عُمان: العمليات العسكرية ضد إيران تتنافى مع القانون الدولي
وزير خارجية عمان
إيمان حنا
الأحد، 01 مارس 2026 03:00 م
أعربت وزارة الخارجية عن أسف سلطنة عُمان الشديد للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران؛ محذرةً من خطر توسع الصراع إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة.
وقالت الخارجية- في بيان لها - إن سلطنة عُمان تعتبر هذا العمل عملًا يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبدأ حل القضايا بالوسائل السلمية لا بالوسائل العدائية وسفك الدماء، داعيةً جميع الأطراف إلى تعليق الأعمال العسكرية فورًا.
وحثت سلطنة عُمان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار واتخاذ المجتمع الدولي موقف واضح يدعم القانون الدولي.
وأكدت سلطنة عُمان- في البيان- حق الدول في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، بينما تدعو في نفس الوقت إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية.
استهداف ميناء الدقم التجاري العُمانى بطائرتين مسيرتين
وقد أفاد مصدر أمني بتعرض ميناء الدقم التجاري فى سلطنة عمان لاستهداف بطائرتين مسيرتين، استهدفت إحداها سكن عمال متنقل، أدت إلى إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام الأخرى في منطقة بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية.
وقالت وكالة الانباء العمانية، إن سلطنة عمان تؤكد إدانتها لهذا الاستهداف، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع ما من شأنه المساس بسلامة البلاد والقاطنين عليها.
قطر تعلن اعتراض 63 صاروخا و11 مسيرة.. وتؤكد احتفاظها بحق الرد
من جهة أخرى أعلنت دولة قطر تصدي قواتها المسلحة بنجاح لهجوم إيراني واسع استهدف أراضيها بـ 65 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيّرة، مؤكدة إدانتها الشديدة لهذا التصعيد الخطير واحتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الهجوم أسفر عن تسجيل 8 إصابات تراوحت بين بليغة ومتوسطة، إلى جانب وقوع أضرار مادية في الممتلكات، دون تسجيل أي وفيات.
وكشف المتحدثون في مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الدفاع والداخلية والخارجية، أنه تم اعتراض وإسقاط 63 صاروخاً و11 مسيّرة، فيما وصل صاروخان إلى قاعدة "العديد" واستهدفت طائرة مسيّرة أحد رادارات الإنذار المبكر.
ميدانياً، باشرت الفرق المختصة التعامل مع 114 بلاغاً لسقوط شظايا في مناطق متفرقة من البلاد، بالتزامن مع تفعيل رسائل الإنذار المبكر التي دعت السكان للالتزام بالمنازل، وتجنب الشائعات، وعدم تصوير آثار الاعتداء.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية الهجوم انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومساساً بأمن المنطقة، معربة في الوقت ذاته عن تضامنها الكامل مع الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، والأردن إزاء الانتهاكات التي طالت سيادتها.
كما قدمت الدوحة تعازيها لدولة الإمارات ولإسلام آباد في وفاة مقيم باكستاني بأبوظبي جراء شظايا الهجوم، مجددة دعوتها العاجلة لوقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة الحوار لتجنيب المنطقة تداعيات خطيرة.
لا يفوتك