التوقيت الثلاثاء، 27 يناير 2026
التوقيت 12:49 ص , بتوقيت القاهرة

لبنان يتقدم بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن بشأن خروقات إسرائيل.. اعرف التفاصيل

رئيس الحكومة اللبنانية
رئيس الحكومة اللبنانية
تقدم لبنان عبر بعثته الدائمة في مجلس الأمن بشكوى ضد إسرائيل بشأن التصعيد العسكري في الجنوب والشرق اللبناني بما يمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم فى نوفمبر من عام 2024.
 
 
 
فى هذا السياق طلبت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية توزيع الشكوى على جميع أعضاء الأمم المتحدة كوثيقة رسمية.
 
 
 
مطالب بإلزام إسرائيل بوقف العدوان
وطالبت الخارجية اللبنانية مجلس الأمن بإلزام إسرائيل تنفيذ أحكام القرار 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائية ، وسحب قواتها من النقاط الخمسة التي لا تزال تحتلها في الجنوب والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليًا ،والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا  .
 
ما الذى تضمنته شكوى لبنان إلى مجلس الأمن؟
تشمل الشكوى ثلاثة جداول مفصلة  للخروقات الإسرائيلية وللسيادة اللبنانية ،بلغ عدد الخروقات 2036 خرقاً خلال أكتوبر، ونوفمبر وديسمبر ؛ وأكدت الوزارة أن الخروقات تمثل انتهاكاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفةً واضحة لموجبات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 1701، وإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر بتاريخ 26 نوفمبر 2024.
 
كما شدد لبنان فى شكواه على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ تعهداتها المتعلقة بتطبيق القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية ، والتزامها بخطة حصر السلاح التى أقرتها الحكومة فى سبتمبر الماضي وتتكون من خمس مراحل ؛ كما شددت الوزارة على نجاح الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة بالكامل على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلها إسرائيل، مشيرة إلى أن المرحلة الثانية، تضمن  المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني جنوباً والأولي شمالاً، على أن تخصص المرحلة الثالثة لمدينة بيروت وجبل لبنان، تليها المرحلة الرابعة في البقاع، ثم تستكمل الخطة في بقية أنحاء لبنان.
 
الغارات الإسرائيلية على لبنان
تزامنًا مع الضغوط السياسية لإنهاء الوجود العسكري لحزب الله قبل الضربة الأمريكية لإيران..تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان واستهداف قيادات حزب الله..جيش الاحتلال:نهاجم بنى تحتية للحزب ..إعلام عبرى: مخاوف من مشاركة الحزب  في الدفاع عن إيران حال مهاجمتها
 
ومن جانبه أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ غارة جوية وصفها بالدقيقة في جنوب لبنان، قال إنها أسفرت عن مقتل مسؤول المدفعية في حزب الله بقرية أرزون.
 
وأوضح الجيش أن الغارة استهدفت منطقة البازورية، وأسفرت عن مقتل شخص يُدعى محمد الحسيني، مشيراً إلى أنه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله في قرية أرزون.
 
وأضاف البيان أن الحسيني، إلى جانب نشاطه العسكري، كان يعمل مدرساً في إحدى المدارس اللبنانية في القرية.
 
وبحسب البيان، فإن الحسيني دفع خلال فترة الحرب بخطط لإطلاق قذائف صاروخية عدة باتجاه إسرائيل والجيش الإسرائيلي، كما انشغل في الآونة الأخيرة بمحاولات إعادة ترميم قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
 
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل شخص يُدعى جواد بسمة فى غارة أخرى، قال إنه أحد عناصر حزب الله وكان يعمل في موقع مخصص لإنتاج وسائل قتالية.
 
وفي بيان منفصل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الكابتن إيلا، أن القوات الإسرائيلية استهدفت عناصر من حزب الله كانوا يعملون داخل موقع لتصنيع وسائل قتالية في جنوب لبنان.