التوقيت الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
التوقيت 09:31 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

بالفيديو..محمد نبوى يكشف: صفوت حجازى أخبرنى بمذبحة بورسعيد قبل الأحداث بعشر دقائق

قال محمد نبوى المتحدث باسم حركة تمرد، إنه فى إطار متابعته تبعات المحاكمة فى قضية أحداث بورسعيد فى فبراير 2012، وعندما رأى الحكم الصادر من النقض والأحداث التى جرت بعدها من شهادات الكابتن عماد متعب وغيره، أراد أن يدلى بشهادتة التى عاشها، مشيراً إلى أنه لعل وعسى المحامين الذين يعملون فى القضية قد تفيدهم فى الأمر، مردفاً: "مش هقدر أكتم شهادتى وقد يكون فيها براءة لمواطن".

وأشار نبوى، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسئوليتى"، مع الإعلامى أحمد موسى، إلى أنه فى يوم المباراة التى جرت فى أول فبراير 2012، وأثناء المباراة وقبل حدوث أى أحداث باستاد بورسعيد، تلقى مكالمة هاتفية من صفوت حجازى المحبوس على ذمة قضايا لها علاقة بالإرهاب، وكان شخص عادى متواجداً من ضمن الكيانات الموجودة وقتها، وكان الأمين العام لكيان يسمى "مجلس أمناء الثورة".

وأوضح أن حجازى اتصل به أثناء المباراة وقبل الأحداث بعشر دقائق، وقال له :"الحق ستاد بورسعيد فيه دم كتير والناس بتموت بعض.. فقلت له "ازاى والكلام ده منين.. أنا فى المنوفية، فرد حجازى :"افتح قناة الأهلى وشوف نادر السيد"، موضحاً أنه فتح القناة ووجد نادر السيد يعلق على المباراة ولم يكن هناك أحداث، لافتاً إلى أن المكالمة أثارت قلقه.

وأشار نبوى إلى أنه اتصل باللواء حمدى بدين وكان وقتها مدير إدارة الشرطة العسكرية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولم يرد على تليفونه الشخصى، فاتصل بمكتبه ورد رائد ومساعد وكلاهما يدعيان "أيمن"، وأبلغهم بالأمر، وتم التعامل بجدية.

وذكر أنهم أخبروه بأن شخص من عمليات الجيش الثانى سيتصل به، وبالفعل اتصل به  ضابط برتبة مقدم، وقال له :"انت موجود فين فى بورسعيد" فرد عليهم :"أنا مش موجود فى بورسعيد.. كلمنى صفوت حجازى وقلت ألفت نظركم ليكون فيه كارثة بتحصل"، مردفاً: "وهو معايا فى التليفون، بدأ يحصل ضرب قدامى على الشاشة فى المدرجات، وقلتلهم أنا شايف كده فى التليفزيون"، لافتاً إلى أنه عقب غلق الهاتف حدث تحرك ومتابعات من القوات المسلحة.

وأكد أنه لم تطلب شهادته فى أى شئ، لافتاً إلى أن كم القضايا المفتوحة من 2011 حتى اليوم لا حصر ولا عدد لها، وقد يكون الموقف الذى يشهد عليه لا يلفت نظره إلى بعد أن صدر الحكم .

ولفت محمد نبوى، إلى أنه لم يستطع الوصول للمحامين الذين يترافعون فى القضية ولذا قرر أن يدلى بهذه الشهادة على الهواء، والتى لا يبغى ورائها أى شئ.

وتابع:"منمتش اليوم ده والموضوع كان  شاغل بالى، وتانى يوم الصبح حصل تحرك من الألتراس فى محيط وزارة الداخلية لما كانت وسط البلد، وحدث حريق فى مبنى تابع لوزارة المالية او له علاقة بالضرائب، وكان هناك كر وفر كبير بين شباب الألتراس أمام وزارة الداخلية، وانعقد مجلس نواب الإخوان بجلسة طارئة الساعة 8 بالقاعة الزرقاء بمبنى مجلس الشورى القديم"، لافتاً إلى أنه قال لصفوت حجازى بأنه أخبره قبل حدوث أى شئ ببورسعيد، وقال له :"حصل بس ممكن يكون البث أو كاميرا الأهلى مجابتش الكلام ده"، فرد عليه :"أنا متأكد وشوفت بعينى الكاميرا وهى بتفتح قدامى مكنش فيه أى حاجة بالمدرجات والماتش كان بيتلعب".

وأكد أن صفوت حجازى أبلغه بأن هناك جلسة استماع بمجلس النواب ليقول كل شخص شهادته عن الأحداث، لافتاً إلى أنه ذهب إلى مجلس النواب، وكان موجود من شباب الإخوان وشباب عاديين، وكان موجود على المنصة النواب محمد أنور عصمت السادات كان عضوا بلجنة حقوق الإنسان، وأحمد خليل خير الله، والدكتور سيد كان "رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور"، ومحمد البلتاحى وأسامة يس من نواب الإخوان.