التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 04:13 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. هلع بين فلاحى بنى سويف لانتشار مرض الجلد العقدى بين الماشية

تشهد محافظة بنى سويف حالة من الهلع بين الفلاحين بعدما انتشر مرض الجلد العقدى بين الماشية الموجودة داخل قرى مراكز المحافظة السبعة. وبطول الترع والمصارف الموجودة فى زمام القرى، تنتشر الماشية النافقة التى فشل الفلاحون فى علاجها بعدما تفشى المرض بين أجسادها فى الوقت الذى قامت فيه مديرية الطب البيطرى بأعمال التحصين ولكن بعدما انتشر المرض.

 

 يقول طه صفى الدين نقيب فلاحين بندر بنى سويف وأحد مربى الماشية، إن الثروة الحيوانية وهى أحد أعمدة الاقتصاد فى مصر ويعتمد عليها الفلاحون أيضا فى الإنفاق، ولكن هناك أخطاء وتقصير حدث فى مواجهة مرض الجلد العقدى هذا العام مثل نقص الأمصال وإعداد الأطباء العاملين بالوحدات البيطرية، ما أدى إلى نفوق وإصابة المئات من الماشية.

 

أضاف صفى الدين: أن مسئولى الوحدات البيطرية أكدوا على عدم وجود علاج لمرض الجلد العقدى، ونظرا لعدم توافر التحصينات مقارنة بأعداد الإصابات،  ذهبت الى محافظة الفيوم واشتريت علاجا للماشية، وبلغ سعر الزجاجة 2000 جنيه، ورغم حقن الماشية بها إذ يبلغ ما أنفقته من علاج على رؤوس الماشية الواحدة 4 آلاف جنيه، إلا أنها مازالت مصابة ولا نعلم هل ستشفى أم تنفق،مطالبا بصرف تعويضات لجميع المتضررين من المربين، سواء من أصحاب التأمين على الماشية أو غيرهم.

 

أما بدر كمال أحد مربى الماشية وجزار، قال إن التحصينات التى تسلمها الوزارة لمديريات الطب البيطرى من أفضل الأنواع،  ولكن حفظها بدون استخدام الثلج يجعلها عرضة للتلف، كما أن أسلوب تحصين الأطباء للماشية خاطئ، إذ يحصنونها بالشوارع وفى حرارة الشمس ما يجعلهم لا يستطيعون التحكم فيها ويؤدى ذلك إلى وضع الحقنة فى أى جزء من جسمها، رغم أن الجزء الذى يجب وضع الحقنة به هو أسفل ذيلها لضمان استفادة  جسمها بنسبة 90% على الأقل،  بالإضافة إلى عدم وضع التحصين داخل الثلج طوال وقت الحقن، واستخدام "سن واحد" فى حقن أعداد كبيرة من الماشية.

 

أحمد رمضان فلاح من قرية هربشنت التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بنى سويف، أكد أن المرض منتشر فى القرية بصورة كبيرة، حيث نفقت العشرات من الماشية داخل القرية، مشيراً الى أن عدم التوعية كان السبب الرئيسى فى انتشار المرض .

 

فيما طالب محمد على من مركز إهناسيا محافظة بنى سويف بتشكيل لجان من الطب البيطرى والشؤون الاجتماعية بحصر الماشية النافقة وتعويض أصحابها من الفلاحين قائلا "مش هيبقى موت وخراب بيوت".

 

وقامت لجنة من وزارة الزراعة، بالتعاون مع كلية الطب البيطرى بجامعة بنى سويف بالمرور على قرى شريف باشا وتزمنت وبلفيا وسنور وإهوه، لرصد الحالات التى أصيبت بالمرض ومدى انتشاره داخل قرى المحافظة.