التوقيت الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
التوقيت 10:18 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو..والد الشهيد محمود صبرى بسوهاج: كان نفسى أفرح بيه

بالرغم من صلابته وقوته وظهور علامات الزمن على جبهته ووجنتيه وشعره الذى تحول إلى اللون الأبيض إلا أن دموعه سبقت كلامه عن نجله الشهيد محمود صبرى محمد، الذى أستشهد أمس وهو يدافع عن وطنه على يد الإرهاب الذى لا يعرف دينا ولا وطن هذا هو حال عم صبرى الذى بلغ من العمر أرزله وتجاوز الستين بعامين

وقال والد الشهيد أبنى متبقى له في الخدمة العسكرية شهر ويعود لحضنى وكنت أنتظر أن أفرح به مرتين الأولى لإنهائه خدمة تراب الوطن والثبات فى وجهه الإرهاب، والثانية أنى أشاهده داخل الكوشه وأجوزه لكن الإرهابيين منهم لله سرقوا الفرحة مني لكن هناك رب منتقم ".

ولكن يكفى أن أبنى في الجنة شهيد بأذن الله، وهم في النار خالدون يشربون العذاب ألوان من رب العباد، وأننى أطالب باقى زملائه الأبطال من رجال القوات المسلحة بسرعة تطهير سيناء من الإرهاب والقضاء علي كل العناصر التكفيرية المتطرفة هناك.

وأضاف والد الشهيد لدى 3 أبناء غير الشهيد محمد 38 سنة واحمد، 36 سنة أمين شرطة بقسم شرطة الكوثر وحسن 25 سنة بالإضافة إلى 5 بنات جميعهن متزوجات كلهم فداء للوطن، وللعرض، وأنا نفسى بالرغم من كبر سنى مستعد أن أكون فداء للوطن .

وأوضح والد الشهيد بأن نجله تم نقله منذ 6 أشهر لكتيبته في العريش وآخر أجازة له كانت خلال عيد الفطر المبارك، وأخبرنا بأن الأجازة القادمة ستكون آخر أجازة له لأنه سينهي خدمته بداية شهر أغسطس القادم، لكن يد الغدر كانت اقرب إليه وأننى أطالب وزير الدفاع بسرعة استخراج شهادة الوفاة، لنجله وإرسالها لمنزله لأنى لا أقوى علي الذهاب للمكاتب لاستخراج شهادة الوفاة لأن المصيبة كبيره وصعب أن أتحملها في هذا العمر المتقدم.

ونعى الدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج، والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية والدينية شهيدى الوطن أبناء سوهاج، الشهيدين مجند محمود صبرى محمد، ومجند مؤمن رزق أبو اليزيد.

وتقدم المحافظ بخالص تعازيه لأسر شهداء الوطن الذين استشهدوا أمس جنوب رفح فى مواجهة الإرهاب بسيناء، وأشاد بما فعله أبطال القوات المسلحة وإحباط الهجوم الإرهابى وقتل أكثر من 40 إرهابيا وتدمير 6 عربات.

كما تقدم زملاء الشهيد بالكتيبة بواجب العزاء بمسقط رأس الشهيد، مؤكدين أن زميلهم الشهيد محمود صبرى كان بطلا مدافعا عن وطنه حتى آخر قطرة من دمه.