التوقيت الأحد، 23 سبتمبر 2018
التوقيت 06:21 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو..الجعافرة بالقليوبية من معقل لمافيا تجارة السلاح والمخدرات لقرية نموذجية فى التطوير والأمن والأمان

عام ونصف مرت علي تطهير أخطر بؤرة إجرامية بمحافظة القليوبية، وهي ثالوث الرعب"الجعافره، القشيش، كوم السمن"، تلك الثالوث الذي عانى منه مواطني القليوبية، من حوادث سرقة سيارات، والسلاح، وتجارة المخدرات، حتى تمكن رجال الأمن بالقضاء عليه، وضبط 350تاجر مخدرات، لتتحول  من معقل لمافيا السلاح والمخدرات، إلى قرى نموذجية للأمن والتطوير  والعمل.

ويقول محمد الحسيني رئيس مدينة شبين القناطر، أن قري"الجعافره، كوم السمن، القشيش" ثالوث الرعب، كما كان يطلقون عليهم المواطنيين، أصبح نموذحا للأمن، والعمل حاليا.

وأشار الحسينى في تصريح خاص لـ "اليوم السابع" انه تم القضاء على البؤر الإجرامية بتلك المنطقة نهائيا، وتم أنشاء وحده شرطية،  لتفادي اي حوادث لممارسة السرقة والمخدرات، بجانب إنشاء 6طرق رئيسه تم رصفها، داخل الحدائق التي كانت مخبأ للعناصر الإجرامية، وتم تسليم الحدائق والأراضي الزراعية التي كانت تحت سيطرة العناصر الإجرامية، لمالكها وتم العمل بيها، وإعادة استصلاحها وزراعتها، وأصبح يعمل بها عدد كبير من فتيات وشباب القرية، لتتحول الجعافره وحدائقها، إلى بستان مزدهر، يعمل بيه الشباب بل وتقوم بتصدير محاصيل تلك الحدائق.

وأضاف "رئيس المدينة"، أن تلك الثالوث، يشهد حاليا، طفرة من الازدهار، والأمن، بل وتغيرت ثقافة الكثير  الذين يقطنون بيه، التي كانت تعيش على تجارة المخدرات، لتبحث عن وسيلة عيش شريفة وحلال بعيدا عن تجارة السلاح والمخدرات، الذين توراثوها منذ أمد طويل،  بالإضافة انه تم إنشاء عدد 3مدارس للطلاب، لزيادة الإقبال على العلم من أولياء الأمور، بل وإدراج تلك الثالوث ضمن خطة الصرف الصحي في المرحلة المقبلة.

وقال مصدر أمني شاهد عيان على تطهير تلك البؤر الإجرامية ل"اليوم السابع"، ان ثالوث الرعب بالقليوبية، شهد حملات أمنية مكثفة على أعلى مستوى، حتى تم القضاء عليه بلا رجعة، حيث تم استهداف تلك البؤر التي كانت دعما لوجستيا للجماعات المتطرفة  داخليا ولاسيما جماعه الإخوان الإرهابية، بأمدادها  بالسلاح،  لأن تاجر السلاح لا يفرق بين مواطن ومتطرف سياسياً، الأهم لدية بيع السلاح والحصول على أموال.

بالإضافه إلى  أن الجعافره، تتمتع بموقع استراتيجي هام بين محافظتي القاهرة والجيزة، وموقعها المتوسط بين محافظات الوجه البحري، الذي ساعد في أهميتها وشهرتهاوسهولة ترويجها السلاح والمخدرات بمحافظات مصر كلها

وأشار المصدر الأمني، أن الجعافره كان بها أشهر دواليب المخدرات بمصر،  بمعنى أن هناك من يشرف على تجاره المخدرات، ومن يشرف على تجارة السلاح، ومن يقوم بجمع أموال تجارتهم، ومن يقوم بجمع السيارات المسروقة وحصرها، وكان عناصرها الإجرامية وأشهرهم "كوريا، وأمين موسى، وأولاد امين حافظ، والدكش"، تتخذ من الحدائق المتاخمة مخبأ لهم، لتجارة  السلاح والمخدرات، والسيارات المسروقة

وأوضح المصدر إلى، أن وزراة الداخلية بالاشتراك مع إدارة البحث الجنائي بالقليوبية، كانت تشن حملات دورية على تلك البؤر الإجرامية، ولكن جاء استشهاد النقيب إيهاب جورجي ومجموعة من المخبرين بمركز الخانكة، عقابه استشهاد الرائد مصطفى لطفى رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، الدافع القوى الذي جعل القيادات الأمنية والسياسية، تصدر أوامرها بالقضاء على الإجرام بتلك الثالوث نهائيا، وبالفعل تم شن حملات أمنية شارك فيها جميع القوات من كل إدارات وزارة الداخلية والبحث الجنائي بالقليوبية، وتم محاصرة العناصر الإجرامية بالحدائق وتم القضاء والقبض على 350تاجر مخدرات وسلاح

وأكمل المصدر الأمني، بعد تضييق الخناق عليهم ومحاصرة الحدائق، قاموا بالهروب إلى خارج نطاق الحدائق، وتتم تتبعهم عن طريق عملائهم والهواتف المحمولة، حتى تم القضاء عليهم نهائيا، فمنهم من لقى حتفه ومنهم من يحاكم أمام القضاء حاليآ، وتم إنشاء وحدة شرطية بالجعافره بها وحدة شرطية نظامية، ووحده مباحث، لأستعاده الأمن والأمن بالمنطقة بأجمعها، ليصبح حاليا"ثالوث الرعب" خالي من الإجرام و ودواليب المخدرات

وتقول سناء محمد، ربة منزل، عانينا كثيرا من تجارة المخدرات التي كانت بشوارع البلده أمام الجميع، وأمام أولادنا ولا أحد يريد أن ينتقضهم، لأن من كان يتكلم يلقى موتة في الحال، لأن القتل كان سهل جدا لهم، وتضيف "سناء "، ولم يقف الأمر على ذلك، كنا نسمع يوميا طلقات الرصاص ليلاً، فكنا نعيش برعب وفزع طيلة وجود تلك البؤر الإجرامية، وبفضل الأمن أصبحنا نعيش في أمن وسلام

ويشير عبدالمجيد محمد، اتخلصنا من عصابة الدكش، وأمين موسى، كل الأهالي كان يملئهم الرعب، كنا نخاف نسير بالشارع، أصبحنا الان لنا، نقطة شرطة نذهب إليها، لو حد أتعرض لنا وناخذ حقنا

ويؤكد هاني عبدالسلام، الجعافره أصبحت  قرية مزدهرة، ورجعت ليها الحياة مره اخرى، بعد أن كانت مخبأ للأجرام، والسلاح، أصبحت الفتيات تخرج للعمل وتسير دون قلق أو فزع، بالإضافه إلى زراعة الحدائق التي اتخذها المجرمين معقل لهم، ووفرت فرص عمل لكثير من الأهالي للعمل بها، بالإضافه إلى الطرق ورصفها وأنارتها، شجعت الشباب للخروج للعمل، بعد ما كان الأهالي يلتزمون منازلهم منذ المغرب ولا أحد يستطيع الخروج من منزلة

ويقول عبدالعزيز الصفتى عضو مجلس النواب عن دائره شبين القناطر، أن أجهزة الأمن، قضت على ثالوث الرعب نهائيا، وهدمت 17قصرا شيده أباطره الإجرام، بمخالفة قانون الزراعه، وتم تشيدهم على أراضي زراعية، لتكون أوكار لهم ولتجارتهم الآثمة.

وأصبحت الأن قرى نموذجية وسلميه، بل تغيرت ثقافة الشباب بيها وخرجوا للبحث عن  العمل، وليس البحث عن المال السريع الذي تمثل في تجارة المخدرات

وأكد "الصفتي" أن الأهالي يعيشون حاليا في سلمية، و فرحة عارمة بعد القضاء على الإجرام الذي عانوا منه طيلة حياتهم