التوقيت الأحد، 23 سبتمبر 2018
التوقيت 03:46 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو..خالد صلاح يكشف على "راديو النيل" يكشف صداقة ماما نعم الباز بالملكة دينا زوجة ملك الأردن

تحدث الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، فى الحلقة الـ24 من برنامجه الإذاعى "ولا يوم من أيامه"، اليوم السبت، عن القيم الأخلاقية التى يتمتع بها الصحفى وكيفية الحافظ على المعلومات التى يحصل عليها من مصدر قريب إليه لدرجة الصداقة ويعلم ما هو للنشر منها وما هو قيل على سبيل الصداقة، ضارباً المثل بالكتابة الصحفية ماما نعم الباز وعلاقتها بالملكة دينا زوجة ملك الأردن، وكيف أن ماما نعم الباز رفضت نشر اخبار شخصية حول قصة طلاقة الملكة رغم علمها بها.

فى بداية الحلقة قال الكاتب الصحفى خالد صلاح:"زمان كانت قيم الصحافة مختلفة دلوقتى الدنيا غير ..زمان كان فيه صحفيين كبار بيحترمو كلمتهم وميقدروش يخونو مصادرهم ماما نعم الباز هى أشطر واحدة فى الصحافة المصرية مخانتش صاحبتها اللى كانت المصدر الصحفى بتعها ..كانت صاجبتها مين؟..كانت صحبتها الملكة دينا عبد الحميد حرم جلالة الملك حسين ملك  الأردن..الملكة دينا كانت قريبة ماما نعم الباز ..ماما نعم الباز كانت أشهر صحفية فى أخبار اليوم عندها علاقة مع الأسرة المالكة فى الأردن ورغم أنها كانت عارفه أن الملك حسين ناوى يطلق الملكة دينا وعارفه كل تفاصيل وقصص الطلاق كصديقة للمكلة دينا رفضت أنها تكتب  سطر وأحد عن الملكة رغم أن ده كان أهم انفراد صحفى مش بس فى مصر لا ده فى العالم العربى كله ..رفضت ماما نعم الباز أنها تكتب سطر عن الموضوع".

 

وتابع:" ووقف مصطفى أمين فى دار أخبار اليوم وجاب نعم الباز وقال لها أزى تعملى كدا وتحرمى نفسك من أنفراد بالقوى دى ..أزى تسيبى أنفراد زى كدا يهز العالم العربى كله ..أنت تبقا عارفه أن الملك حسين هيطلق الملكة يا نعم ومتقوليش لجورنالك ومدفعيش عن خبر زى كدا يتصدر الصفحات الأولى وننفرد بيه هنا فى مصر ..فهى خجلت من كلام مصطفى أمين وهو كان استذها ..وقالت له أنا مقدرش يا استاذ مصطفى هى قالتى بحكم أنى صديقة ليها ومقدرش اخون وحدة صحبتى علشان خبر فى جورنال ولا مانشيت ومقدرش استغل علاقتى بيها كصديقة أنه تصير مادة صحفية فى الجورنال..الخبر جه الجورنال وكل حاجة والحمد الله  لكن أنا مكنتش هكسب أى حاجة لو خسرت صديقة زى كدا كانت بتأتمنى على أسرارها".

وأضاف رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"قائلاً:" ماما نعم قالت أنا كتبت حاجات كتيرة عن المكلة دينا وعندى أسرار وتفاصيل مقدرش أنشرها إلا بأذن شخصى منها ..معلش يا استاذ مصطفى..ورغم ان الاستاذ مصطفى كان غاضب جداً من ماما نعم الباز ..أزى تفرط فى انفراد زى كدا إلا أنها صارت بعد علامة من علامات  الاخلاق الصحفية.. أزى الصحفى يحافظ عل الخط الرفيع ما بين صدقاته ومعارفه وما بين المعلومات التى يحصل عليها  مش للنشر وبين المعلومات اللى للنشر..صارت ماما نعم أيكونه من ايكونات  الأخلاق الصحفية فى القصة دى بالذات..ورغم ان مصطفى أمين فضل زعلان منها شوية ومخاصمة إلا أنها بعد كدا تحولت إلى هذه الايقونة الاخلاقية".

 

واستكمل الكاتب الصحفى خالد صلاح قائلاً:" ماما نعم الباز  سابت الأخبار وتفرغت للكتابة فى عالم الأطفال ..وجدت ضالتها فى هذا العالم ووجدت أن الأفكار التربوية والجميلة الصحافة تقدر تروجها بين الناس ..وقتها لا كان فيه فيسبوك ولا تويتر ولا فيه تليفزيونات شغالة 24 ساعة ولا فيه يوتيوب سيبين  عليه العيال ليل نهار..كانت الصحافة بتقوم بدور تنويرى حقيقى ورغم أن ماما نعم سنها صغير وموصلتش مرحلة الأمومة أنها تبقا أم كل الناس اللى  يقرأ الجرائد دى لكنها حازت على هذا اللقب الجميل من كتر ما كتبت عن الاطفال فى دار أخبار اليوم ..لدرجة أن استذها مصطفى أمين وعلى أمين وكل الناس اللى اكبر منها فى المؤسسة كانوا بينادوها ماما نعم..وفضلت دار أخبار اليوم محتفظة بهذه القصة الاسطورية عن واحدة من ايقونات الصحافة المصرية ..أزى أنها فضلت صدقتها وفضلت أنها تحتفظ باسرار  وحدة صديقة ليها ومتنشرهاش فى الجرائد وتحصل على انفراد زائل مقابل هذه العلاقة الكريمة الكبيرة مع ملكة من ملكات العرب وواحدة من الأسرة الملكية فى الأردنية الهاشمية".

 

وختم الكاتب الصحفى خالد صلاح حديثه، قائلاً:" فضلت هذه القصة تطارد ماما نعم شوية فى دار أخبار اليوم لكنها فضلت ايضاً هذه القصة علامة من علامات الأخلاق الصحفية اللى كان بيتمتع بيها جيل من أعظم الأجيال  التى اتت على تاريخ الصحافة فى مصر ..ماما نعم الباز قدمت لنا كتير ..قدمت لنا هذه النماذج من حياتها وقدمت لينا أيضاً أروع الكتابات فى عالم الأطفال ..يا ريت يا ريت كان عندنا النهردة نفس هذا المحتوى اللى بيتوجه للاطفال اللى احنا النهردة نبص فى التليفزيونات والفضائيات والمسلسلات منقليش أى محتوى للاطفال وسيبنهم لليوتيوب واحنا بنتفرج على المسلسلات فى التليفزيون ..لو كان فيه رؤية عندنا فى الإعلام نقدر نخلق بيها مليون ماما نعم ربما مكنش ده بيقى حالنا وربما كنا قدرنا  نثق فى أننا قادرين على تغيير المستقبل ..ماما نعم الباز كل سنة وانت طيبة وتعيش ايامك".

برنامج "ولا يوم من أيامه" الإذاعى لخالد صلاح، يتناول المواقف الشخصية والخبطات الصحفية لجنرالات الصحافة بداية من التوأمين على ومصطفى أمين ومحمد حسنين هيكل ومحمد التابعى وأحمد رجب وموسى صبرى وغيرهم، وكواليس علاقتهم برجال السياسة والفن والثقافة.

ويركز خالد صلاح فى برنامجه الجديد على أهمية الصحافة فى تطور حركة التنوير، ودور كبار الكتاب فى تغيير وتشكيل الوعى العام المصرى فى الجوانب الاجتماعية والثقافية.

ويأتى البرنامج برعاية شركة we للاتصالات، وهايد بارك، ويذاع يوميا فى الثالثة والنصف عصرا.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true