التوقيت الخميس، 20 سبتمبر 2018
التوقيت 05:23 م , بتوقيت القاهرة

بالفيديو.. أمانى الخياط: هناك محاولات لتهويد جزء من تراثنا الفرعونى

كشفت الإعلامية أمانى الخياط، عن أن هناك محاولات لتهويد جزء من تراثنا الفرعونى على يد البعثات الأجنبية العاملة بالبلاد والتى بلغت حتى الآن 250 بعثة، مطالبة بضرورة إدراك هذا الخطر المحدق وسرعة العمل على مواجهته ووضع هذه البعثات فى نفس سياق المنظمات الدولية العاملة بالبلاد.

وتابعت: "نقل معبد أبو سمبل بأسوان استمر لمدة 20 عاما بعدما تعرض للغرق فى عام 64 بعثة اليونسكو مكثت فى مصر 20 عاما لنقل هذا المعبد واعتبرت هذا أهم حملة فى تاريخها وأعظم عمل أقدمت عليه.. أعتقد أن الرواية التوراتية التى تسيطر على كليات وكتب الآثار بشكل يمثل 85% تؤكد أن معبد أبو مسبل هو معبد رمسيس الثانى.. وفى الرواية التلمودية أن رمسيس الثانى هو فرعون الخروج ومن اجل ذلك كان لابد أن ينقل معبد أبو مسبل فى الوقت الذى تركت فيه اليونسكو 13 معبدا يغرقون فى مياه السد العالى دون أن تتخذ تجاههم أية خطوة".

وأضافت أمانى الخياط، خلال تقديمها برنامج "بين السطور"، المذاع عبر فضائية "ON Live"، أن هناك بعثة فرنسية فى منطقة سقارة يترأسها فرنسى من أصول مغربية صهيونى الهواء تعمل على تهويد التراث الفرعونى، وتابعت: "هذه البعثة تحاول طوال الوقت إثبات الإدعاءات التوراتية..لدرجة أن رئيس البعثة قال إنه تم اكتشاف مقبرة بمنطقة البدرشين لشخصية مصرية قديمة وهى تعود لسيدنا يوسف عليه السلام لإثبات رواية العبرانيين، وعلى مسئوليتى الشخصية يجب وضع البعثات الأجنبية المنقبة عن الآثار المصرية فى مرتبة تساوى منظمات المجتمع المدنى العاملة فى مصر ".

وأكدت الإعلامية أمانى الخياط، أن اليونسكو تتعامل مع التراث الإنسانى بانتقائية شديدة ففى الوقت الذى تركت فيه حضارة العراق وسوريا للدمار والسرقة والتهريب قدمت على الاعتناء بأشياء أخرى فى مصر وتجاهل معابد قريبة جداً من معبد أبو سمبل، الأمر الذى يدعونا إلى التدقيق فى عمل بعثات الآثار المصرية.