التوقيت الإثنين، 24 سبتمبر 2018
التوقيت 01:47 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

فيديو..سماء الأقصر تشهد انطلاق 21 رحلة بالون طائر تقل 451 سائحا

شهدت سماء مدينة الأقصر، اليوم الأحد، تحليق 21 رحلة بالون طائر على متنها 451 سائحا أجنبيا ومصريا، للاستمتاع بسحر الحضارة الفرعونية فى البر الغربى، بعد اعتدال حركة الطقس فى سماء المدينة بحركة رياح تناسب انطلاق كافة الرحلات.

 

وحلقت طائرات البالون الـ21 بغربى محافظة الأقصر، صباحا فى سماء عاصمة المدينة الأولى فى العالم، والتى خرجت فجرا من مطار البر الغربى بعد تحسن أحوال الطقس، وسط حالة من السعادة والبهجة بين السياح الـ451 من مختلف دول العالم، والذى استقلوا المناطيد الهوائية فى سماء الأقصر، بصورة تؤكد على قدرة الطيارين المصريين فى التحليق بسماء الأقصر.

 

وتعتبر رحلات البالون الطائر بالأقصر، من أبرز رحلات المغامرة التى يقبل إليها السائحون من مختلف أنحاء العالم لدى زيارتهم لمحافظة الأقصر، بهدف التمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة والتأمل فى الحضارة المصرية القديمة، حيث الآثار الشامخة التى يمكن رؤيتها من السماء والشعور بعظمتها وكبر حجمها، بالإضافة إلى المعابد المهيبة ومقابر الملوك العظماء.

 

ومن جانبه، يقول عصام عبد العزيز مدير مطار البالون بالأقصر، إن ركاب البالون يستقلون سلة من الخوص أو البامبو، والذى يتميز بخفة الوزن وشدة التحمل مع المرونة، حيث أن هذه المرونة لها أهمية خاصة أثناء الهبوط لأنها تؤدى إلى التخفيف من صدمة الارتطام بالأرض.

 

ويضيف عصام عبد العزيز لـ"اليوم السابع"، أن الرحلة تبدأ فى الصباح الباكر حيث تقل سيارة تابعة لكل شركة بالون الركاب من أماكن إقامتهم قبل شروق الشمس إلى مركب "موتور بوت" تابع للشركة لتناول الإفطار الخفيف والانطلاق للبر الغربي، ومن ثم يستقلون سيارة اخرى تأخذهم لموقع إقلاع وتجهيز البالون، ثم يبدأ التجهيز بتركيب اجزاء البالون الثلاثة ثم فرد مغلف البالون وضخ الهواء البارد إلى داخله عن طريق مراوح كبيرة مخصصة لذلك، ويتم تسخين الهواء بداخله عن طريق الحارق لتقل كثافة الهواء بداخله فيرتفع البالون بشكل رأسى ويصبح جاهزا للطيران وركوب الركاب فى السلة.

 

وأكد عصام عبد العزيز أنه يتم قبل إقلاع الرحلات التفتيش على كافة أجزاء البالون من قبل مهندس معتمد ومدرب، وكذلك التفتيش على اعداد الركاب واوراق وتراخيص البالون وبعد حصوله على إذن الطيران، يبدأ قائد البالون المعتمد والمدرب على تسخين الهواء بشكل تدريجى للطيران والارتفاع بالبالون والتحليق مدة الرحلة لمشاهدة آثار الاقصر من على ارتفاع 500 متر فى رحلة خيالية أسطورية لا يعلم مدى روعتها إلا من جربها بنفسه، وتعتمد سرعة البالون الرأسية على تسخين الهواء من قائد الرحلة، بينما تعتمد سرعته الأفقية على سرعة الرياح ويقوم قائد البالون بتغيير ارتفاعه الرأسى لاختيار طبقات الهواء المختلفة لتوجيه البالون إلى المكان المراد مشاهدته.