التوقيت الجمعة، 21 سبتمبر 2018
التوقيت 03:22 م , بتوقيت القاهرة

بالفيديو..ممثل النيابة فى "أحداث ماسبيرو": المتهمون تحالفوا مع الشيطان من أجل المعزول

استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة اليوم، الثلاثاء، بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، لمرافعة النيابة العامة فى جلسة محاكمة 23 متهمًا، من بينهم 17 محبوسا فى قضية "أحداث ماسبيرو"، التى وقعت فى 5 يوليو 2013. فى بداية الجلسة تنازل الحاضر عن المتهم الأول عن طلباته عدا مناقشة الطبيب الشرعى الذى شرح جثة المتوفى فى الأحداث، وعقب ذلك بدأ ممثل النيابة مرافعته. قال ممثل النيابة العامة إن هؤلاء المتهمين قلوبهم توقفت عن الحق، وتحالفوا مع الشيطان فهم لا يهتدون، وعلم المتهمون أن كلمة الشعب هى العليا ورفضوا إرادة الشعب، من إجل إعلاء مصلحة الحاكم المعزول وزبانيته، يصدون عن سيبل الله. وأضاف ممثل النيابة العامة هكذا اجتمعت رؤوس جماعة الشر للقضاء عن إرادة الشعب الذى كان يحمل بغد أفضل، حولوا المنابر لأبواق للخسة والنفاق، وزين الشيطان أعمالهم أصدروا تعليماتهم لأنصارهم فى القاهرة والمحافظات، لإطلاق مسيرات فى شوارع القاهرة لإيجاد شلل مرورى فى القاهرة، متجهين إلى مبنى ماسبيرو المنبر الإعلامى لمصر لاحتلاله، لا خوف يمنعهم حتى يتحقق حلمهم لبث الفوضة فى ربوع البلاد، ويوهمون الناس أنهم قادرين على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. وعن يوم الواقعة قال ممثل النيابة العامة: "فى يوم الواقعة انطلقت مسيرة من ميدان النهضة وحتى مبنى الإذاعة والتليفزيون محملين بالأسلحة والكراهية كالغربان واشتركوا فى اشتباكات مع الأهالى، ارتكبوا مشاهد غيمت السماء السواد فنال الأهالى نصيب من القتل والترويع، هل هذا ما يأمركم به دينكم..؟، تحاول النيابة العامة أن تنقل مسرح الجريمة إلى منصة عدلكم، ولكن المسرح ثقيل مزقته دماء سفكت، وقام الأهالى بالتصدى لهذه العصبة بمساعدة رجال الشرة، وقسم ممثل النيابة الأدلة فى الواقعة الى أدلة قولية وزمانية ومادية". وأضاف أن الواقعة ليست واقعة قتل وإنما واقعة تدل على خلل رهيب للتجمع وإزهاق الأرواح، وأن رؤوس الفتنة يحق قطفها، أتى المتهمون على القيم فمحوها.. يا قضاة مصر الأجلاء لقد أدخل المتهمون الرعب فى قلوب أبناءنا ونساءنا. وأسندت النيابة إلى المتهمين، اتهامات التجمهر وارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، واستعراض القوة والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة، والتعدى على المواطنين، والتلويح بالعنف، على نحو ترتب عليه تكدير السام العام