التوقيت الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
التوقيت 04:50 ص , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو..مأساة فتاة تعانى من شلل نصفى ولا تمكلك دخلاً ثابتًا: "بنام جعانة"

مأساة ومعاناة حقيقية تعيشها شيماء فتحى محمد، البالغة من العمر 26 سنة، والمقيمة بمنطقة "ابنى بيتك" بالمنطقة الثالثة بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، لإصابتها بشلل نصفى نتيجة سقوطها من شرفة الطابق الثالث اثناء نشر الملابس.

 

وتروى شيماء فتحى لـ"اليوم السابع" قصة معاناتها، وقالت: "توفت والدتى بسبب إهمال والدى لها أثناء إصابتها بحمى شوكية أودت بحياتها وعقب الوفاة وبعد مرور أسبوع من الوفاة كان يعاملنى معاملة العبيد ويحرمنى من الأكل والشرب".

 

وأضافت "شيماء": "حاولت أكثر من مرة الذهاب إلى أشقاء والدتى إلا أنهم رفضوا، واكتفوا بترديد: إحنا مش عازيين حد من ريحة فتحى أبوكى منه لله هو السبب فى موت اختنا.. فسبب كرههم لى هو رفضهم زواج والدى ووالدتى من الأساس، ولكن والدتى صممت على الزواج منه وتوفيت بسبب إهماله لها فى مرضها".

 

وتابعت: "عقب الوفاة طلب والدى منى ترك التعليم بسبب طلبى منه مصاريف المدرسة والدروس، وأودعنى مستشفى العباسية للتخلص منى، وعند عودتى بعد ثبات أننى لا أعانى من أمراض عقلية؛ رفض جلوسى معه فى المنزل، فقام طبيب نفسى بالمستشفى يدعى أسامة عقب بوضعى فى منزل جدته، وعند وفاتها غادرت المنزل وحاولت العودة مرة أخرى إلى منزل والدى، لكنه طردنى، وظللت أكثر من 5 أعوام فى الشارع اتنقل من مكان إلى آخر، يوم هنا ويوم هناك، حتى عملت فى مصنع ملابس وتقابلت مع رجل يبلغ من العمر 47 سنة، طلبنى للزواج فقبلت على الفور لكى أحمى نفسى من النوم فى الشارع".

 

وقالت شيماء: "فى شهر رمضان الماضى، أثناء نشرى الملابس فى شرفة المنزل بالطابق الثالث؛ سقطت نتيجة اختلال توازنى وحدث لى شلل نصفى، نتيجة قطع فى الحبل الشوكى، وعلم والدى بالخبر فحرر محضرًا ضد زوجى واتهمه برميى من الطابق الثالث نتيجة الخلافات الزوجية، وهددنى فى حالة قول غير ذلك فى محضر الشرطة سوف يقوم بوضع ابنى الوحيد معاذ فى الملجئ، وعند سؤالى النيابة لى رفضت اتهام زوجى، وتنازلت له عن المحضر المحرر ضده، وبعد مرور 3 شهور على تعبى وعلم زوجى بأنه لا يوجد أمل فى شفائى من الشلل النصفى نتيجة قطع فى الحبل الشوكى هددنى بالطلاق، وأخذ ابنى لكننى قررت التنازل له عن جميع مستحقاتى له مقابل ترك ابنى لى، وطلقنى وتركنى فى المستشفى".

 

وتابعت: "وعقب الخروج من المستشفى أجر أحد أهل الخير شقة لى بمدينة السادات، ولكن شاءت الظروف وغادر ذلك الرجل المدينة بأكملها وطردنى صاحب المنزل، فأجر لى شخص آخر شقة عبارة عن غرفة وصالة وحمام ومطبخ بـ580 جنيه شهريًا، وكل ما يروادنى هو طردى مرة أخرى لأنه لا يوجد لى مصدر دخل ثابت، لأننى لا أقدر على العمل بسبب عجزى".

 

وأكدت: "تمر عليا أيام لا أجد فيها أى موارد للصرف على الأكل والشرب نهائيا، وأنا عايزة اللى بيقول عبارة مفيش حد بينام من غير عشا يسكت خالص علشان فيه ناس بتنام من غير أكل خالص".

 

وطالبت شيماء رجال الأعمال وأهل الخير بعلاجها عن طريق إجراء عملية وصل فى الحبل الشوكى، أو توفير كرسى كهرباء لكى تستطيع التحرك.