التوقيت الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018
التوقيت 08:32 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. أكاذيب الجزيرة فى ذكرى فض اعتصام رابعة

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل الفيلم الذى أنتجته قناة الجزيرة الوثائقية تحت عنوان "كانوا جرحى"، والمقرر عرضه بعد غد، الأحد، بالتزامن مع ذكرى فض اعتصام رابعة، حيث يتناول قصة المستشفى الميدانى فى الاعتصام وفقا لوجهة نظر جماعة الاخوان وادعاءاتها.

 

وأوضحت المصادر أن قناة الجزيرة نشرت دعاية عن الفيلم وكأنه فيلما توثيقيا، على الرغم من أن حقيقة الفيلم أنه فيلم روائى ويحتوى على مشاهد تمثيلية، ترسخ وجهة نظر المنتج وليست مشاهد توثيقية من الواقع.

 

وأكدت المصادر أن الفيلم من إخراج مخرجة كندية من أصول تركية تدعى إيليم كافتان، وتم تصويره فى تركيا ومن المخطط عرضه على شاشة عدد من قنوات شبكة الجزيرة، ومنها الجزيرة الوثائقية والإخبارية والإنجليزية وبلقان ومباشر.

 

وقالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إنها كانت شاهدة على أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، حيث كانوا يتابعون الأحداث ميدانيًا من خلال فريق من شباب الباحثين الذين سجلوا الواقعة لحظة بلحظة، مضيفة أن الأفلام الوثائقية التى تنتجها قناة الجزيرة القطرية عن الاعتصام، ومحاولة تصويره على أنه مجزرة، ما هو إلا قلب للحقيقة بحثًا عن خلق مظلومية لجماعة الإخوان، أمام الرأى العام العالمى، لتصويرهم على أنهم ضحايا.

 

وأضافت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، لـ"اليوم السابع"، أن اعتصام "رابعة العدوية" لم يكن اعتصام سلمى كما كانت تدعى جماعة الإخوان، والدليل على ذلك أن أول شهيد فى أحداث فض الاعتصام، كان ضابط الشرطة، الذى كان يحمل الميكروفون ويطالب المعتصمين بالخروج الآمن، وأصيب برصاصة من داخل الاعتصام، هذا إضافة إلى الشهداء والمصابين الآخرين من صفوف قوات الأمن، مؤكدة أن الشرطة استخدمت حقها الطبيعى للرد على هجمات مسلحة من داخل الاعتصام، ولو لم تكن استخدمت السلاح للرد على هذا الإرهاب كان يجب محاسبتها.

 

وأشارت إلى أن اعتصام "رابعة العدوية"، تضمن عشرات المخالفات منها تخزين أسلحة، وتنظيم هجمات مسلحة على قوات الأمن، إضافة إلى وجود عناصر غير مصرية داخل الاعتصام من ميلشيات الإخوان القادمين من دول مجاورة، مضيفه أنها خلال الحملة التى عملت عليها لتسجيل جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، رصدت 3000 جريمة عنف مباشرة من جماعة الإخوان وأفراد منها وليس بالوكالة.كشفت مصادر مطلعة تفاصيل الفيلم الذى أنتجته قناة الجزيرة الوثائقية تحت عنوان "كانوا جرحى"، والمقرر عرضه بعد غد، الأحد، بالتزامن مع ذكرى فض اعتصام رابعة، حيث يتناول قصة المستشفى الميدانى فى الاعتصام وفقا لوجهة نظر جماعة الاخوان وادعاءاتها.

 

وأوضحت المصادر أن قناة الجزيرة نشرت دعاية عن الفيلم وكأنه فيلما توثيقيا، على الرغم من أن حقيقة الفيلم أنه فيلم روائى ويحتوى على مشاهد تمثيلية، ترسخ وجهة نظر المنتج وليست مشاهد توثيقية من الواقع.

 

وأكدت المصادر أن الفيلم من إخراج مخرجة كندية من أصول تركية تدعى إيليم كافتان، وتم تصويره فى تركيا ومن المخطط عرضه على شاشة عدد من قنوات شبكة الجزيرة، ومنها الجزيرة الوثائقية والإخبارية والإنجليزية وبلقان ومباشر.

 

وقالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إنها كانت شاهدة على أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، حيث كانوا يتابعون الأحداث ميدانيًا من خلال فريق من شباب الباحثين الذين سجلوا الواقعة لحظة بلحظة، مضيفة أن الأفلام الوثائقية التى تنتجها قناة الجزيرة القطرية عن الاعتصام، ومحاولة تصويره على أنه مجزرة، ما هو إلا قلب للحقيقة بحثًا عن خلق مظلومية لجماعة الإخوان، أمام الرأى العام العالمى، لتصويرهم على أنهم ضحايا.

 

وأضافت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، لـ"اليوم السابع"، أن اعتصام "رابعة العدوية" لم يكن اعتصام سلمى كما كانت تدعى جماعة الإخوان، والدليل على ذلك أن أول شهيد فى أحداث فض الاعتصام، كان ضابط الشرطة، الذى كان يحمل الميكروفون ويطالب المعتصمين بالخروج الآمن، وأصيب برصاصة من داخل الاعتصام، هذا إضافة إلى الشهداء والمصابين الآخرين من صفوف قوات الأمن، مؤكدة أن الشرطة استخدمت حقها الطبيعى للرد على هجمات مسلحة من داخل الاعتصام، ولو لم تكن استخدمت السلاح للرد على هذا الإرهاب كان يجب محاسبتها.

 

وأشارت إلى أن اعتصام "رابعة العدوية"، تضمن عشرات المخالفات منها تخزين أسلحة، وتنظيم هجمات مسلحة على قوات الأمن، إضافة إلى وجود عناصر غير مصرية داخل الاعتصام من ميلشيات الإخوان القادمين من دول مجاورة، مضيفه أنها خلال الحملة التى عملت عليها لتسجيل جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، رصدت 3000 جريمة عنف مباشرة من جماعة الإخوان وأفراد منها وليس بالوكالة.

وأوضحت المصادر أن قناة الجزيرة نشرت دعاية عن الفيلم وكأنه فيلما توثيقيا، على الرغم من أن حقيقة الفيلم أنه فيلم روائى ويحتوى على مشاهد تمثيلية، ترسخ وجهة نظر المنتج وليست مشاهد توثيقية من الواقع.

 

وأكدت المصادر أن الفيلم من إخراج مخرجة كندية من أصول تركية تدعى إيليم كافتان، وتم تصويره فى تركيا ومن المخطط عرضه على شاشة عدد من قنوات شبكة الجزيرة، ومنها الجزيرة الوثائقية والإخبارية والإنجليزية وبلقان ومباشر.

 

وقالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إنها كانت شاهدة على أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، حيث كانوا يتابعون الأحداث ميدانيًا من خلال فريق من شباب الباحثين الذين سجلوا الواقعة لحظة بلحظة، مضيفة أن الأفلام الوثائقية التى تنتجها قناة الجزيرة القطرية عن الاعتصام، ومحاولة تصويره على أنه مجزرة، ما هو إلا قلب للحقيقة بحثًا عن خلق مظلومية لجماعة الإخوان، أمام الرأى العام العالمى، لتصويرهم على أنهم ضحايا.

 

وأضافت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، لـ"اليوم السابع"، أن اعتصام "رابعة العدوية" لم يكن اعتصام سلمى كما كانت تدعى جماعة الإخوان، والدليل على ذلك أن أول شهيد فى أحداث فض الاعتصام، كان ضابط الشرطة، الذى كان يحمل الميكروفون ويطالب المعتصمين بالخروج الآمن، وأصيب برصاصة من داخل الاعتصام، هذا إضافة إلى الشهداء والمصابين الآخرين من صفوف قوات الأمن، مؤكدة أن الشرطة استخدمت حقها الطبيعى للرد على هجمات مسلحة من داخل الاعتصام، ولو لم تكن استخدمت السلاح للرد على هذا الإرهاب كان يجب محاسبتها.

 

وأشارت إلى أن اعتصام "رابعة العدوية"، تضمن عشرات المخالفات منها تخزين أسلحة، وتنظيم هجمات مسلحة على قوات الأمن، إضافة إلى وجود عناصر غير مصرية داخل الاعتصام من ميلشيات الإخوان القادمين من دول مجاورة، مضيفه أنها خلال الحملة التى عملت عليها لتسجيل جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، رصدت 3000 جريمة عنف مباشرة من جماعة الإخوان وأفراد منها وليس بالوكالة.

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true

بالفيديو.. أكاذيب الجزيرة فى ذكرى فض اعتصام رابعة

كتب محمد رضا| 8/12/2016 12:16:35 PM

 

 

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل الفيلم الذى أنتجته قناة الجزيرة الوثائقية تحت عنوان "كانوا جرحى"، والمقرر عرضه بعد غد، الأحد، بالتزامن مع ذكرى فض اعتصام رابعة، حيث يتناول قصة المستشفى الميدانى فى الاعتصام وفقا لوجهة نظر جماعة الاخوان وادعاءاتها.

 

وأوضحت المصادر أن قناة الجزيرة نشرت دعاية عن الفيلم وكأنه فيلما توثيقيا، على الرغم من أن حقيقة الفيلم أنه فيلم روائى ويحتوى على مشاهد تمثيلية، ترسخ وجهة نظر المنتج وليست مشاهد توثيقية من الواقع.

 

وأكدت المصادر أن الفيلم من إخراج مخرجة كندية من أصول تركية تدعى إيليم كافتان، وتم تصويره فى تركيا ومن المخطط عرضه على شاشة عدد من قنوات شبكة الجزيرة، ومنها الجزيرة الوثائقية والإخبارية والإنجليزية وبلقان ومباشر.

 

وقالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إنها كانت شاهدة على أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، حيث كانوا يتابعون الأحداث ميدانيًا من خلال فريق من شباب الباحثين الذين سجلوا الواقعة لحظة بلحظة، مضيفة أن الأفلام الوثائقية التى تنتجها قناة الجزيرة القطرية عن الاعتصام، ومحاولة تصويره على أنه مجزرة، ما هو إلا قلب للحقيقة بحثًا عن خلق مظلومية لجماعة الإخوان، أمام الرأى العام العالمى، لتصويرهم على أنهم ضحايا.

 

وأضافت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، لـ"اليوم السابع"، أن اعتصام "رابعة العدوية" لم يكن اعتصام سلمى كما كانت تدعى جماعة الإخوان، والدليل على ذلك أن أول شهيد فى أحداث فض الاعتصام، كان ضابط الشرطة، الذى كان يحمل الميكروفون ويطالب المعتصمين بالخروج الآمن، وأصيب برصاصة من داخل الاعتصام، هذا إضافة إلى الشهداء والمصابين الآخرين من صفوف قوات الأمن، مؤكدة أن الشرطة استخدمت حقها الطبيعى للرد على هجمات مسلحة من داخل الاعتصام، ولو لم تكن استخدمت السلاح للرد على هذا الإرهاب كان يجب محاسبتها.

 

وأشارت إلى أن اعتصام "رابعة العدوية"، تضمن عشرات المخالفات منها تخزين أسلحة، وتنظيم هجمات مسلحة على قوات الأمن، إضافة إلى وجود عناصر غير مصرية داخل الاعتصام من ميلشيات الإخوان القادمين من دول مجاورة، مضيفه أنها خلال الحملة التى عملت عليها لتسجيل جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، رصدت 3000 جريمة عنف مباشرة من جماعة الإخوان وأفراد منها وليس بالوكالة.