التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 01:07 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. أهالى قرية اصطبارى بالمنوفية يشكون عدم تشغيل مبنى المطافئ منذ سنوات

قرية على حدود مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية تعانى من العديد من الأزمات على مدار سنوات تكدست وتراكمت هذه المشاكل دون أى حلول، الأمر الذى جعل الأهالى يطالبون بطوق النجاة والحلول للمشكلات التى تتداخل وصميم الحياة بالنسبة لهم من خلال الخدمات المختلفة والتى يحتاجونها دائما، علاوة على العديد من الخدمات التى تم تشييد مبانى كاملة لها ولكن دون أن يتم استغلالها بالإضافة إلى إغلاق أماكن أخرى كان تعلم بقوة وكفاءة .

 "اليوم السابع" أجرى جولة بالقرية للوقوف على المشكلات التى تعانى منها لتلمس المشاكل التى يطالب المواطنون بحلها، وقال خالد أبو العينين محاسب، أحد أهالى القرية، إن القرية تعانى منذ سنوات طويلة من العديد من الأزمات وعلى رأسها مدرسة الوحدة باصطبارى والتى تم إطلاق اسم الشهيد "أحمد على عبد الحميد عيطة" عليها، وكان لها مبنى مجاور عبارة عن مخازن، وتم هدمها، وتقدم الأهالى بشكاوى لحل هذه الأزمة ولكن دون جدوى، لافتا إلى أن المدرسين يقومون بعمل دروع بشرية أثناء طابور الصباح خوفا من الحوادث، وخاصة أن التلاميذ بمدرسة ابتدائية، ويصل عددهم إلى ما يقرب من 2500 تلميذ وتلميذة، وبشكل مفتوح .

وأضاف أبو العينين، أنه كان هناك سور مقام بالفعل يحيط بالمدرسة وتم إزالته، ولم يتم بناؤه حتى الآن، وأصبح من السهولة لأى أحد أن يدخل المدرسة بخطوات بسيطة دون أن يكون هناك أى موانع، لافتا إلى أن هذا الأمر والإزالة للسور كانت مع بداية العام الدراسى، ورغم مطالباتهم المستمرة لبناء السور، إلا أنه لم يستجب أحد، مناشدا المسئولين بأن يتم العمل على حل هذه الأزمة للحفاظ على التلاميذ .

وأوضح أنه تم بناء مبنى مجهز للمطافئ بالقرية بالقرب من المدرسة، وتم تشييده على أحدث الطرق ولم يتم تشغيله، بحجة أنه كان يتواجد العديد من المخازن بالمكان، فقمنا بعمل إزالة لهذه المخازن، وتمت المطالبة من جديد، وكان الرد بأن يتم توفير المستلزمات المختلفة من السيارة والملابس وغيرها من المتطلبات التى تصل تكلفتها إلى 1،5 مليون جنيه، ولكن الأهالى غير قادرين على الالتزام بهذه المبالغ، ولم يتم تشغيلها حتى الآن ومنذ سنوات يطالبون بتشغيله حتى لا يكون مبنى مقام دون أن يكون هناك أى استغلال له، ولكن دون أن يكون له أى استخدام، مطالبا بسرعة العمل به حتى يخدم المواطنين بالقرية .

وأشار عبد الرازق عبد الصادق غراب، بالمعاش، أحد أهالى القرية، إلى أن القرية تعانى العديد من الإهمال، وخاصة من خلال مكتب البريد المتواجد بالقرية والذى لم تمتد إليه يد التطوير منذ سنوات طويلة، ويخدم ما يقرب من 16 ألف نسمة بالقرية والعزب المجاورة، ولا يزيد مساحته عن 30 مترا، ويعانى من الزحام بشكل كبير ويفترش المواطنون الأرض أمام المبنى أثناء التواجد لقضاء مصالحهم، بالإضافة إلى تهالك المبنى بشكل كبير من خلال تواجد العديد من الشروخ بالمبنى الرئيسى، الأمر الذى ينذر بأزمات للمواطنين المترددين على المكان، لافتا إلى أنهم قاموا يتوفير قطعة أرض 120 مترا لبناء مكتب بريد للقرية منذ أكثر من عام ونصف ولم يتم الرد عليهم.

 وأضاف أن القرية كان بها مبنى سجل مدنى، ولكن هذا المبنى تم إغلاقه منذ أكثر من 14 عاما دون معرفة الأسباب، حيث كان يخدم الآلاف من أهالى القرية، وكان يساعد على القضاء على أزمات السفر إلى مدينة شبين الكوم لإنهاء الأوراق التى يريدها المواطنون .

وأكد العديد من الأهالى، أن القرية فى الستينات والسبعينات كانت قرية نموذجية ولكن مع الإهمال وزيادة الكتلة السكنية أصبحت مهملة بشكل كبير، مؤكدين أنهم لم يزورهم أى مسئول منذ أكثر من 40 عاما، وكانت آخر زيارة للقرية فى عهد الدكتور حمدى الحكيم محافظ المنوفية الأسبق، وناشدوا بأن يتم إزالة جميع المبانى وإنشاء برج إدارى كبير يساعد فى تقديم الخدمات للقرية والحفاظ على آدميتهم وكرامتهم .

من جانبه، قال صليب عزيز حنا نائب رئيس مركز ومدينة شبين الكوم، والقائم بأعمال رئيس المدينة، أن مكتب بريد القرية تم عمل مذكرة للعرض على مجلس تنفيذى المحافظة بتخصيص قطعة الأرض حتى يتم توسعته وتطويره، ولكن لم يتم إصدار القرار بالتخصيص حتى الآن وفى انتظار قرار التخصيص، أن مبنى المطافى أكد أنه تم الانتهاء منه وتشطيبه وفى انتظار التشغيل من قبل مديرية الأمن وإدارة الدفاع المدنى، أما المدرسة أكد أنه سيتقدم بمذكرة الخميس المقبل للوصول إلى آخر التطورات فى بنائها، لافتا إلى أن السجل المدنى سيسعى خلال الفترة القادمة للوصول إلى إمكانية تشغيله مع مخاطبة الجهات المسئولة والمنوط بها التشغيل .

وأكد حنا فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه سيتم تشكيل لجنة تضم الإدارة والتخطيط والمتابعة بالمركز للوصول إلى حلول جذرية للعديد من الشكاوى التى تقدم بها الأهالى، مؤكدا أنه سيتم مخاطبة الجهات المسئولة والمنوط بها العمل على العديد من تلك المشكلات من أجل الوصول إلى حلول جذرية وسريعة حتى لا يتم توفير الخدمة للمواطنين دون أى معاناة.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true