التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 03:01 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو.. تفاصيل قتل "محمد" عريس البحيرة.. خسر حياته بدم بارد

نار الألم ودموع الفراق لم تجف فى عيون تلك الأسرة البسيطة التى فقدت فلذة كبدها على أيدى أحد البلطجية بعد إصرار وترصد، ليفعل فعلته الشنعاء ويترك عائلة بأكملها تكتوى بنار الفقد.

 القصة ترويها أسرة الفقيد "محمد عبد الغنى" والمعروف إعلاميا بقتيل دمنهور، حيث يقول عمرو شقيق المتوفى إن المتهم "رضا" اتصل به فى أحد الأيام ليطالبه بمبلغ من المال مقابل شراء سيارة، وكان متفقا على تقسيط المبلغ المستحق بشهادة العديد من أصدقائه.

وتابع عمرو عبد الغنى شقيق المجنى عليه: فى أحد الأيام كنت فى مدينة دسوق فى مولد سيدى ابراهيم الدسوقي، واتصل بى صديق لى يقول لى ان المدعو رضا ينتظرنى عند مدخل البلد ويهدد بقتلى، ويرجونى أن أغير طريقى تجنبا للمشاكل وبالفعل غيرت طريقى ورجعت من طريق تاني.

ويضيف أنه بعد اتفاق الناس معه على تقسيط المبلغ كان القاتل يتصل بى وبالوسطاء يطالب بكل المبالغ المتبقية ويضرب الحائط بكل المواعيد المتفق عليها ويهدد باختلاق المشاكل على الرغم من الاتفاقات المسبقة،  وحاول مرارا وتكرارا إرسال وسطاء للتصالح لكننى كنت أرفض وأقول أن ما بينى وبينه مبلغ مستحق من المال سيحصل عليه فى وقته.

ويستكمل شقيق قتيل دمنهور، قائلا إنه فى يوم وقوع الحادثة عند عودته للمنزل أبلغته أمه أن المدعو رضا أرسل اتنين بلطجية اتهجموا علينا فى البيت انا وأبوك وسألونى عنك وعن العربية وقولتلهم عمرو مش موجود بعد أن اقتحموا المنزل ودخلوا يبحثون.

يقول عمرو: اتصلت به لكى أفهم منه لماذا فعل ويفعل كل هذا، ولم يرد على فقمت بالاتصال بشقيقه حتى اشتكى له مما فعل فلم يرد، فاتصلت بالسائق الخاص به فقال لى إنه برفقته ويطلب منى أن أقابله فى مقهى بجوار المستشفى العام فذهبت له أن وصديقى وأخى عمرو فلم أجده، حتى هاتفنى ثانيا وقال إنه تحت الكوبرى العلوي، حيث كان ينتظرنا مع سائقه، فوجهت كلامى للسائق فقلت له "انت بتبعت بلطجية يتهجمو على أبويا وأمى ليه" واتجه أخى عمرو ليحدثه من الجانب الآخر من شباك السيارة قائلا له " دى آخرة العيش والملح اللى كان بينا" حتى وصل النقاش الى مشادة كلامية فنزل السائق من السيارة لتهدئتنا، فلما وجهت له حديثى، فأشهر سلاحه فى وجوهنا وأطلق نار مسدسه فأصاب أخى فى رأسه فسقط على الأرض وسط ذهوانا جميعا وعبارات الاستهجان من السائق الذى أخذ يردد "الولد مات .. الولد مات" فرد "وايه يعنى فى ستين داهية" وصوب مسدسه نحوى وقال لى " أقتلك انت كمان" ورددها أكثر من مرة مع سب وقذف وشتائم. 

ويقول أحمد عبد الغنى، والد "محمد" المتوفى، أنهم فوجئو بتهجم البلطجية عليهم فى منزلهم، قائلا "طول عمرنا فى حالنا ومفيش مشاكل بينا وبين حد" وقال إن محمد كان طول عمره فى حالة ومبيحبش المشاكل ومكنش بينه وبين اللى قتله اى حاجة بل بالعكس الراجل دة دخل بيتنا وأكل معانا عيش وملح" وتساءل والد المجنى عليه "ليه يعمل كل دا وضيع ابنى اللى كان فرحه كمان شهرين". وقال إن القاتل كان مشهورا بجبروته وإرهابه للناس، ولم تكن تلك المرة هى الأولى التى يرفع فيها السلاح ويتوعد بالقتل والناس تشهد على ذلك.

وباتت الأسرة التى كانت تحضر لزفاف ابنها قريبا، بين جدران البيت الذى يحمل صور الفقيد وحيدة مستسلمة لقضاء الله تملأ عيونها دموع الحسرة التى لن تكفى لاستعادة نجلها ولن تجف إلا بالقصاص العادل.

وكان قد لقى شاب مصرعه عقب إطلاق صاحب معمل تفريخ مزرعة دواجن عيار نارى تجاهه أمام الكوبرى العلوى بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة أوائل شهر يناير الماضى .

تلقى اللواء علاء الدين عبد الفتاح مدير أمن البحيرة إخطارا من قسم شرطة دمنهور من الأهالى بوقوع مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص أمام الكوبرى العلوى، وإطلاق عيار نارى ما أدى لمقتل شاب فى الحال.

على الفور انتقل ضباط مباحث قسم شرطة دمنهور برئاسة المقدم حسن قاسم لمكان الواقعة وتبين حدوث مشاجرة بين كلا من " رضا ا ى، صاحب معمل تفريخ مزرعة دواجن، طرف أول وعمرو ا ع، 27 سنة وشقيقة " محمد ا ع 30 سنة سائق وجميعهم مقيقمين بدائرة المركز.

 

ودلت التحريات وجود خلافات بينهما على ضمانه المتهم مبلغ 17 ألف جنيه باقى شراء سيارة لشقيق المجنى عليه ومماطلته فى السداد من شهر نوفمبر الماضى وتقابلا اليوم أمام الكوبرى العلوى وحدثت مشادة كلامية بينهما تطورت للتشاجر فاخرج المتهم سلاحه المرخص من سيارته وأطلق عيار نارى استقر فى رأس المجنى عليه ما أدى لوفاته فى الحال، وتم ضبط المتهم ونقل الجثة لمشرحة المستشفى العام، وجارٍ تحرير المحضر اللازم والعرض على النيابة العامة.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true