التوقيت الثلاثاء، 28 يوليو 2026
التوقيت 12:58 ص , بتوقيت القاهرة

بعد رفع علم المثليين بالتجمع.. "لماذا يلجأ الشباب إلى "الشذوذ"؟

حالة من الجدل انتابت موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عقب رفع مجموعة من الشباب علم المثليين في حفل الفريق اللبناني "مشروع ليلى" الجمعة الماضي بالتجمع الخامس، ما دفع نقابة المهن الموسيقية إلى التحرك سريعًا لحفظ ما الوجه.


 وأعلن رضا رجب وكيل النقابة، إيقاف الحفلات المتبقية لفريق "مشروع ليلى"، مؤكدًا أن النقابة ليست جهة قمع ولكن مثل تلك الحفلات لن تقام في مصر مرة أخرى، ولن يسمح بمثل هذا الفن الشاذ.


تحركات الجهات الرسمية لم تتوقف عند قرار نقابة المهن الموسيقية، حيث ألقت الأجهزة الأمنية، القبض على 7  أشخاص تورطوا برفع أعلام المثليين والتى تروج للشذوذ الجنسي، ومع ظهور هذه الأفعال الشاذة في مصر، يستطلع "دوت مصر" آرأء الخبراء بشأن الأسباب الخفية وراء لجوء الشباب للشذوذ..


رفع علم المثليين


التأثر بالثقافة الغربية


في البداية يقول الدكتور محمد مروان، أستاذ علم النفس بجامعة الإسكندرية، إن الأفكار الخاطئة التي تولد داخل عقول الشاب تلعب دورًا كبيرًا في إقناعهم بأن هذا الطريق الأنسب لهم، مشيرًا إلى تسبب الثقافة الغربية وحب بعض المشاهير الشواذ في سلك نفس طريقهم وبالتالي تولد هذه الفكرة داخل عقول الشباب.


وأضاف "مروان" في تصريح خاص لـ"دوت مصر": "على أولياء الأمور تشديد الرقابة على أبنائهم خاصة في مراحل الشباب الأولى، لحمايتهم من الأفكار المتطرفة، التي تنشأ نتيجة أفكار خاطئة وغير صحيحة".


رفع علم المثليين في احدى الحفلات


الاعتداءات الجنسية


ويرى الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، أن العديد من هؤلاء الشباب يتعرضون لاعتداءات جنسية وانتهاكات منذ الصغر، وهو ما يوثر عليهم في المستقبل، ومن ثم الوصول لهذا الطريق الذي يكون في الغالب خارجًا عن إرادتهم الشخصية.


وتابع "صادق": "تتسبب الاعتداءات الجنسية على الأطفال في اتجاههم لهذا الطريق، علاوة على دور الأفلام الإباحية في اتجاه البعض الآخر للشذوذ كنوع من التجربة".


الشذوذ


الشعور بالنقص


وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور محمد العريان، خبير السلوك، أن الشعور بالنقص وتجاهل المجتمع وأفراده للشخص تدفعه إلى سلوك هذا الطريق المرفوض سواء على الجانب الديني أو المجتمعي، لافتًا إلى قيام الأشخاص المثليين بخلق مجتمع آخر مواز للمجتمع الحقيقي الذين يعيشون فيه، لمحاولة إقناع أنفسهم بدورهم الكبير وهو ما يطلق عليه "عالم افتراضي"، غير موجود على أرض الواقع.


الشذوذ الجنسي


العقوبة القانونية


ومن الناحية القانونية، أكد المستشار السيد عبدالحميد، الخبير القانوني، أن هذه الأعمال تصنف ضمن جرائم الفجور، والتي تندرج تحت المادة 9 من قانون مكافحة الدعارة والذى ينص على: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن 25 جنيهًا ولا تزيد على 300 جنيه كل من أجر أو قدم بأي صفة كانت منزلًا أو مكانًا يدار للفجور أو الدعارة، وكل من يملك أو يدير منزلًا مفروشًا أو غرف مفروشة، أو محلًا مفتوحًا للجمهور يكون قد سهل عادة الفجور أو الدعارة سواء بقبوله أشخاصًا يرتكبون ذلك أو بسماحة في محله بالتحريض على الفجور أو الدعارة".


اقرأ أيضًا..


صور| مفاجأة.. «شنطة المدرسة» تصيب الأطفال بأمراض القلب