال العام ما يزيد عن الـ30 ألف حالة، وتجرى أكثر من 15 ألف عملية كبرى للإصابات فى الصعيد، يعنى ما يقارب من 30 إلى 40 حالة يوميا، وأصبحت المستشفى الرئيسى فى الفترة الحالية قادرة على استيعاب الإصابات، فكان لابد من النظر إلى المستقبل مع زيادة عدد السكان، فتم أخذ القرار فى إنشاء مستشفى الإصابات وتم وضع حجر الأساس منذ فترة طويلة، ولكن نقص الإمكانيات ترتب عليه عدم استكمال المستشفى، ولكن الوضع الحالى للمستشفى اكتمل وجارى تشطيبه، حيث يحتوى على 20 غرفة عمليات للإصابات عناية مركزة فوق الـ60 سريرا و400 سرير داخلي.