التوقيت الأحد، 23 سبتمبر 2018
التوقيت 04:26 م , بتوقيت القاهرة

أخر الاخبار

ردود فعل واسعة لانفراد "Video 7" بفيديو صفع ناشطة أمام مكتب الإرشاد

تقرير كريم الانصارى فجر انفراد "Video 7" بفيديو صفع ناشطة أمام مكتب الإرشاد بالمقطم على أيدى شباب الإخوان ردود فعل واسعة إعلاميا وسياسيا، وتناقلت القنوات الفضائية فيديو "اليوم السابع" مع التنديد بالاعتداء على النشطاء والمتظاهرين والذى امتد إلى العدوان على الصحفيين ومندوبى وسائل الإعلام، كما أبدى عدد كبير من النشطاء السياسيين الغضب من الواقعة وأصدرت الأحزاب بيانات إدانة للعنف الذى يتعرض له النشطاء والإعلاميون على أيدى شباب الإخوان، ونظمت نقابة الصحفيين مسيرة احتجاجية من مقر النقابة وحتى مكتب النائب العام يتقدمها ضياء رشوان نقيب الصحفيين لتقديم بلاغ رسمى ضد الاعتداء. من جانبه، وصف شادى طه، رئيس المكتب السياسى لحزب "غد الثورة" اعتداء ميلشيات جماعة الإخوان على الصحفيين والنشطاء أمام مكتب الإرشاد بالمقطم أمس السبت، بـ"الإرهاب والبلطجة". وقال طه فى تصريحات له اليوم: "السكوت المخزى أصبح هو الأمر المتوقع من الرئاسة والنائب العام كرد فعل تجاه انتهاكات الجماعة الصريحة والمتكررة لحرية التعبير ولمهنة الصحافة العريقة". وأضاف: "الاعتداء على ناشطة سياسية وصفعها على وجهها من قبل أحد بلطجية المهندس خيرت الشاطر جاء كرد فعل سريع على ما أصدرته الأمم المتحدة من إعلان مكافحة العنف ضد المرأة، وهو الإعلان الذى تجاوزت فيه الأمم المتحدة اعتراض مصر على صدوره". واعتبر طه أن الاعتداء على الزملاء الصحفيين جاء انتقاميا منهم بسبب عدم فوز الجماعة فى انتخابات نقابة الصحفيين. بدوره، أكد الدكتور مصطفى النجار، البرلمانى السابق، أن اعتداء أعضاء جماعة الإخوان المسلمين على الصحفيين وإحدى الفتيات أمس، السبت، أمام مكتب الإرشاد، أمر مؤسف ولا يليق بأخلاق الرجولة أو الدين وبمثابة سقطة كبيرة جدا. وأضاف الدكتور مصطفى النجار لـ"اليوم السابع"، أن أى تبرير لما فعله أعضاء الجماعة أمام الإرشاد يعتبر وقاحة قائلا: "من يدعى انتماءه للإسلام وتدينه لا يجب عليه فعل هذا الأمر والأبشع أن يتم تبريره". وطالب النجار، بضرورة التقنين القانونى لوضع جماعة الإخوان المسلمين، والبحث عن التوافق بين القوى السياسية لإنهاء حالة الاحتقان التى يشهدها الشارع خلال الفترة الحالية. أصدر حزب "مصر الثورة" برئاسة المهندس محمود مهران بياناً، صباح اليوم الأحد، أدان فيه اعتداء ميلشيات جماعة الإخوان المسلمين على الصحفيين والناشطات السياسيات أمام مكتب الإرشاد بالمقطم أمس. كما استنكر "مصر الثورة" استخدام العنف من قبل الجماعة وسكوت الرئاسة عما تفعله، مطالباً النائب العام بأن يقف على الحياد ويعمل لصالح كل المصريين، وأن يأمر بالتحقيق فى واقعة الاعتداء على الصحفيين والناشطات أمام مكتب الإرشاد. وأكد "مصر الثورة" فى بيانه أن ما حدث يعد انتهاكا صريحا للحريات ولمهنة الصحافة العريقة واستمراراً لسياسة البلطجة والعنف من قبل جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن ما تفعله جاء لاحقاً لعدم فوزهم فى انتخابات نقابة الصحفيين ولرفضهم النقيب ومجلس النقابة. وحذر "مصر الثورة" الشعب المصرى بكل طوائفه من استخدام العنف من قبل جماعة الإخوان المسلمين وناشدهم بالتلاحم والتوحد والوقوف يد واحدة من أجل إفشال مخطط الإخوان فى نشر ميليشياتهم فى الشوارع. كما أشار "مصر الثورة" أن العالم يشاهد ويتابع ما يحدث بمصر الآن، وأن الإخوان فضحوا أنفسهم بسبب سياستهم الديكتاتورية والفشل الذى ظهر فى حكومتهم وأدائهم. كما قال أحمد فوزى، الأمين العام لحزب المصرى الديمقراطى والقيادى بجبهة الإنقاذ، إن اعتداء أعضاء جماعة الإخوان المسلمين على بعض الصحفيين والمواطنين أمس، السبت، أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، ليس أمراً جديداً على أعضاء الجماعة، باعتبارهم لا ينتمون لأى فكر سياسى، ولا يجيدون التحاور، لذا يلجأون دائماً إلى استخدام العنف. وقال الأمين العام للمصرى الديمقراطى لـ"اليوم السابع"، إن ما حدث أمام مكتب الإرشاد من اعتداء على الصحفيين الذين يعتبرونهم أعضاء الإخوان أنهم متحاملون عليهم سبق أن حدث مع المواطنين العزل أمام الاتحادية، وغيرها من الاعتداءات التى جعلت أعضاء الجماعة فى خصومة مع أغلب فئات المجتمع. بدورها، رفضت هيام سعفان، عضو المكتب التنفيذى بحزب غد الثورة، العنف الذى وقع بمقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان بالمقطم، خاصة مع فتيات، معتبرة أن ذلك يعد تكراراً لأحداث سبقت، مستنكرة كل أساليب العنف أو الممارسات ضد المرأة بكل أنواعها. وأكدت سعفان، فى تصريحات اليوم، أن العنف ضد المرأة، دليل على الشعور بالضعف والارتباك، مضيفة: "حدث ذلك خلال الحكم العسكرى مما أدى إلى تصاعد الاعتراضات ضده ورفض استمراره بالمشهد السياسى". وأوضحت أن الإخوان هم من يقررون مصيرهم مع الشارع طبقاً لأفعالهم التى تجرهم كل يوم لفقد شعبيتهم، مشددة على ضرورة التزام المظاهرات والاعتصامات وكل التحركات الاعتراضية بالسلمية وعدم الانجرار إلى العنف. فى نفس السياق، طالب المستشار الإعلامى لحزب البناء والتنمية خالد الشريف، بضرورة إخضاع واقعة الاشتباكات أمام المقر العام لمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين للتحقيق العاجل ومعاقبة كل من تجاوز القانون، مؤكدا على أن بعض القوى السياسية تتعمد جر الإخوان إلى مصادمات والاشتباكات دامية وللأسف هذه القوى المسماة بالمدنية تستخدم وسائل غير شريفة بل تستخدم وسائل انتقامية وهذا مكمن الخطورة وهو ما يعطى الفرصة للعنف والثورة المضادة أن تنمو وتزدهر. وقال الشريف: "الفوضى الأمنية وغياب القانون وراء تفاقم الكثير من المشكلات بين القوى السياسية وعدم تفعيل القانون يؤدى إلى انتشار العنف فى المجتمع"، جاء ذلك تعليقا على الاشتباكات التى وقعت ليلة أمس السبت أمام المقر العام لمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين. وأضاف الشريف: "إننا مع حق التظاهر السلمى لكل مواطن التعبير عن رأيه ولكن لا يكون ذلك ممزوجا بالعنف والعدوان على الآخرين والسب والقذف ضد الآخرين أو الكتابة على الجدران بعبارات مسيئة كلها أمور مرفوضة وتفعيل القانون هو الفيصل الوحيد لقطع الطريق على العبث الأمنى وتطاول الآخرين". بدورها، أدانت الناشطة السياسية جميلة إسماعيل، الاعتداءات التى تعرض لها الناشط السياسى أحمد دومة، أثناء تواجده أمام مكتب الإرشاد بالمقطم لرسم الجرافيتى مع بعض المعارضين، لافتةً إلى أنه كان أول من أيد الإخوان وقت الانتخابات الرئاسية. وقالت إسماعيل فى تغريدات لها عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "المظاهرات التى قابلت فيها أحمد دومة قبل الثورة كان معظمها لصالح الإخوان.. كنت أعتقد أنه منهم أو معاهم من شدة إخلاصه فى الهتاف". واستطردت قائلةً: "ميرفت وبنات جيلها كفيلات ليس فقط بالدفاع عن أنفسهن بل الانقضاض.. ميرفت موسى مش بنت مكسورة الجناح"، وذلك فى إشارة منها إلى الفتاة التى تم الاعتداء عليها بالضرب من قبل أحد شباب الإخوان. وفى تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" استنكر خالد أبو بكر، محامى أسر الشهداء وعضو الاتحاد الدولى للمحامين بباريس، الاشتباكات العنيفة التى نشبت أمس السبت بين مؤيدى جماعة الإخوان المسلمين وبعض الصحفيين، لافتاً إلى أن هجومهم ممنهج ومدروس. وقال أبو بكر: "من قال إن الاعتداء على الصحفيين أمام مكتب الإرشاد كان عفويا هناك أوامر ومحرضون لابد من محاكمتهم.. الإخوان لا يتحركون بإرادة منفردة". وعن رد فعل الجماعة الصحفيين تجاه الأحداث، طالب الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بالاعتذار لما تعرض له الصحفيون، من اعتداء أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، كما طالب المستشار طلعت إبراهيم النائب العام، بتحريك النيابة العامة للمقطم للتحقيق فيما حدث من اعتداء على الزملاء، كما طالب الرئاسة بالاعتذار عما حدث. وطالب نقيب الصحفيين فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن المواطنين وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالتقدم للإدلاء بأصواتهم، فى واقعة الاعتداء على الصحفيين بعد تقدمهم بمحاضر رسمية بالواقعة. وكشف رشوان، أن سامح عاشور نقيب المحامين كلف مجموعة من المحامين بالنقابة بالتحرك إلى المقطم، لمساندة الصحفيين فى بلاغاتهم. وأعلن نقيب الصحفيين، أن النقابة متضامنة فى البلاغات المقدمة من الزملاء الصحفيين الذين تعرضوا للضرب من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أمام مكتب الإرشاد، مساء اليوم السبت، مؤكداً أن الاعتداء على الصحفيين أمر مرفوض شكلاً وموضوعاً بعد الثورة. وأضاف رشوان، أن نقابة الصحفيين لن تتسامح فى الاعتداء على أعضائها، مهما كان المعتدى، مطالباً الجهات القضائية بالتحرك الفورى إلى مقر الاعتداء على الصحفيين فى الاتهامات المنسوبة لجماعة الإخوان المسلمين أيا كان موقعهم والتحقيق معهم. ومن جانبه قال خالد البلشى، عضو مجلس نقابة الصحفيين الجديد، إن الاعتداء على الصحفيين والإعلاميين، أمام مكتب الإرشاد، مساء اليوم السبت، هو من أهم الملفات التى سيتم فتحها فى مجلس نقابة الصحفيين الجديد. وأكد عضو مجلس نقابة الصحفيين، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن السلطة هى من فتحت ذلك الملف اليوم بالاعتداء على الصحفيين اليوم السبت أمام مكتب الإرشاد، مؤكداً أن الملف أصبح عاجلاً ولا ينتظر التأخير. وقال هشام يونس عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن الاعتداء على من كان يرسمون الجرافتى أمام مقر مكتب جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم مساء أمس السبت، أمر غير مقبول، مشيرا إلى أن الرسم لا يجب أن يتم الرد عليه بالضرب والعنف. وأعرب يونس، عن إدانته الاعتداء الذى وصفه بالمقصود على عدد كبير من الصحفيين المكلفين بتغطية الحدث، متسائلا " هل يعقل عدم التفرقة بين المصورين الحاملين للكاميرات وأجهزة الكومبيوتر وبين المواطنين المتواجدين أمام المقر". وأكد عضو مجلس نقابة الصحفيين، عبر مداخلة تليفونية على قناة "أون تى فى " أن جماعة الإخوان المسلمين يتعاملون مع الشعب، وكأنهم ذوات مقدسة، وهو أمر غير مقبول مضيفا أنه وبعد ثورة 25 يناير، ووصول جماعة الإخوان المسلمين للحكم، أصبحت حرية الصحافة مهددة. بدوره، قال جمال فهمى وكيل أول نقابة الصحفيين، إن اعتداء جماعة الإخوان المسلمين على الصحفيين مساء أمس السبت، أمام مكتب الإرشاد بالمقطم هو استمرار لاحتكار دولة القانون، لأن الإخوان المسلمين يكرهون الحريات والحقوق ويمارسون البلطجة بكل أنواعها سواء البلطجة التشريعية أو البلطجة المادية، وذلك يؤكد أنهم يكرهون فكرة الحرية. وأكد فهمى فى مداخلة تليفونية على"قناة أون تى فى" صباح اليوم الأحد، أنه سيتم اليوم تنظيم وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين للدفاع عن حقوق الصحفيين والشعب المصرى التى تنتهك واعتراضا على العنف الذى يمارس ضد المتظاهرين. وعن ردود افعال المنظمات الحقوقية، أدانت مجموعة "مصرية حر.. اتكلمى" الاعتداء الذى تعرضت له الناشطة ميرفت موسى أمس السبت، إثر الاشتباكات أمام مقر مكتب الإرشاد بين حرس الإرشاد وبعض معارضى مرسى ممن كانوا يرسمون "جرافيتى" على أحد الحوائط المحيطة بمكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان المسلمين "المنحلة قانونيا" فى المقطم على حد قولهم. كما أدانت المجموعة فى بيان أصدرته اليوم الاعتداء الذى تعرض له الناشط السياسى "أحمد دومة"، وكذا أى اعتداء تعرض له أى من الصحفيين الذين تواجدوا فى محيط الأحداث من قبل ميليشيات الجماعة، وما تم فى اطار ذلك من تعدى بالسب والشوم واشتباكات بالأيدى وأوضح البيان: "أن ما حدث يعيد لأذهاننا سيناريو تعرية المتظاهرات والتعرض لهن بالتعدى والضرب، وهو ما يؤكد شكوكنا فى أن ما حدث من اعتداءات جماعية على المتظاهرات يوم 25 يناير 2013 لم يكن تحرش إنما كان اعتداء ممنهجا منظماً مخططاً له ومتفقا عليه إذ ثبت اليوم ولكل المصريين كيف يفكرون وما هى الطرق والأساليب التى يتبعونها لمواجهة معارضيهم فليس أمامهم بعد أن خسروا شعبيتهم عند الجميع سوى محاولات تكميم الأفواه بشتى الطرق والأساليب القذر منها قبل المشروع !.. وهو ما يعكس فكر هذه المجموعة والذى تجسد فى رد أحد المعتدين على ميرفت عندما اعترضت قائلاً لها: "لا توجد لدينا حرية تعبير" !! لم تكذب أيها المعتدى تلك حقيقة فبالفعل تثبتون أنكم كذلك فهذا هو منهجكم وتراثكم.. وهكذا تربيتم وهكذا توجهون.. قد ميزكم الله عن سائر مخلوقاته - وكبنى البشر - بنعمة العقل فإذا بكم تسلمون عقولكم قبل أجسادكم لمن يديرها نيابة عنكم.. فاستحققتم تلك الغمامة التى تعمى عقولكم قبل أعينكم". وتابع البيان: "لا نتوقع أن يخرج مرشد الإخوان ليعتذر عما بذر من ميليشياته تجاه المتظاهرين أمام مكتبه بالمقطم وهو ما سيؤكد ما هو مؤكد بالفعل من أن تلك الجماعة تنتهج سياسات غير مشروعة وغير مقبولة فى مواجهة معارضيها - بموافقة ومباركة قياداتها ومرشدها - حتى وإن كانوا معارضين سلميين. وأخيراً للمعتدين نقول: "الرجال مواقف .. ولكم منا بعد موقفكم كل الاحتقار". بدوره، أكد بهى الدين حسن، رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، أن ما حدث أمس أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، من اعتداءات على الصحفيين والمتظاهرين من قبل حرس مكتب الإرشاد، ليس بجديد على جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها. وأشار "بهى الدين"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى أن ما تشهده مصر من شهور طويلة هو أن هناك أتباع جماعة سياسية معينة يستبيحون ضرب أصحاب الرأى الآخر فى ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية، والتجمع أمام مدينة الإنتاج الإعلامى والتعدى على الصحفيين والإعلاميين، ومحاصرة المحاكم والاعتداء على النشطاء الحقوقيين، وأعمال القتل والتعذيب بمشاركة قيادات معروفة بجماعة الإخوان. وأوضح "بهى الدين" أن هناك خطا متصاعدا للعنف والهجوم على الرأى الآخر والصحفيين والإعلاميين، مما ينذر بانحدار تماسك الدولة المصرية، مع وجود صمت كامل من وزارة العدل والنيابة العامة، مؤكداً أن استمرار السكوت على تلك الجرائم يعتبر نداء لكل جماعة أو حزب لتسليح نفسه للدفاع عن نفسه. وأضاف بهى أن الحكومة الحالية هى حكومة الإخوان، وتأتمر بأمر الجماعة، ومنها وزارة الداخلية، لافتاً إلى أن إحدى الانعكاسات السلبية للأحداث الأخيرة هى أن المؤسسة الأمنية تعانى من الانقسام، موضحاً أن المسار السياسى كله يؤدى إلى تفكيك مؤسسات الدولة ضد مصلحة الشعب وضد تلك المؤسسات. من جانبه، أمر النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله بفتح تحقيق فورى فى البلاغ المقدم من الكاتب ضياء رشوان نقيب الصحفيين، بشأن اعتداء شباب جماعة الإخوان المسلمين على عدد من محررى ملف الإسلام السياسى بعدد من الصحف، أمام مقر المركز العام لمكتب الإرشاد بمنطقة المقطم، وكلف المحامى العام لنيابة استئناف القاهرة بالتحقيق فى البلاغ. ذكر البلاغ الذى حمل رقم 782 لسنة 2013 بلاغات النائب العام أنه بتاريخ الأمس وأثناء قيام الزملاء الصحفيين بأداء عملهم أمام مقر المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، وذلك أثناء تواجد مجموعة من الشباب المعارض للتعبير عن آرائهم بواسطة الرسم على الأرض المواجه لذلك المبنى، فى الوقت الذى كان يجتمع فيه قيادات الإخوان مع قيادات من حركة المقاومة الإسلامية حماس فوجئ الزملاء الصحفيين بخروج مجموعة من شباب الإخوان الذى استطاعوا التعرف على بعض أسماء بعضهم ومنهم "مصطفى السعدوى "وهو الحارس الشخصى للمهندس خيرت الشاطر، وشخص آخر يدعى "صهيب محمد محمد "وقام هؤلاء الشباب بالاعتداء على المتظاهرين، ثم توجهوا نحو الصحفيين والمصوريين لمنعهم من أداء عملهم والقيام بالاعتداء والسب والضرب بالأيدى والعصى والحجارة، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات على الزملاء. ونال الزميل محمد نبيل محمد النصيب الأكبر من الاعتداء، حيث أصيب بكسر فى كعب القدم اليسرى وتم وضعها فى الجبس لمدة ستستمر 40 يوما، وهو الآن محتجز بمستشفى الزراعيين، وقد قام بعض الزملاء بتحرير محضر بقسم الشرطة رقم 2553 جنح الخليفة و554 جنح الخليفة ضد "المدعو محمد بديع وخيرت الشاطر والذين لهم السلطة على ذلك المبنى، ومن قاموا بالاعتداء على الصحفيين من التابعين لهما، وخرجوا من ذلك المبنى الذى بحوزتهم. وطالب النقيب النائب العام بسماع أقوال الشاكين والمجنى عليهم والتحقيق فى الواقعة سالفة الذكر، وكذلك سؤال كل من مأمور قسم المقطم المتواجد أثناء الأحداث مع حفظ كافة الحقوق القانونية الأخرى لنقابه الصحفيين فى مساندة أعضائها وكافة العاملين بالمجال الإعلامى.