التوقيت السبت، 22 سبتمبر 2018
التوقيت 09:39 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.."الست دى تتشال على الرأس".. الحاجة "فاطمة" 90 سنة استندت على عصى من جريد النخل للذهاب للجنتها الانتخابية

 الحاجة "فاطمة محمد على" 90 عاما، مقيمة بقرية حفنا بالشرقية، ذهبت بدون علم ابنها الوحيد للانتخابات الرئاسية كى تدلى بصوتها، واستندت على عصى من جريد النخل، وبمجرد اقترابها من لجنة الانتخابات، تطوع عدد من الشباب لحملها على الأكتاف وتوصيلها إلى اللجنة وأدلت بصوتها، وتوجهت لمنزلها فى هدوء، دون أن تعلم أن أحد شباب القرية التقط لها صورة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعى.

"اليوم السابع" زارها بقريتها لكى يتعرف على قصتها، وبمجرد وصولنا لمنزلها بقرية كفر حفنا مركز بلبيس محافظة الشرقية، وجدناها نائمة على حصيرة من البلاستيك أمام المنزل، واقتربنا منها برفقة زوجة ابنها "فى بداية الأمر تخوفت مننا، لكن بعد مناقشات معها تفهمت الأمر وتحدثت معنا".

قالت السيدة المسنة، إنها تقيم مع نجلها "محمد" وأبنائه، ويوم الانتخابات خرجت دون علمه، وتسندت على عصا من جريد النخل، وقالت لرئيس اللجنة " أنا عايزة أنتخب عبد الفتاح السيسي ربنا يخليه لمصر ومن غيره كنا موتنا" وبعدها عدت إلى المنزل.

 

وتابعت الحاجة " فاطمة" ، إنها كافحت مع زوجها وكان عامل بجهاز العاشر من رمضان، وأنجبت منه عددا من الأبناء مات معظمهم من الشقاء والفقر، وبقى منهم ولد وبنت، وكفاحت مع زوجها قبل وفاته واشترت أرضا زراعية، لتعيش من خيرها، وقضت فريضة العمرة من مالها.

وأوضحت السيدة المسنة أنها ليس لها أى مطالب ، وأنها توجهت إلى لجان الانتخابات بدافع خوفها على بلدها، وتحب الرئيس عبد الناصر كثيرا وأى مزارع يعشق عبد الناصر، لأنه أعاد للفقراء والفلاحين كرامتهم، وترى فى الرئيس السيسي مثالا للرئيس عبد الناصر، ورغم تحذير نجلها "محمد" لها بعدم التحرك من المنزل، إلا بعد عودته من العمل كى يذهب معها، خوفا عليها من الزحام وهى سيدة مسنة، إلا أنها أصرت على الذهاب بمفردها.

وفى نهاية الحوار ظلت السيدة المسنة" تدعى لمصر والجيش المصرى والرئيس السيسى" وأن يحفظهم الله من كل شر.