التوقيت الإثنين، 24 سبتمبر 2018
التوقيت 11:21 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو.. مدير عام أثار الشرقية: المحافظة غير موضوعة علي خريطة اليوم الواحد للسائح وهى غنية بالأثار

محافظة الشرقية غنية بالعديد من الأثار القبطية والإسلامية والحديثة، ولكنها لم توضع علي خريطة وزارة السياحة بشأن زيارة اليوم الواحد للسياح، فالمحافظة بها أول مسجد أثرى بنى بالإسلام والمسجد الجامع الذي أسسه محمد على ، والمعهد الدينى الأزهرى الذي تخرج منه كبار علماء الأزهر الشريف ، أمثال الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر والشيخ محمد الشعراوى  ولكن المحافظة لم تجد من يقوم بإستغلال قيمة وأهمية الأثار الموجودة بها والعمل علي تنشيط السياحة بالمحافظة.

"اليوم السابع" تقابل مع مع الدكتور مصطفي شوقي إبراهيم ، مدير عام  أثار الشرقية للأثار القبطية والإسلامية ،  الذى  تحدث عن أهم الأثار بمحافظة الشرقية، والعمل علي التنشيط السياحى بالمحافظة.

وقال الدكتور مصطفي شوقى ، إن المحافظة بها أثار قبطية وإسلامية، هامة ترجع لحقب تاريخية من تاريخ مصر، منها جبانة أبومتنة من العصر القبطى، حيث تم العثور علي لوحة أثرية بها ترجع للعصر القبطى، وكنيسة  كفر الدير، وقاعدة مأذنة مسجد سادات قريش، أول مسجد فى الإسلام كائن بمدينة بلبيس، وتم تجديد المأذنة فى العصر العثمانى، ومن الأثار أيضا ضريح أبو مسلم العراقى،  بمدينة أبوحماد ،وهو لأحد مشايخ الطرق الصوفية وتم بناءه في العصر الأيوبى،ومسجد قباى بمدينة القرين، وهو مندثر ومتبقي منه عمودان محراق من الرخام، وأيضا من الأثار الإسلامية مسجد الجامع الكبير، "مسجد محمد علي" في حى الجامع بمدينة الزقازيق، والذي قام ببناءه محمد على ، والذي يعد باكورة لبناء مدينة الزقازيق، عندما أرد محمد علي إنشاء القناطر التسعة بالزقازيق، وقام بتأسيس مسجد للعمال، وتم بناء مدينة الزقازيق حول المسجد، الذي جدد فى عصر "عباس حلمي الثانى"

وأضاف " شوقى" ، أن من الأثار الإسلامية بالشرقية، أيضا  مسجد عبد العزيز رضوان، بمدينة الزقازيق ،الذي تم تأسيسه في عصر فؤاد الأول، ومعهد الزقازيق الأزهرى الذي يعد تحفة معمارية ومازال علي كامل هيئته وتم تأسيسه  فى عهد أحمد فؤاد الأول، وتخرج منه كبار علماء الأزهر الشريف، أمثال الدكتور عبد الحليم محمود  شيخ الأزهر والشيخ محمد الشعراوى .

وأكد مدير هيئة أثار الشرقية، أن مفتشى الأثار يعكفون حاليا علي تسجيل مسجد" الطاروطي"  الذى تم تأسيسه فى عهد الملك فاروق، وكنيسة كفر الدير وضريح الحارث الإنصارى بمدينة بلبيس ومحكمة بلبيس القديمة،وتتتبع الأثار بعد عمل  الأبحاث اللازمة.

وأشار" شوقى" إلى أن قصور وممتلكات الملك فاروق بمحافظة الشرقية، هي تابعة لهيئة التنسيق الحضارى والمحافظة على التراث بالشرقية، وإن القصر الكائن بناحية قرية حوض الندى بلبيس، تم إنهيار أكثر من نصفه مؤخرا، ويتم حاليا من خلال فريق البحث الأثرى بمدينة مشتول السوق، عمل دراسة عن الخاصية الملكية التابعة لإنشاص الرمل، وخاصة  مسجد الملك فاروق.

وقال مدير عام الأثار القبطية والإسلامية بالشرقية، إن قصر الملك فاروق بناحية بساتين الإسماعيلة بمدينة بلبيس، يعد على شكلته حتي الأن، وعقد به أول مؤتمر لجامعة الدول العربية سنة 1945 وحضره رؤساء سبعة دول هم " مصر وسوريا ولبنان والعراق والسعودية والأردن واليمن"

وأوضح مدير عام الأثار، أن مدينة  بلبيس، من المناطق التى مرت بها السيدة العزراء، وهي قادمة إلى منطقة تل بسطة، وعندما عادت إلى المحماه قديما"مستورد" حاليا، ولكنه لا يوجد مكان محدد لمرور السيدة العزراء بلبيس.

وأكمل " شوقى" ، أن مدينة صان الحجر بها نصف الأثار الفرعونية بالشرقية، ولكنها مظلومة من الناحية السياحية، فصان الحجر كانت عاصمة  مصر فترة "الهكسوس" عندما أحتلوا مصر حوالى قرن من الزمان.

وتابع" شوقى" ، أن محافظة الشرقية غير موضوعة علي خريطة اليوم الواحد للسائح، لعدم توافر الإمكانيات اللازمة لاستقبال السياح وإقامتهم بالمحافظة، وقد قمنا بالتواصل مع هيئة التنشيط السياحى بمحافظة الشرقية، من أجل وضع الأثار القبطية الإسلامية علي الخريطة السياحية لمحافظة الشرقية، ولكن  دون جدوى من هيئة التنشيط السياحي بالمحافظة.

وعن كيفية وضع الشرقية علي خريطة سياحة اليوم الواحد للسائح، أكد "شوقى" أن الشرقية يلزمها فنادق ملائمة لاستقبال السياح، ووسائل مواصلات جيدة وضرورة عمل موقع لأثار الشرقية علي البوابة الإلكترونية لمحافظة الشرقية.

وإختتم "شوقى "حديثه قائلا :"  تم عمل قسم للوعى الأثرى داخل منطقة أثار الشرقية للإثار القبطية والإسلامية، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بامحافظة، لكى يقوم مفتشي الأثار بزيارة مدارس المحافظة وشرح أثار المحافظة للطلاب وتنمية الوعيى الأثرى لديهم، لكن جميع الإدارات التعليمية بالمحافظة ماعدا إدارة منيا القمح والمدارس الخاصة، يرفضون زيارة مفتشى الأثار، بحجة الإجراءت الأمنية.